غواصة أميركية أصيبت في بحر الصين الجنوبي تصل إلى اليابسة | الشرق للأخبار

غواصة أميركية أصيبت في بحر الصين الجنوبي تصل إلى اليابسة

time reading iconدقائق القراءة - 3
الغواصة "يو.إس.إس" اصطدمت بجسم في 2 أكتوبر الجاري أثناء عملها في المياه الدولية بمنطقة المحيطين الهندي والهادئ. - U.S. Pacific Fleet
الغواصة "يو.إس.إس" اصطدمت بجسم في 2 أكتوبر الجاري أثناء عملها في المياه الدولية بمنطقة المحيطين الهندي والهادئ. - U.S. Pacific Fleet
واشنطن-

وصلت الغواصة النووية الأميركية التي تعرّضت لحادث في بحر الصين الجنوبي إلى جزيرة جوام الأميركية في المحيط الهادئ، وهي تقل 11 جريحاً، بينهم اثنان حالتهما أخطر من الآخرين.

وكانت البحرية الأميركية أعلنت، الخميس، أن الغواصة "يو.إس.إس. كونيتيكت" التي تعمل بالطاقة النووية اصطدمت في 2 أكتوبر بجسم مجهول أثناء إبحارها في حالة الغوص في المياه الدولية، بمنطقة المحيطين الهندي والهادئ.

ونقلت وكالة "فرانس برس" عن مسؤولة أميركية، رفضت كشف هويتها، أن "الأمر حصل في بحر الصين الجنوبي"، مضيفة أن "11 شخصاً أصيبوا بجروح وهناك بحاران إصابتهما أكبر، ولكن الغواصة خالية من الإصابات المميتة، ولم يكن هناك ضرورة لإجلاء أي شخص بشكل طارئ".

وامتنعت المسؤولة الأميركية عن توضيح ما إذا كان الحادث وقع في المياه العميقة، لافتة إلى أن سبب الحادث "لم يحدد بعد" وسيتم فحص الغواصة في جوام.

مطالب صينية

ودعا المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية تشاو لي جيان، الجمعة، الولايات المتحدة إلى توضيح ملابسات حادث الغواصة النووية الأميركية بما في ذلك موقع الحادث وتفاصيله، والجسم الذي اصطدمت به الغواصة، وما إذا كان الحادث تسبب في تسرّب نووي أو ضرر بيئي.

وقال لي جيان خلال مؤتمر صحافي إن الولايات المتحدة "تفتعل المشاكل وتثير التوترات في بحر الصين الجنوبي منذ فترة طويلة تحت مسمى حرية الملاحة، وذلك يمثل السبب الرئيسي للحادث، ويشكل تهديدات خطرة ومخاطر كبيرة على السلام والاستقرار في المنطقة"، حسبما أفادت وكالة أنباء "شينخوا" الصينية.

واتهم المتحدث باسم الخارجية الصينية الولايات المتحدة بـ"تأخير الكشف عن تفاصيل الحادث وإخفائها عمداً، والافتقار إلى الشفافية والمسؤولية".

وأضاف لي جيان أن الصين والدول المجاورة لبحر الصين الجنوبي "ليس لديها خيار سوى التشكيك في حقيقة الحادث"، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة وبريطانيا "قررتا أخيراً التعاون في مجال الغواصات النووية مع أستراليا، الدولة غير الحائزة للسلاح النووي"، و"إرسال الغواصات النووية إلى منطقة آسيا والمحيط الهادئ من دون تردد".

واعتبر لي جيان أن هذا التعاون "يُثير خطر الانتشار النووي وسباق التسليح، ويقوّض تكوين منطقة خالية من الأسلحة النووية جنوب شرق آسيا، كما يزيد إلى حد كبير فرص وقوع حوادث نووية".

وقال لي جيان إنه "يجب على الولايات المتحدة أن تتخلى عن عقلية الحرب الباردة القديمة وعن التفكير بمنطق المحصلة الصفرية والأفكار الجيوسياسية الضيقة الأفق، وأن توقف هذه الممارسات الخاطئة التي تقوّض السلام والاستقرار والتنمية في المنطقة".

وتطالب بكين بالسيادة على معظم مساحة بحر الصين الجنوبي الغني بالموارد، والذي يعتبر ممراً أساسياً للتجارة البحرية الدولية، إذ تمرّ عبره سنوياً بضائع بتريليونات الدولارات.

وأقامت بكين مواقع عسكرية على جزر وشعب مرجانية في المنطقة، ولكن المطالب الصينية تصطدم بمطالب مشابهة من بروناي وماليزيا والفلبين وتايوان وفيتنام.

اقرأ أيضاً:

تصنيفات