Open toolbar

marinetraffic

شارك القصة
Resize text
دبي-

حدد موقع "تانكر تراكرز" المتخصص في تتبع مواقع السفن، الخميس، مكان ناقلتي نفط يونانيتين احتجزتهما إيران نهاية مايو، مشيراً إلى أن إحداهما في شمال جزيرة لارك، فيما الثانية في مرسى بندر عباس بإيران.

وجاء في تغريدة عبر حساب "تانكر تاركرز" على تويتر: "حددنا موقع ناقلة دلتا بوسيدون اليونانية في شمال جزيرة لارك"، فيما ذكر الموقع أنه حدد موقع الناقلة "برودنت وريور" في مرسى بندر عباس بإيران.

وكانت إيران احتجزت ناقلتي نفط ترفعان العلم اليوناني في المياه الدولية، بينما كانتا تبحران عبر الخليج العربي، بسبب ما اعتبرته "انتهاكات"، وهددت باحتجاز المزيد من الناقلات، وطالبت بـ"تعويض" فيما احتجت الخارجية اليونانية واعتبرت الأفعال الإيرانية "قرصنة".

وقال "الحرس الثوري" آنذاك إنه احتجز الناقلتين في مياه الخليج، في خطوة تأتي وسط توتر بين طهران وأثينا بعد إعلان الأخيرة أنها ستسلّم واشنطن حمولة من النفط الإيراني كانت على متن ناقلة أوقفتها.

وفي الإطار، قال مسؤول دفاعي أميركي لوكالة "أسوشيتد برس" مشترطاً عدم نشر اسمه، إن السفينتين اقتربتا من المياه الإقليمية الإيرانية، ولم تدخلاها، قبل أن تنجرفا إليه".

وأضاف أنه "تم إطفاء أجهزة تحديد الموقع فيهما، ولم يصدرا أي نداء استغاثة". وأفاد "تانكر تراكرز" وقتها، بأن كلاً من الناقلتين محملة بمليون برميل من النفط، متوقعاً أن يرسلهما "الحرس الثوري" إلى ميناء بندر عباس في إيران.

ناقلة "لانا" 

في المقابل، احتجزت السلطات اليونانية في 19 أبريل الماضي قبالة جزيرة إيفيا، ناقلة نفط روسية تدعى "بيجاس" (تغيّر اسمها بعد أيام قليلة إلى لانا)، وذلك تنفيذاً لعقوبات أصدرها الاتحاد الأوروبي على خلفية الغزو الروسي لأوكرانيا. 

وكانت طهران طالبت أثينا عبر وزارة خارجيتها، بالإفراج عن الناقلة التي احتجزتها السلطات اليونانية في منتصف أبريل الماضي بناء على طلب القضاء الأميركي.

وأعلنت الخارجية الإيرانية، الجمعة، استدعاء القائم بأعمال السفارة السويسرية التي ترعى المصالح الأميركية في طهران، في ظل انقطاع العلاقات الدبلوماسية بين الطرفين منذ سنة 1980.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.