Open toolbar

جانب من محطة بوشهر النووية في إيران 8 أكتوبر 2021 - AFP

شارك القصة
Resize text
دبي-

قالت إيران، الخميس، إن هناك حاجة إلى بذل "جهد إضافي" لإحياء الاتفاق النووي الموقّع في 2015 مع القوى العالمية، فيما أفاد المنسق الأوروبي لمحادثات فيينا إنريكي مورا، بأن المفاوضات معقدة والنجاح "غير مضمون".

وكشفت تقارير صادرة عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أنَّ مخزونات إيران من اليورانيوم المخصّب زادت على مدى الأشهر الثلاثة المنصرمة مع مضيّها قدماً في برنامجها النووي.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده عبر "تويتر"، إن "محادثات فيينا ستتواصل.. الأخبار الجيدة السابقة لأوانها لا تعوض التوصل لاتفاق جيد".

وتابع: "لا يمكن لأحد القول إن الاتفاق تم حتى يتم حل كل القضايا العالقة.. هناك حاجة لجهد إضافي".

وتجري إيران مباحثات في فيينا تهدف لإحياء الاتفاق المبرم عام 2015، وذلك مع الأطراف التي لا تزال منضوية فيه (فرنسا وبريطانيا وروسيا والصين وألمانيا). وتشارك الولايات المتحدة التي انسحبت أحادياً من الاتفاق عام 2018، بشكل غير مباشر في المباحثات.

"المراحل النهائية.. والنجاح غير مضمون" 

من جهته، قال المنسق الأوروبي لمحادثات فيينا إنريكي مورا عبر "تويتر": "نحن في المراحل النهائية من محادثات فيينا. لا تزال بعض القضايا ذات الصلة مفتوحة.. والنجاح غير مضمون في مثل هذه المفاوضات المعقدة".

وأضاف مورا: "نبذل قصارى جهدنا في فريق المنسق.. لكننا بالتأكيد لم نصل إلى هناك بعد".

زيادة تخصيب اليورانيوم

ووفقاً لـ"رويترز"، أظهر تقرير صادر عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الخميس، أنَّ مخزونات إيران من اليورانيوم المخصّب زادت على مدى الأشهر الثلاثة المنصرمة مع مضيها قدماً في برنامجها النووي.

وأوضح التقرير أنَّ مخزون إيران من سادس فلوريد اليورانيوم، الذي يغذي وحدات الطرد المركزي والأجهزة التي تخصب اليورانيوم يشمل 33.2 كيلوجرام من اليورانيوم المخصّب لدرجة نقاء تصل إلى 60% وهو ما يشكّل زيادة قدرها 15.5 كيلوجرام.

وقالت الوكالة إنه وفقاً لتقديرات منتصف فبراير الماضي، زادت طهران إجمالي احتياطها إلى 3197,1 كيلوجرام، مقابل 2489,7 كيلوجرام في نوفمبر، بعيداً عن السقف البالغ 202,8 كيلوجرام (أو 300 كيلوجرام ما يعادل سادس فلوريد اليورانيوم) الذي تعهَّدت به.

ويتطلَّب صنع قنبلة نووية وجود نحو 25 كيلوجراماً من اليورانيوم المخصب لدرجة نقاء الأسلحة، وهي نحو 90%، بحسب "رويترز".

"اللمسات الأخيرة"

بدوره، قال مندوب روسيا الدائم لدى المنظمات الدولية في فيينا ميخائيل إليانوف، إنه أجرى "لقاءً مفيداً جداً"، الخميس، مع كبير المفاوضين الإيرانيين علي باقري، مشيراً إلى أنهما "ناقشا ما يجب القيام به أيضاً لوضع اللمسات الأخيرة على محادثات فيينا".

ويتوجه رافاييل جروسي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، إلى إيران السبت، في وقت صرح بأن مؤسسته "لن تتخلى أبداً" عن محاولاتها لدفع إيران لتوضيح وجود سابق لمواد نووية لم تصرح عنها في عدة مواقع.

وقال مسؤول إيراني لرويترز الخميس، إن القوى العالمية وإيران ما زالت تعكف على إحياء الاتفاق النووي، إذ لا تزال بعض القضايا لم تحل، محذراً من أن التفاهم مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة بخصوص قضايا الضمانات ما زال هشّاً.
              
وأضاف: "كل الأطراف المشاركة في المحادثات تعمل بدأب لحل قضيتين أو ثلاث قضايا حساسة ما زالت باقية... زيارة جروسي إلى طهران مهمة للغاية، لأننا توصلنا إلى اتفاق بهذا الشأن لكنه هش للغاية".

واستأنفت كل من بريطانيا والصين وفرنسا وألمانيا وإيران وروسيا في نوفمبر مع مشاركة غير مباشرة للولايات المتحدة، المباحثات من فيينا في محاولة لإحياء الاتفاق. 

ويتضمن الاتفاق تخفيف العقوبات عن إيران مقابل قيود صارمة على برنامجها النووي ومنعها من حيازة سلاح نووي. ولطالما نفت طهران سعيها لذلك. 

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.