Open toolbar

الرئيس الصيني شي جين بينج خلال زيارة لهونج كونج - 1 يوليو 2022 - Bloomberg

شارك القصة
Resize text
دبي-

تعهّدت هيئة مراقبة الفضاء الإلكتروني في الصين، باتخاذ إجراءات صارمة ضد "أخبار كاذبة"، قبل أسابيع من مؤتمر أساسي يعقده الحزب الشيوعي الحاكم، ويُرجّح أن يشهد تولّي الرئيس شي جين بينج ولاية ثالثة في السلطة تُعتبر سابقة.

وأطلقت "إدارة الفضاء الإلكتروني في الصين" حملة مدتها 3 أشهر، بدأت الجمعة وتستهدف "الشائعات عبر الإنترنت والمعلومات المزيّفة بشأن الاجتماعات الكبرى والأحداث والسياسات المهمة". لافتة إلى أن التعامل مع المخالفين سيتم بـ"حزم وسرعة وصرامة"، كما أفادت "بلومبرغ".

وأشارت الهيئة إلى أن هذه الحملة الإلكترونية ستشمل أيضاً كبح "شائعات" بشأن سلامة العمل، والنقل، والكوارث الطبيعية، فضلاً عن معلومات كاذبة عن المجتمع والاقتصاد وسبل عيش المواطنين.

وحضّت المنصات الإلكترونية على إدراج حسابات تنشر مثل هذا المحتوى، في لائحة سوداء، لافتة إلى توجيه الأجهزة الحكومية للردّ بسرعة على هذا الأمر.

"بناء دولة اشتراكية حديثة"

ويأتي مسعى الصين لتعزيز ضوابطها الصارمة على الإنترنت، فيما يستعد الحزب الشيوعي لتنظيم مؤتمره الذي يُعقد مرتين كل عقد، ويبدأ في 16 أكتوبر المقبل.

وهذا المؤتمر هو العشرون منذ تأسيس الحزب في عام 1921، ويُرجّح أن يشهد تبديلات واسعة على تركيبة اللجنة الدائمة للمكتب السياسي التي تضمّ 7 أعضاء وتُعتبر أبرز هيئة حاكمة في الصين.

ويُلزم عرف شفهي بعضاً من الأعضاء الحاليين بالتنحّي، بعدما بلغوا سنّ التقاعد، كما أفادت وكالة "فرانس برس".

ويشارك في المؤتمر 2300 مندوب ويُعقد في "فترة دقيقة ومعظم الحزب وكل المجموعات العرقية في البلاد ينخرطون في توجّه جديد من أجل بناء دولة اشتراكية حديثة"، كما بثّ التلفزيون الرسمي الصيني "سي سي تي في".

وخلال المؤتمر السابق الذي عُقد في 2017، أدرج شي جين بينج فكره في الأدبيات الأساسية للحزب الشيوعي.

وبعد ذلك بأشهر، أُدخل تعديل على الدستور لحذف شرط الولايتين الرئاسيتين كمدة قصوى، وبات في إمكان شي جين بينج حكم الصين مدى الحياة، إذا أراد ذلك.

مشكلات متزايدة

ويستعد شي جين بينج لأهم حدث سياسي في البلاد، وهو يواجه مشكلات متزايدة في الداخل والخارج، بحسب "بلومبرغ"، إذ خُفّضت توقعات النموّ الاقتصادي في الصين، وتتزايد حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد، كما تجهد الولايات المتحدة لصدّ ضغط عسكري مكثف تمارسه بكين على تايوان.

ويخضع الإنترنت في الصين لرقابة شديدة على المعلومات التي تنحرف عن الخطاب الرسمي للحزب الشيوعي.

ومع ذلك، تعجز الرقابة أحياناً عن مواكبة وسائل مبتكرة يعتمدها المستخدمون لتجاوز تلك الضوابط.

وتجسّد ذلك خلال إغلاق مدينة شنغهاي لشهرين هذا العام، من أجل كبح كورونا، إذ شهدت مواقع التواصل الاجتماعي في البلاد غضباً عارماً من التدابير التي اتخذتها السلطات.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.