Open toolbar
واشنطن تحذر "أطرافاً عسكرية" في السودان من عرقلة الانتقال الديمقراطي
العودة العودة

واشنطن تحذر "أطرافاً عسكرية" في السودان من عرقلة الانتقال الديمقراطي

رئيس المجلس السيادي الانتقالي الفريق أول عبد الفتاح البرهان يتحدث مع رئيس الوزراء عبد الله حمدوك في العاصمة الخرطوم - 8 أكتوبر 2020 - AFP

شارك القصة
Resize text
دبي -

حذَّر مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان، الجمعة، من أن أي "محاولات عسكرية" لعرقلة الانتقال الديمقراطي في السودان، "ستكون لها تداعيات خطرة على العلاقات بين واشنطن والخرطوم"، مشيراً إلى أن "الرئيس جو بايدن يتطلع لاستضافة اجتماع مع رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك في المستقبل القريب".

وشدَّد سوليفان، خلال اتصال هاتفي مع حمدوك، على أن "أي محاولات من أطراف عسكرية لتقويض روح الوثيقة الدستورية ومعاييرها، التي تم الاتفاق عليها، ستكون لها عواقب كبيرة على العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة والسودان، والمساعدات المخطط لها"، وفق بيان للبيت الأبيض.

وأكد سوليفان "التزام إدارة بايدن بدعم الانتقال الديمقراطي الذي يقوده المدنيون في السودان، ومعارضتها لأي محاولات لعرقلة إرادة الشعب السوداني أو تعطيلها".  

"استمرار الحكومة الانتقالية"

وناقش سوليفان وحمدوك، بحسب البيان، "أهمية استمرار الحكومة الانتقالية في إحراز تقدم في تحقيق الاستقرار الاقتصادي، وإصلاح القطاع الأمني تحت القيادة المدنية، ودفع عملية السلام في السودان، وضمان العدالة والمساءلة عن الانتهاكات التي حصلت في الماضي".

وأوضح سوليفان أن المبعوث الأميركي الخاص إلى الاتحاد الإفريقي جيفري فيلتمان، سيسافر إلى السودان الأسبوع المقبل لتأكيد "دعم الولايات المتحدة للانتقال الذي يقوده المدنيون، ومناقشة التحديات الأمنية الإقليمية"، مشدداً في هذا الصدد على "ضرورة تعزيز الحل السلمي للأزمة المستمرة في إثيوبيا المجاورة".

من جهتها، قالت رئاسة الوزراء السودانية في بيان، إن سوليفان أعرب لحمدوك عن "التزام إدارة الرئيس الأميركي الصارم بدعم الانتقال الديموقراطي بالبلاد، والذي يقوده مدنيون، ووقوف الإدارة الأميركية بقوة وحسم ضد أي محاولات لعرقلة أو تعطيل إرادة الشعب السوداني في تحقيق شعارات الحرية والسلام والعدالة".

وأضاف البيان أن حمدوك وسوليفان "اتفقا على ضرورة التزام جميع الأطراف بالوثيقة الدستورية والاتفاق السياسي واتفاق جوبا لسلام السودان، وضرورة أن تواصل الحكومة اتخاذ الإجراءات التي من شأنها تعزيز وتعميق الاستقرار الاقتصادي، ومواصلة تنفيذ بند الترتيبات الأمنية، وإكمال عملية السلام، وضمان تطبيق العدالة والمساءلة".

كما اتفقا على أن "أي محاولة لقطع التقدم والتطور (الذي قطعته الحكومة الانتقالية) من أي جهة، سيتم مواجهتها بكل حسم من الشعب السوداني والمجتمع الدولي".

إحباط محاولة الانقلاب

وأعلنت القوات المسلحة السودانية، الثلاثاء الماضي، إحباط محاولة انقلابية قامت بها مجموعة عسكرية مساء الاثنين.

ونقلت وكالة أنباء السودان "سونا" عن المستشار الإعلامي للقائد العام للقوات المسلحة العميد الطاهر أبو هاجة، أن القوات المسلحة أحبطت المحاولة الانقلابية، وأن الأوضاع تحت السيطرة تماماً.

وقال قادة الجيش السوداني، الأربعاء، إن السياسيين المدنيين، الذين يقاسمونهم السلطة، فتحوا الباب أمام محاولة الانقلاب، بتجاهل مصلحة الشعب وانغماسهم في صراعات داخلية، بينما أكد رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك أنه لا مبرر للانقلابات سوى الرغبة في السلطة، واصفاً حديث قادة الجيش بـ"المثير للدهشة".

كما أكد حمدوك أن "محاولة الانقلاب الفاشلة، رتبتها عناصر من داخل المؤسسة العسكرية وخارجها"، مشيراً إلى "سعيها لتقويض المسار الديمقراطي بالبلاد".

وأدان أعضاء مجلس الأمن الدولي، الأربعاء الماضي، محاولة الانقلاب الفاشلة، مؤكدين أهمية الفترة الانتقالية لتأمين الانتقال الديمقراطي، مجددين دعمهم لرئيس الوزراء عبد الله حمدوك.

وقال أعضاء المجلس في بيان إنهم يجددون "دعمهم الكامل لرئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك في مساعيه لنجاح السودان، بما يحقق آمال وتطلعات السودانيين، ومن أجل تأمين مستقبل شامل وسلمي ومستقر وديمقراطي ومزدهر".

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.