Open toolbar
"جوجل" يحتفل بذكرى ميلاد الشاعر السوداني محمد الفيتوري
العودة العودة

"جوجل" يحتفل بذكرى ميلاد الشاعر السوداني محمد الفيتوري

صورة وضعها محرك البحث "جوجل" للشاعر السوداني الراحل محمد الفيتوري - الشرق

شارك القصة
Resize text
دبي-

وضع محرك البحث العملاق "جوجل"، الأربعاء، صورة الشاعر السوداني الراحل محمد مفتاح الفيتوري، على واجهته الرئيسية احتفالاً بذكرى ميلاده الـ85.

حصل الفيتوري على "وسام الفاتح" الليبي، و"الوسام الذهبي للعلوم والفنون والآداب" بالسودان، ولقب بـ "شاعر إفريقيا والعروبة"، إذ يعد من أكبر عمالقة ورواد الشعر الحر الحديث، والحركة الأدبية العربية المعاصرة وله عدة دواوين.

ولد الفيتوري في مدينة الجنينة بولاية غرب دارفور السودانية، والده هو مفتاح رجب الفيتوري كان شيخاً صوفياً.

عاش الفيتوري ودرس في مدينة الإسكندرية المصرية، حيث حفظ القرآن الكريم، ودرس بالمعهد الديني، قبل أن يتخرج في كلية العلوم بجامعة الأزهر.

التحق بالعمل الصحافي وعمل محرراً أدبياً في عدد من الصحف المصرية والسودانية، ثم عُيّن خبيراً للإعلام في جامعة الدول العربية بالقاهرة في الفترة بين 1968 و1970، ثم عمل مستشاراً ثقافياً في سفارة ليبيا بإيطاليا، ثم مستشاراً بالسفارة الليبية في العاصمة اللبنانية بيروت بعد حصوله على الجنسية الليبية، ثم مستشاراً للشؤون السياسية والإعلامية بسفارة ليبيا في المغرب.

المثقف السياسي

معارضة الفيتوري للنظام السوداني في عهد الرئيس الراحل جعفر نميري سببت له الكثير من المصاعب والمعاناة، وأسقطت عنه الجنسية السودانية عام 1974 لينتقل بعدها إلى ليبيا ويحصل على جنسيتها وجواز سفرها بسبب قربه من الرئيس الراحل معمر القذافي.

ومع سقوط نظام القذافي انتقل للعيش في ضاحية سيدي العابد جنوب العاصمة المغربية الرباط مع زوجته المغربية، وفي 2014 ردت إليه الحكومة السودانية الجنسية كما منحته جواز سفر دبلوماسياً.

سعى الفيتوري للتحرر من قيود الشعر كما سعى قبلها للتحرر من قيود الحكومة، فهجر أوزان الشعر وأدار ظهره للقوافي، وركز على الجانب التأملي في الشعر، ليعكس رؤيته الخاصة المجردة تجاه الأشياء من حوله مستخدماً أدوات البلاغة والفصاحة التقليدية والإبداعية.

جعل الفيتوري إفريقيا قضية أساسية يرتكز عليها في عرض نصوصه الشعرية، حيث شكلت محنة الإنسان الإفريقي وصراعه ضد الرّق والاستعمار ونضاله التحرري أهم الموضوعات التي تناولتها قصائده، وأصدر عدة دواوين في هذا المضمار منها ديوان "أغاني إفريقيا" عام 1955، و"عاشق من إفريقيا" عام 1964، و"اذكريني يا إفريقيا" عام 1965، و"أحزان إفريقيا" عام 1966، حتى أصبح الفيتوري صوت إفريقيا وشاعرها.

توفي الفيتوري في 24 إبريل 2015 في المغرب عن عمر ناهز 85 عاماً بعد صراع طويل مع المرض.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.