Open toolbar

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يقف في ساحة الاستقلال في كييف - أوكرانيا - 24 أغسطس 2022 - REUTERS

شارك القصة
Resize text
كييف/واشنطن/دبي-

تعهّد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في خطاب عيد استقلال الأوكراني، الأربعاء، بأن تواجه بلاده الغزو الروسي "حتى النهاية"، وتستعيد المناطق المحتلة، فيما أعلنت واشنطن حزمة مساعدات عسكرية جديدة تبلغ قيمتها نحو 3 مليارات دولار.

ويوافق يوم الاستقلال الأوكراني ذكرى مرور ستة أشهر على إرسال روسيا عشرات الآلاف من القوات إلى أوكرانيا. وألغيت احتفالات، الأربعاء، لكن الكثير من السكان أحيوا ذكرى الاستقلال بارتداء قمصان مطرزة من الزي الوطني.

وقال زيلينسكي في خطابه: "الهجوم أحيا روح الأمة"، مضيفاً: "ظهرت أمة جديدة في العالم يوم 24 فبراير في الساعة الرابعة صباحاً (توقيت بدء الغزو الروسي). لم تولد بل ولدت من جديد. أمة لم تبكِ أو تصرخ أو تخف. أمة لم تهرب. لم تستلم، ولم تنسَ".

وتعهد زيلينسكي، البالغ 44 عاماً، والذي كان يتحدث من أمام النصب التذكاري للاستقلال في كييف مرتدياً زيه العسكري، باستعادة المناطق المحتلة في شرق أوكرانيا وكذلك شبه جزيرة القرم، التي ضمتها روسيا في عام 2014.

روسيا: إجراء وقائي

وفي روسيا، تحدث الرئيس الروسي السابق دميتري ميدفيديف، والذي يشغل منصب نائب رئيس مجلس الأمن القومي الروسي، عن دوافع الحرب في أوكرانيا، قائلاً إن موسكو "لا تستطيع أن تقبل تمركز حلف شمال الأطلسي (الناتو) على أراضي أوكرانيا"، مؤكداً أن بلاده "أطلقت العملية العسكرية الخاصة كإجراء وقائي، حتى لا يتمكن الغرب من مهاجمة روسيا"، وفق ما أوردت وكالة "سبوتنيك" الروسية.

وأضاف ميدفيديف خلال زيارة إلى منطقة عسكرية في نوفجورود، شمال غربي روسيا، أن "القضية ليست وليدة اليوم، هم سيقررون، على سبيل المثال، مهاجمة أراضينا بما في ذلك شبه جزيرة القرم. وهذا هو السبب وراء اتخاذ مثل هذا القرار، لتنفيذ عملية وقائية".

دعم أميركي بنحو 3 مليارات دولار

وفي هذا اليوم الرمزي الذي تحتفل فيه أوكرانيا بذكرى استقلالها عن الاتحاد السوفيتي، ويتزامن مع مرور ستة أشهر على اندلاع الحرب، أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن مساعدات عسكرية جديدة لكييف؛ تصل قيمتها إلى نحو ثلاثة مليارات دولار.

وقال بايدن في بيان: "أنا فخور بإعلان أكبر حزمة من المساعدات الأمنية حتى الآن: 2,98 مليار دولار من الأسلحة والمعدات سيتم توفيرها من خلال مبادرة المساعدة الأمنية لأوكرانيا".

وتابع: "هذا سيسمح لأوكرانيا بالحصول على أنظمة دفاع جوي وأنظمة مدفعية وذخائر وأنظمة مضادة للطائرات المسيّرة ورادارات، لضمان استمرارها في الدفاع عن نفسها على المدى الطويل".

وتشمل حزمة المساعدات لأوكرانيا، التي وصفها البنتاجون بـ"الأكبر حتى الآن"، 6 أنظمة صواريخ أرض جو متقدمة إضافية، مع ذخائر، وما يصل إلى 245 ألف طلقة من ذخيرة المدفعية عيار 155 مليمتر، و65 ألف طلقة لقذائف الهاون من عيار 120 مليمتر.

كما تتضمن المساعدات العسكرية ما يصل إلى 24 راداراً مضاداً للمدفعية، أنظمة جوية من طراز "بوما" وهي عبارة عن طائرات مسيرة خفيفة الوزن يتم إطلاقها يدوياً، ومعدات الدعم لأنظمة Scan Eagle UAS systems، وأنظمة "فامبير" المضادة للطائرات المسيرة، وأنظمة الصواريخ الموجهة بالليزر، بالإضافة إلى تمويل التدريب والصيانة.

وخصصت الولايات المتحدة أكثر من 13.5 مليار دولار كمساعدة أمنية لأوكرانيا منذ يناير 2021. وإجمالاً، التزمت الولايات المتحدة بأكثر من 15.5 مليار دولار كمساعدة أمنية لأوكرانيا منذ عام 2014.

وفي الساعات الأولى من الأربعاء، سمع دوي انفجارات في مدن عدة مثل خاركوف (شمال شرق) وزابوريجيا ودنيبرو (وسط)، حسب السلطات المحلية.

وأعلن زيلينسكي، سقوط 22 شخصاً وإصابة 50 آخرين بضربة روسية على محطة للسكة الحديد في مدينة تشابلينو بوسط أوكرانيا.

وقال زيلينسكي في رسالته المسائية اليومية، إنّ "تشابلينو هي ألمنا اليوم. حتى هذه اللحظة هناك 22 ضحية بينهم خمسة احترقوا داخل سيارة. قضى فتى يبلغ 11 عاماً دمّر صاروخ روسي منزله".

ومنذ انسحاب القوات الروسية من محيط العاصمة الأوكرانية في نهاية مارس الماضي، تركز الجزء الأكبر من القتال في الشرق حيث تقدمت موسكو ببطء قبل أن تتجمد الجبهة.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.