Open toolbar
استطلاع: انقسام جمهوري ديمقراطي بشأن هجوم الكابيتول ومسؤولية ترمب
العودة العودة

استطلاع: انقسام جمهوري ديمقراطي بشأن هجوم الكابيتول ومسؤولية ترمب

الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب يتحدث إلى مؤيديه أمام البيت الأبيض، في اليوم نفسه الذي شهد هجوماً على مبنى الكابيتول من قبل أنصاره - 06 يناير 2021 - REUTERS

شارك القصة
Resize text
دبي-

بعد مرور عام على هجوم مبنى الكابيتول الأميركي في 6 يناير، ينقسم الجمهوريون والديمقراطيون بشدة بشأن ما حدث في ذلك اليوم، ومدى تحمل الرئيس السابق دونالد ترمب المسؤولية عن الهجوم، حسب استطلاع للرأي أجرته صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية وجامعة "ميريلاند".

وقالت "واشنطن بوست"، إن الانقسامات الحزبية المتعلقة بهجوم 6 يناير 2021، والانتخابات الرئاسية 2020، ألقت بظلالها على جميع القضايا تقريباً التي أُثيرت في استطلاع الرأي، وتشمل مدى العنف الذي وقع في مبنى الكابيتول هذا اليوم، وشدة الأحكام الصادرة بحق المحتجين المدانين، وشرعية انتخاب الرئيس جو بايدن.

وكان العديد من أنصار ترمب اقتحموا مبنى الكابيتول، وشاركوا في أعمال عنف في 6 يناير 2021، أثناء تصديق الكونجرس على أصوات المجمع الانتخابي، بعدما دعا الرئيس السابق إلى "القتال بضراوة"، لوقف ما وصفه بـ"سرقة الانتخابات".

وأضافت الصحيفة أن السؤال الوحيد الذي اتفق الحزبان على إجابته، كان يتعلق بضباط إنفاذ القانون، الذين أُصيبوا في الهجوم على الكابيتول.

"تبرير العنف"

وأشارت الصحيفة إلى أن 34% من المشاركين في الاستطلاع، يعتقدون أن أعمال العنف ضد الحكومة "مبررة أحياناً"، وهذه النسبة أعلى بكثير مما كانت عليه في استطلاعاتها السابقة أو غيرها من الاستطلاعات التي أجرتها مؤسسات إخبارية منذ أكثر من عقدين.

وأظهر الاستطلاع، أن 40% من الجمهوريين، و41% من المستقلين، و23% من الديمقراطيين، يرون أن العنف يُمكن تبريره في بعض الأحيان.

وقال 60% من المشاركين في الاستطلاع، إن ترمب يتحمل "قدراً هائلاً" أو "قدراً كبيراً" من المسؤولية عن التمرد، بينما يرى 72% من الجمهوريين و83% من ناخبي ترمب أن الرئيس السابق يتحمل "بعض المسؤولية" أو "لا يتحمل أي مسؤولية على الإطلاق".

"تزوير" الانتخابات

وكشف الاستطلاع أيضاً أن 68% من إجمالي الأميركيين، يرون أنه لا يوجد دليل قاطع على وجود "عمليات تزوير واسعة النطاق" في الانتخابات الأميركية 2020، بينما يرى 30% من الأميركيين عكس ذلك.

وقال 88% من الديمقراطيين و74% من المستقلين، إنه لا يوجد دليل على مثل هذه المخالفات، بينما يرى 62% من الجمهوريين عكس ذلك.

وخلص الاستطلاع إلى أن نحو 7 من كل 10 أميركيين يرون أن انتخاب بايدن كان شرعياً، وأن 58% من الجمهوريين و27% من المستقلين يرون أن الانتخابات كانت "غير شرعية".

ولفتت الصحيفة إلى انخفاض نسبة الجمهوريين الذين يرون أن انتخاب بايدن كان غير شرعي انخفضت إلى 58% من 70% في استطلاع الرأي الذي أجرته مع هيئة الإذاعة الأميركية "إي بي سي" في يناير العام الماضي، بعد وقت قصير من الهجوم على الكابيتول.

ويرى 68% من المشاركين في الاستطلاع الذين قالوا إنهم صوتوا لترمب في انتخابات عام 2020 أن بايدن "لم يُنتخب بشكل شرعي"، بينما يرى 97% من ناخبي بايدن أن الرئيس الحالي انتُخب بشكل شرعي.

نتائج التحقيقات

وفي تقرير منفصل، ذكرت وكالة الأنباء الأميركية "أسوشيتد برس"، الأحد، أن لجنة مجلس النواب التي تحقق في أحداث مبنى الكابيتول، تستعد للإعلان عن نتائج تحقيقاتها، بعد ستة أشهر من الجهود المكثفة.

وقالت "أسوشيتد برس"، إن لجنة 6 يناير أجرت مقابلات مع أكثر من 300 شاهد، وجمعت عشرات الآلاف من الوثائق، وسافرت في جميع أنحاء البلاد للتحدث مع مسؤولي الانتخابات الذين تعرضوا لضغوط من ترمب.

وأضافت الوكالة أن أعضاء اللجنة، سيبدؤون في الشهور المقبلة في الكشف عن النتائج التي توصلوا إليها بشأن الجهود الدؤوبة التي بذلها ترمب وحلفاؤه لتبرئة أنفسهم من أعمال الشغب، وإنكار الاتهامات بأنهم ساعدوا في التحريض عليها.

وأشارت الوكالة إلى أن اللجنة تواجه عبئاً يتمثل في إقناع الأميركيين بأن استنتاجاتها موثوقة وتستند إلى حقائق، وأعضاءها السبعة يخططون لعقد جلسة استماع مذاعة تلفزيونياً للإعلان عن نتائجهم.

وقالت النائبة ليز تشيني، نائبة رئيس لجنة التحقيق وأحد أعضائها الجمهوريين، للوكالة: "الصورة الكاملة سترى النور رغم جهود الرئيس ترمب المستمرة لإخفائها".

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.