الانقلابات العسكرية وكورونا تتصدر أجندة قمة الاتحاد الإفريقي | الشرق للأخبار

الانقلابات العسكرية وكورونا تتصدر أجندة قمة الاتحاد الإفريقي

time reading iconدقائق القراءة - 3
لوحات في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا استعداداً لقمة الاتحاد الإفريقي - 4 فبراير 2022 - AFP
لوحات في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا استعداداً لقمة الاتحاد الإفريقي - 4 فبراير 2022 - AFP
أديس أبابا -

يعقد قادة الدول الإفريقية، السبت، قمة للاتحاد الإفريقي، وسط ظروف استثنائية تعيشها القارة، بعد تصاعد وتيرة العنف والانقلابات العسكرية، إثر مصاعب اقتصادية واجتماعية وسياسية متزامنة، أسهمت جائحة كورونا في تفاقهما.

ويجتمع الزعماء الأفارقة في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، لتنسيق مواقف للتصدي لجائحة كورونا، وتغير المناخ والتعامل مع سلسلة من عمليات استيلاء العسكريين على السلطة بدءاً من السودان وصولاً إلى منطقة الساحل الإفريقي.

ومن المقرر أن يحضر رؤساء نيجيريا، ذات الثقل الكبير في القارة، والسنغال، رئيس الاتحاد الإفريقي الجديد، وكينيا، على الرغم من غياب شخصيات رئيسية مثل رئيس جنوب إفريقيا سيريل رامافوزا،  ورئيس أوغندا يوري موسيفيني.

في حين ستتغيب بوركينا فاسو بسبب تعليق عضويتها من قبل الاتحاد الإفريقي بعد أن شهدت البلاد انقلاباً عسكرياً في 24 من شهر يناير الماضي، برئاسة العقيد بول هنري داميا، إذ تمت الإطاحة بالرئيس المنتخب ديمقراطياً روش مارك كريستيان كابوري، الذي كان يمضي فترته الرئاسية الثانية.

وقال رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي موسى فقي محمد في بيان، الثلاثاء الماضي، إن "السلام والأمن مهددان بشكل خطير في العديد من مناطقنا وداخل بعض الدول الأعضاء"، حسبما نقلت وكالة "رويترز".

وسيناقش الزعماء أيضاً علاقة الاتحاد بإسرائيل، وخاصة أن فقي كان قد وافق في يوليو الماضي، على طلب إسرائيل الحصول على صفة مراقب في الاتحاد الإفريقي، ما أثار انتقادات من دول أخرى مثل جنوب إفريقيا والجزائر. 

ومن غير الواضح إن كان زعماء الدول الأعضاء سيصوّتون على هذه القضية أم سيناقشونها فحسب، خصوصاً أن المسألة عرضت ولم يتم حلها باجتماع الاتحاد السابق في أكتوبر الماضي.

وقالت مذكرة داخلية أعدت للقمة واطلعت عليها "رويترز"، إن نيجيريا والجزائر وجنوب إفريقيا والتكتل الإقليمي الجنوب الإفريقي يضغطون من أجل إلغاء وضع إسرائيل كمراقب، في حين تدعم كل من الكونجو الديمقراطية والجابون والمغرب وتوجو الطلب الإسرائيلي. 

وكان الاتحاد قد أنشئ قبل 20 عاماً لتعزيز التعاون الدولي وتنسيق سياسات الدول الأعضاء، وهو يواجه اليوم صعوبة في التصدي لـ6 انقلابات أو محاولات انقلاب في القارة الإفريقية على مدى الـ 18 شهراً الماضية، لذا ستشهد القمة تركيزاً على أزمة "الاستيلاء على السلطة" التي تعاني منها القارة. 

اقرأ أيضاً:

تصنيفات