Open toolbar

ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية وولي العهد الأمير تشارلز وعدد من أفراد العائلة الملكية من شرفة قصر باكنجهام في لندن- 2 يونيو 2022 - Twitter/@RoyalFamily

شارك القصة
Resize text
لندن-

لوحت ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية، وهي متألقة ومبتسمة للجماهير التي احتشدت خارج قصر باكنجهام، الخميس، مع بدء بريطانيا احتفالات وعروضاً تستمر 4 أيام بمناسبة اليوبيل البلاتيني لجلوس الملكة على العرش قبل 70 عاماً.

واصطف عشرات الآلاف من محبي الأسرة الملكية، وهم يلوحون بالأعلام على جانبي شوارع لندن التي شهدت عرضاً عسكرياً استهل فعاليات اليوبيل البلاتيني.

ومن المتوقع أن يُشارك الملايين في بريطانيا والعالم الاحتفالات في الشوارع، ويشاهدون عروض الأضواء تكريماً للملكة التي تبلغ من العمر 96 عاماً.

ورافق الملكة التي استعانت بعصا للمشي وارتدت زياً ظهرت به في صورة رسمية نشرت الخميس، ابنها ولي العهد الأمير تشارلز (73 عاماً) وأفراد بارزون من الأسرة الملكية في شرفة القصر.

وتعتلي الملكة إليزابيث العرش منذ فترة تخطت كل من سبقوها، وهي ثالث أطول مدة جلوس على عرش دولة ذات سيادة في العالم. وتظهر استطلاعات للرأي أنها ما زالت تتمتع بشعبية واحترام لدى الشعب البريطاني.

ومن بين من أرسلوا تمنياتهم الطيبة للملكة اليوم، الرئيس الأميركي جو بايدن، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والبابا فرنسيس، ورؤساء سابقون للحكومة البريطانية.

وقالت الملكة في بيان في مستهل الاحتفالات "شكراً لكل من شارك في عقد تجمعات، وللأسر والجيران والأصدقاء للاحتفال بيوبيلي البلاتيني، سواء في المملكة المتحدة أو في أنحاء الكومنولث".

وتابعت: "ما زالت النوايا الطيبة التي ألمسها تُمثل لي حافزاً، وأرجو أن تتيح الأيام المقبلة فرصة للتأمل في كل ما تم إنجازه على مدى الأعوام الـ70 الماضية، ونحن ننظر للمستقبل بثقة وحماس".

وبدأت الاحتفالات بعرض عسكري وسط لندن يقام سنوياً احتفالاً بعيد ميلاد الملكة الرسمي، وشارك فيه 1500 جندي وضابط على أنغام الموسيقى العسكرية في زيهم الرسمي التقليدي.

وهلّلت الحشود لدى مشاهدة أفراد العائلة الملكية لعرض جوي من طائرات حديثة وتاريخية للقوات الجوية الملكية. ولوح أبناء أحفاد الملكة للطائرات، وهي تمر بأزيزها المميز من فوقهم.

وشاركت 15 طائرة من طراز تايفون في رسم رقم 70 في السماء. وأصبحت إليزابيث ملكة بعد وفاة والدها الملك جورج السادس في فبراير عام 1952.

لكن مشاركة الملكة نفسها في الفعاليات قد تكون محدودة نوعاً ما، مع تزايد علامات تقدمها في العمر ومشكلات في الحركة مؤخراً، ما تسبب في إلغاء بعض ارتباطاتها.

وسيقوم أعضاء بارزون في العائلة الملكية، على رأسهم وريث العرش الأمير تشارلز (73 عاماً) ونجله الأكبر الأمير وليام (39 عاماً) بمهام شرفية نيابة عن الملكة، لكن أغلب الاهتمام سيتجه صوب الغائبين عن الاحتفالات.

ومن بين المتغيبين الأمير آندرو، ابن الملكة الثاني البالغ من العمر (62 عاماً) والذي سوّى في فبراير دعوى قضائية في الولايات المتحدة اتُهم فيها بالاعتداء الجنسي على امرأة عندما كانت قاصراً، حيث نفى آندرو الاتهامات.

وأعلن القصر في وقت لاحق أن الفحوص أثبتت إصابة آندرو بفيروس كورونا، وأنه سيتغيب لذلك عن احتفالات عيد الشكر الجمعة.

أما حفيدها الآخر، الأمير هاري الذي يعيش حالياً في لوس أنجلوس مع زوجته الأميركية ميجان، وتخلى عن مهامه الملكية، فقد حضر العرض العسكري، لكنه غاب عندما اجتمعت العائلة الملكية في شرفة القصر التي جمعت من يحتفظون بتلك المهام فقط.

وتم إطلاق قذائف المدفعية في لندن، وأنحاء المملكة المتحدة، ومن سفن البحرية الملكية في البحر تحية للملكة.

وأعلنت الحكومة عطلة عامة في البلاد لمدة يومين بمناسبة الاحتفالات وهي أول تجمع عام كبير منذ جائحة كورونا.

ومن بين التهاني التي تدفقت من أنحاء العالم رسالة عبر الفيديو من الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما بثتها هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي).

وقال فيها "حياتك هدية ليس للمملكة المتحدة فقط بل للعالم أجمع. وبامتنان لقيادتك وكرمك الذي أظهرتيه لي ولعائلتي، أقول تمنياتي لبريق تاجك أن يظل ساطعاً في عليائه".

لكن الاحتفالات لم يشارك فيها جميع البريطانيين، إذ وضعت مجموعة تُسمى "الجمهورية" مناهضة للملكية شعار "اجعلوا إليزابيث الأخيرة" على لوحات إعلانية في أنحاء بريطانيا، وقالت إن أكثر من نصف المواطنين ليسوا مهتمين بتلك الاحتفالات.

وتسبب عدد من الأشخاص في اضطرابات في العرض لفترة وجيزة إذ ركضوا أمام الجنود قبل أن تقتادهم الشرطة بعيداً، وتم اعتقال عدد منهم.

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.