Open toolbar

شخص يستعد لتلقي لقاح مضاد لـ"جدري القرود" في ولاية نيويورك الأميركية - 15 يوليو 2022 - REUTERS

شارك القصة
Resize text
لندن-

 قالت منظمة الصحة العالمية الأربعاء إنه تم تسجيل أكثر من 18 ألف حالة إصابة بمرض جدري القرود على مستوى العالم من 78 دولة، غالبيتها في أوروبا.

وكانت منظمة الصحة أعلنت تفشي جدري القردة حالة طوارئ صحية عالمية السبت. وقال علماء يقدمون المشورة للمنظمة بشأن مرض جدري القرود، إن فرصة وقف المرض تتضاءل مع زيادة عدد الحالات إلى الضعف كل أسبوعين، ما يثير مخاوف من أن تستمر حالة الطوارئ العالمية لشهور.

وتتوقع منظمة الصحة العالمية في أوروبا وصول عدد الإصابات إلى نحو 27 ألفاً بحلول الثاني من أغسطس في 88 دولة، ارتفاعاً من 18 ألفاً في نحو 78 دولة، بحسب أحدث إحصاء.

تضاؤل فرص السيطرة

وقال علماء من مختلف أرجاء العالم لـ"رويترز"، إن إعداد توقعات لما بعد هذه الفترة أكثر تعقيداً، وأضافوا أنه من المتوقع استمرار انتشار العدوى لعدة أشهر وربما لفترة أطول.

وذكرت أستاذة علم الأوبئة بجامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس آن ريموين، عضوة لجنة خبراء منظمة الصحة العالمية بشأن جدري القرود: "علينا أن نتغلب على ذلك. من الواضح أن فرصة القيام بذلك تتضاءل".

واجتمعت اللجنة الأسبوع الماضي لتحديد ما إذا كان التفشي يمثل حالة طوارئ عالمية للصحة العامة، وصّوت أغلبية الأعضاء ضد الخطوة، لكن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس أعلن حالة الطوارئ على أي حال في خطوة غير مسبوقة.

وقال خبراء الصحة إن الإجراءات المترتبة على هذا الإعلان يجب أن تكون عاجلة، بما في ذلك زيادة التطعيمات والفحوص، وعزل المصابين، ورصد المخالطين.

وكان العالم يتجاهل وجود المرض في أجزاء من إفريقيا بدرجة كبيرة على مدى عقود، لكن حالات الإصابة بدأت تظهر في مايو، خارج الدول التي يتوطن فيها.

ويعتقد الخبراء أن الانتشار الراهن قد يؤدي إلى تحورات في الفيروس، تجعله أكثر فاعلية في التفشي بين البشر.

وأصدر علماء ألمان، الثلاثاء، دراسة وجدت تحورات في واحدة من 47 حالة إصابة، وخلصوا إلى أنها قد تساعد على انتشار الفيروس بسهولة أكبر.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.