
تسعى شبكة تويتر الاجتماعية لجعل خوارزمياتها أكثر مراعاة للأخلاقيات ومنح المستخدمين تحكماً أكبر في طريقة الرد على الانتقادات بشأن المخاطر المرتبطة بهذه التكنولوجيا.
وقالت تويتر، إنها تسعى إلى "تحسين خوارزميات التلقين الآلي"، أي القواعد المعلوماتية التي تتيح لأجهزة الكمبيوتر "التعلم تلقائياً" بالاعتماد على بيانات.
فبفضل أنظمة الذكاء الاصطناعي، "تستنتج" المنصة بالاعتماد على تاريخ التصفح للمستخدم، أنه يفضل على سبيل المثال فيديوهات الكلاب على تلك الخاصة بالقطط.
وأقرت الشبكة الأميركية، بأنه "عندما تستخدم تويتر التلقين الآلي، فقد تكون لذلك تبعات مرتبطة بمئات ملايين التغريدات يومياً، وأحياناً يمكن للنظام أن يتصرف بصورة مغايرة عن النية التي صُمم من أجلها أساساً".
وأوضحت أن "خيار الخوارزميات سيعطي تحكماً أكبر للمستخدمين بالطريقة التي يريدون أن يظهر بها تويتر لديهم. نحن في مرحلة استكشاف في هذا الشأن".
وأشارت الشبكة إلى أن التلقين الآلي "المسؤول يقوم على تحمل مسؤولية قراراتنا على صعيد الخوارزميات، وضمان شفافية قراراتنا مسبقاً والطابع المنصف للنتائج لاحقاً".
وسيبدأ الفريق المكلف بالمبادرة، نشر دراسات عن مواضع انحياز محتملة في الخوارزميات على أساس الجنس أو العرق قبل النشر، أو أيضاً على "التوصيات بشأن المحتويات للعقائد السياسية المختلفة في سبعة بلدان".
وتعمل شركات كبرى أخرى على مشاريع مماثلة، فلدى شركة غوغل مثلاً سلسلة خلافات بين الإدارة وفريق باحثين في أخلاقيات الذكاء الاصطناعي، وأفضت تلك الخلافات إلى الاستغناء عن باحثتين واستقالة عالم معروف.




