Open toolbar

رون هوارد يصل إلى فانيتي فير أوسكار خلال حفل توزيع جوائز الأوسكار رقم 94 في بيفرلي هيلز كاليفورنيا بالولايات المتحدة - 27 مارس 2022 - REUTERS

شارك القصة
Resize text
لندن -

 بعد مرور 4 أعوام على الإنقاذ المثير لمجموعة تتألف من 12 صبياً ومدربهم لكرة القدم من كهف في تايلاند، وجدت قصتهم طريقاً إلى الشاشة الفضية عبر فيلم Thirteen Lives (ثلاثة عشر حياة) للمخرج الحائز على جائزة أوسكار رون هاوارد.

وكان الصبية الذين كانت تتراوح أعمارهم بين 11 و16 عاماً، ومدربهم ذو الـ25 عاماً حينها يستكشفون أحد الكهوف في منطقة شيانج راي شمالي تايلاند في يونيو عام 2018 عندما غمرت مياه الأمطار الموسمية الأنفاق وحاصرتهم تحت الأرض.

وبقي الصبية على قيد الحياة لـ9 أيام داخل الكهف الذي غمرته المياه جزئياً، قبل أن يصل إليهم غواصان بريطانيان، إلا أن الأمر استغرق 8 أيام أخرى لاستخراجهم من ذلك الكهف.

ويعيد الفيلم تصوير المحنة التي استمرت 17 يوماً، إذ سحب متطوعون ومهندسون وجنود ملايين اللترات من المياه من الكهف وحفروا في الصخور بحثاً عن فجوات للوصول إلى الصبية.

"أمر مذهل"

وقال هاوارد لـ"رويترز" في حفل إطلاق الفيلم، الاثنين: "ما تحقق هو أمر مذهل، لا يتعلق الأمر فقط بالغواصين الأبطال.. كانت بالفعل (منظومة تشمل) مجتمعاً بأكمله ودولة، بل والكثير من الدول (التي ساهمت) في النهاية في تحقيق أمر مذهل".

والفيلم من بطولة الأميركي فيجو مورتنسن والإيرلندي كولن فاريل في دور الغواصين البريطانيين ريك ستانتون وجون فولانثين، إلى جانب الممثل الأسترالي جويل إدجرتون الذي يلعب دور هاري هاريس، الذي جُلب للمساعدة عندما أوشكت خيارات إنقاذ الصبية على النفاد.

ويبدأ عرض الفيلم في دور سينما مختارة بالولايات المتحدة وبريطانيا في 29 يوليو، على أن يُعرض عالمياً على منصة أمازون برايم فيديو بداية من الخامس من أغسطس المقبل.

وحضر ستانتون وفولانثين وأعضاء فريق الإنقاذ الدولي للغوص حفل إطلاق الفيلم وأشادوا بعرض هوارد للأحداث.

وقال ستانتون: "أعتقد أنه من الجيد أن يعرف الناس ما حدث. إنه ليس فيلماً وثائقياً، لكنه واقعي إلى حد بعيد".

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.