Open toolbar

المبعوث الأميركي الخاص إلى اليمن تيم ليندركينج خلال مقابلة مع "رويترز" في العاصمة الأردنية عمان. 2 أبريل 2022 - REUTERS

شارك القصة
Resize text
دبي -

حضّ المبعوث الأميركي الخاص إلى اليمن تيم ليندركينج في ختام زيارته الشرق أوسطية، جميع الأطراف على الالتزام ببنود الهدنة التي توسَّطت فيها الأمم المتحدة، و"تهدئة التوترات" في شبوة، فيما أكدت الولايات المتحدة التزامها بدفع جهود السلام في البلاد.

ووفق بيان أصدره مكتب المتحدث باسم الخارجية الأميركية، عاد ليندركينج إلى واشنطن، الأربعاء، من رحلته التي زار خلالها دولة الإمارات، وسلطنة عمان، والسعودية، مشيراً إلى أنه أجرى محادثات مع كبار المسؤولين في الحكومة اليمنية، والأمم المتحدة، والدول الشريكة في المنطقة وجميع أنحاء العالم، وأيضاً الشعب اليمني، لتأمين تمديد الهدنة الأممية، لتصبح سارية المفعول بدءاً من 2 أكتوبر.

وشددت الخارجية الأميركية على ضرورة "تمديد هذه الهدنة لتوفير مزيد من المساعدة للشعب اليمني الذي قاسى ويلات الحرب لسنوات طويلة". 

وحثت الأطراف اليمنية، على "تنحية الغلو في المطالبات جانباً، وإحراز تقدم على صعيد سداد رواتب المموظفين المدنيين، ومد الطرق لتخفيف معاناة أولئك الذين يعيشون تحت الحصار في تعز والمحافظات الأخرى في اليمن، وتحديد المزيد من جهات وصول الرحلات الجوية من مطار صنعاء".

ودعت الخارجية الأميركية جميع الأطراف "لاغتنام هذه اللحظة، وإبداء أقصى قدر من المرونة والتوافق اللازمين لتحقيق النفع وتقديم الإغاثة الفورية للشعب اليمني"، حسب البيان.

وأكدت أنّ "الاستمرار في اختيار السلام على العنف هو المسار الوحيد لضمان وقف إطلاق نار أكثر استدامة، وتأمين عملية سياسية شاملة بقيادة يمنية تلبي دعوات العدالة والمساءلة".

وأشارت إلى أنّ الولايات المتحدة "لا تزال ملتزمة بدفع جهود السلام في اليمن، ودعم تطلعات الشعب اليمني إلى السلام والاستقرار الدائمين".

وشهدت مدينة عتق بمحافظة شبوة اشتباكات خلال الأيام الماضية بين قوات العمالقة وقوات "حزب الإصلاح"، أودت بحياة مقاتلين من الجانبين.

مقترح هدنة موسع

وقال المبعوث الأممي إلى اليمن هانس جروندبرج، الاثنين، إن الأطراف اليمنية أبدت التزامها بالاستمرار في التفاوض للتوصُّل إلى اتفاق هدنة موسع بحلول الثاني من أكتوبر المقبل.

وكانت الأطراف اليمنية اتفقت قبل أسبوعين على تمديد الهدنة لمدة شهرين إضافيين حتى الثاني من أكتوبر المقبل، وتسعى الأمم المتحدة الآن لدفع الأطراف باتجاه هدنة موسعة من شأنها أن تمهد لحل دائم للصراع في البلاد.

وأوضح جروندبرج خلال إحاطة أمام مجلس الأمن الدولي أنَّ "الاتفاق الموسع سيشتمل على عناصر إضافية تحمل المزيد من الإمكانيات لتحسين الحياة اليومية لليمنيين".

ووفقاً لتصريحات سابقة للمبعوث الأممي، يتضمن مقترح اتفاق الهدنة الموسَّع "التوافق على آلية شفافة وفعّالة لصرف منتظم لرواتب موظفي الخدمة المدنية ومعاشات المتقاعدين المدنيين، وفتح طرق في تعز ومحافظات أخرى، والمزيد من الوجهات من وإلى مطار صنعاء الدولي، وانتظام تدفق الوقود إلى ميناء الحديدة".

"عدم التزام" الحوثي

والأسبوع الماضي، اتهمت الحكومة اليمنية جماعة الحوثي بـ"عدم الالتزام" بشق رئيسي في الهدنة التي توسطت فيها الأمم المتحدة لإعادة فتح الطرق المؤدية إلى مدينة تعز المحاصرة، قائلة إن الجماعة "تتنصل من التزاماتها".

وقال وزير الخارجية اليمني أحمد عوض بن مبارك في مؤتمر صحافي في عمان، إن حكومته تدعم أي تحرك لتمديد الهدنة التي توسطت فيها الأمم المتحدة وجرى تمديدها شهرين آخرين، طالما سيقود لاتفاق سلام دائم.

وكان مكتب المبعوث الأممي، أعلن في يونيو الماضي، اتفاق طرفي الصراع في اليمن، على تمديد الهدنة التي توسطت فيها الأمم المتحدة لمدة شهرين بموجب نفس شروط الاتفاق الأصلي، وسط ترحيب أميركي وخليجي.

ويشمل الاتفاق بين الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي السماح لسفن الوقود بدخول الموانئ التي يسيطر عليها الحوثيون، وبعض الرحلات الجوية التجارية من مطار صنعاء، ومحادثات لإعادة فتح طرق رئيسية في مدينة تعز التي يتنازع عليها الجانبان.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.