Open toolbar

عمال الإنقاذ يمشطون الموقع الذي تحطمت فيه الطائرة الصينية في 21 مارس، بالقرب من ووتشو في مقاطعة قوانجشي جنوب غرب الصين - AFP

شارك القصة
Resize text
بكين-

تتقدم وقائع التحقيق في أسباب سقوط الطائرة الصينية بالعثور، الأحد، على الصندوق الأسود الثاني للطائرة التي تحطمت الاثنين الماضي، وعلى متنها 132 راكباً.

وذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة "شينخوا"، أن فرق الإنقاذ أعلنت العثور على ثاني صندوق أسود من الطائرة المنكوبة التابعة لشركة شرق الصين، بعدما كان أعلن الأربعاء الماضي العثور على الصندوق الأسود الأول.

وتحطمت الطائرة من طراز بوينغ 737، التي أقلعت من مدينة كونمينج حاضرة مقاطعة يونان بجنوب غربي الصين، متجهة إلى مدينة قوانجتشو حاضرة مقاطعة قوانجدونج، في منطقة جبلية في محافظة تنجشيان بمنطقة قوانجشي قرابة الساعة 2:38 بعد ظهر الاثنين الماضي.

ويجرى حالياً العمل على تنزل بيانات الصندوقين وتحليلهما في فترة يرجح لها أن تستمر أسابيع من الآن. والصندوق الأسود عبارة عن مسجل بيانات صوتية ومقروءة للحظات تشغيل الطائرة وأصوات طاقمها.

وكانت عشرات العائلات تنتظر منذ أيام، أنباء عن مصير الذين استقلوا الطائرة، فيما كانت فرق الإنقاذ تمسح المنحدرات الحرجية بكثافة بحثاً عن حطام، وناجين محتملين من تحطم الطائرة، قرب مدينة وازهو.

الحادث الأسوأ في 3 عقود

وعُثر الأربعاء على أحد الصندوقين الأسودين من الطائرة المنكوبة، وسيستغرق تحليله أياماً عدة، بحسب فرانس برس.

ويُعدّ تحطم هذه الطائرة الحادث الأسوأ في قطاع الطيران الصيني، منذ 1994.

وكان الرئيس الصيني شي جين بينج دعا الاثنين، إلى "تحديد أسباب الحادث في أسرع وقت ممكن" وأوفد إلى المكان فريقاً حكومياً برئاسة نائب رئيس الوزراء ليو هي.

ولم تعرف بعد أسباب الكارثة. وكان جميع من على متنها من الجنسية الصينية. وبعد العثور على الصندوقين الأسودين للطائرة، يجب على المحققين الحصول في غضون أيام أو أسابيع قليلة على العناصر الأولى التي ستساعد في كشف أسباب الحادث.

ولا يزال مئات من رجال الإطفاء والإنقاذ والأطباء والمحققين والمتطوعين والمسؤولين السياسيين يتوافدون الى موقع المأساة لمواصلة التحقيق.

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.