Open toolbar

متظاهر يدعو إلى إغلاق معتقل جوانتانامو يحمل لافتة أمام البيت الأبيض في واشنطن. 2 أبريل 2022 - AFP

شارك القصة
Resize text
مونتريال -

رفع مواطن موريتاني اشتُبه به بالخطأ بالإرهاب، واعتقل 14 عاماً في سجن جوانتانامو، دعوى قضائية ضد كندا المسؤولة عن اعتقاله.

ويعتقد محمدو ولد صلاحي (51 عاماً) الذي رويت قصته في الفيلم الناجح "الموريتاني"، أن "المعلومات الخاطئة" التي أدلت بها كندا بشأن الفترة التي كان فيها مقيماً دائماً في مونتريال تسببت في اعتقاله، وفق الشكوى التي رفعت الجمعة واطلعت عليها وكالة "فرانس برس".

ويطالب المعتقل السابق بتعويض قدره 35 مليون دولار كندي (27.5 مليون دولار أميركي) عن الأضرار التي لحقت به. وهو يعتبر أن المعلومات الخاطئة التي قدمتها السلطات الكندية هي التي أدت إلى اعتقاله في السجن العسكري الأميركي، حيث قال إنه تعرض "لضروب تعذيب وسوء معاملة لا توصف".

تعذيب وإذلال

وشملت تلك الضروب الحرمان من النوم والضرب والاعتداء الجنسي والتهديد بالقتل وغيرها، بحسب الشاكي.

ويتهم ولد صلاحي السلطات الكندية بأنها "تسامحت ضمناً" مع التعذيب الذي تعرض له، بل و"استخدمت" معلومات مستمدة من اعترافات انتُزعت منه تحت التعذيب.

وكتب محمدو ولد صلاحي قصته في كتاب أصبح من الأكثر مبيعاً وحوّل إلى فيلم يصور بدقة ظروف الاعتقال القاسية في القاعدة الأميركية.

واحتُجز الرجل في جوانتانامو شديد الرقابة، دون محاكمة بين عامي 2002 و2016.

وكان أوقف عام 2001 في موريتانيا، وسُجن على التوالي في الأردن وأفغانستان قبل نقله إلى جوانتانامو، فيما وصفه في كتابه بـ"جولة عالمية للتعذيب والإذلال".

واتهمته السلطات الأميركية بالانتماء إلى تنظيم القاعدة، وبأنه عضو في "خلية هامبورج" بألمانيا المرتبطة بهجمات 11 سبتمبر 2001 في نيويورك.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.