Open toolbar

طائرات تدريب تابعة لسلاح الجو التايواني من طراز "بريف إيجل" أثناء عرض في قاعدة تشيهانج الجوية في تايتونج– تايوان – 6 يوليو 2022 - Bloomberg

شارك القصة
Resize text
تايبيه -

استعرضت القوات الجوية التايوانية طائرات تدريب جديدة محلية التصميم والصنع الأربعاء، وروجت للقدرات المتقدمة والقتالية للطائرة التي ستحل محل طائرات أخرى قديمة معرضة للحوادث.

وتعتمد القوات المسلحة التايوانية في الغالب على العتاد الأميركي، لكن رئيسة البلاد تساي إنج-ون أعطت أولوية لتطوير صناعة دفاعية وطنية متقدمة، لا سيما مع تعزيز الصين، التي تعتبر الجزيرة تابعة لها، لجهود تحديث الجيش والتدريبات العسكرية بالقرب من تايوان.

كانت الطائرة إيه تي-5 بريف إيجل، التي أنتجتها شركة تطوير صناعة الطيران التايوانية المملوكة للدولة بميزانية 68.6 مليار دولار تايواني (2.3 مليار دولار أمريكي)، قد قامت برحلتها الأولى التجريبية في عام 2020 .

والطائرة هي الأولى لتايوان التي يتم تطويرها محلياً منذ إنتاج المقاتلة "إف-سي.كيه-1 تشينج-كيو" قبل أكثر من ثلاثة عقود، وتبدو الطائرتان متشابهتين ولهما قدرات متشابهة.

وحلّقت ثلاث طائرات بريف إيجل فوق قاعدة تشيهانج الجوية في تايتونج على الساحل الشرقي لتايوان، في استعراض لمهاراتها أمام الصحافيين.

 وقال مسؤول تدريبات الطيران تشانج تشونج-هاو إن بريف إيجل مناسبة لكل من أغراض التدريب القتالية "جو-جو" و"جو-أرض"، ويمكنها الهبوط والإقلاع باستخدام مدرج قصير.

وأضاف: "لذلك، فهي تساعد على منح المتدربين فرصة أكبر للتعامل مع بعض المواقف غير المتوقعة".

ويمكن تجهيز طائرات التدريب بريف إيجل بأسلحة، بالرغم من أن ذلك لا يزال في مرحلة التجارب، كما أن الطائرة مصممة للقيام بوظيفة دعم في وقت الحرب.

وتعتزم القوات الجوية التايوانية امتلاك 66 طائرة منها بحلول عام 2026 لتحل مكان طائرات التدريب "إيه.تي-3 وإف-5" التي تعرضت لعدد من الحوادث في السنوات الماضية.

 ضغوط أميركية

في السياق، ذكر موقع "أكسيوس" الأسبوع الماضي، أن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن تضغط على القادة في تايوان لشراء أسلحة دفاعية من الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن واشنطن لا تشجع تايبيه على شراء المزيد من الدبابات والمروحيات المضادة للغواصات التي يعتقد المسؤولون في واشنطن أنها لن تفعل شيئاً يُذكر لمواجهة هجوم واسع النطاق من جانب الصين.

وأضاف الموقع الأميركي أن تكتيكات الجيش التايواني لا تزال تنصب حول الاستراتيجيات التي كانت مطلوبة ذات يوم لهدفه المستمر منذ عقود، المتمثل في استعادة البر الرئيسي للصين، بدلاً من صد غزو عسكري صيني محتمل.

ويقول محللون إن التركيز على استعراض القوة أكثر من الدفاع، يعني أن القوات المسلحة التايوانية قد لا تمتلك الأسلحة والخطط لردع أي هجوم.

لكن الغزو الروسي لأوكرانيا هز الكثيرين في تايوان، حيث يدرس المدنيون ووزارة الدفاع بجدية كيف سيقاتلون إذا هاجمت بكين، وفقاً لـ"أكسيوس". إلّا أن الخبراء يعتقدون أن تايوان استثمرت موارد قليلة نسبياً في شن نوع من الحرب غير المتماثلة التي استخدمتها أوكرانيا لصد الجيش الروسي الأكبر حجماً بشكل فعال.

ورأى محللون أن جنرالات تايوان كانوا "بطيئين" في تحديث عقليتهم. وأوضح الموقع أن الأدميرال الأميركي المتقاعد جيمس ستافريديس، دعا تايوان إلى الحصول على ألغام ذكية ووسائل الأمن السيبراني والقوات الخاصة التي يمكنها تحييد الفرق المتقدمة الصينية وأنظمة الدفاع الجوي.

وفي مايو الماضي، نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن بوني جلاسر مديرة برنامج آسيا في "صندوق مارشال الألماني"، وهو مؤسسة بحثية في الولايات المتحدة، قولها: "لقد كان هناك جرس إنذار في البنتاجون لإقناع الصين بالتأكد من أن تايوان جادة، ونحن بحاجة إلى أن نكون جادين أيضاً".

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.