Open toolbar

عاملو الصحة ببدلات واقية وسط الثلوج أثناء دخولهم مجمعاً سكنياً تحت الإغلاق لإجراء اختبار كورونا في تشانغتشون بمقاطعة جيلين بالصين - 14 مارس 2022 - REUTERS

شارك القصة
Resize text
بكين -

أعلن البر الرئيسي للصين عن أول حالتي وفاة بسبب فيروس كورونا منذ أكثر من عام، ليرتفع عدد الوفيات إلى 4638، حسبما ورد في منشور على موقع لجنة الصحة الوطنية، السبت، في وقت تواجه البلاد أسوأ زيادة في الإصابات منذ بداية الجائحة.

ووقعت حالتا الوفاة في منطقة جيلين بشمال شرق الصين على الحدود مع كوريا الشمالية وروسيا، حيث تشكل أعداد الحالات أكثر من ثلثي إجمالي الإصابات المحلية، ما استدعى السلطات إلى فرض إجراءات إغلاق مشددة خلال الأيام الماضية، تم تخفيفها الجمعة.

وكانت آخر حالة وفاة أعلنت عنها السلطات الصينية في 26 يناير 2021. وأبلغت البلاد عن 2228 إصابة جديدة بالفيروس في 18 مارس الجاري، في وقت تحاول السيطرة على تفشي سلالة أوميكرون سريعة الانتشار.

وظهرت 78% من تلك الحالات في جيلين التي يبلغ تعداد سكانها 17.5 مليون نسمة، فيما ظهرت حالات أخرى في مقاطعتي فوجيان الجنوبية الشرقية وجوانج دونج الجنوبية.

وبلغ عدد الحالات الجديدة التي لا تظهر عليها أعراض، والتي لا تصنفها الصين على أنها حالات مؤكدة، 1823مقارنة بـ 1904 في اليوم السابق.

وبذلك تكون الصين قد سجلت 124 ألف إصابة منذ انتشار الوباء في ديسمبر 2019. 

تخفيف الإجراءات

وسجلت حالتا الوفاة في وقت خففت سلطات مدينة شنجن التي تعد مركزاً للتكنولوجيا في جنوب البلاد، تدابير الإغلاق جزئياً والتي فرضت في المدينة بعد موجة إصابات واسعة.

وكان الرئيس الصيني شي جين بينج شدد على الحاجة إلى "تقليص تأثير" وباء كورونا في اقتصاد البلاد.

واستؤنف العمل في المدينة، بعد فرض إغلاق كامل منذ الأحد الماضي، فيما أعيد تشغيل المصانع ووسائل النقل العام في 4 مناطق ومنطقة اقتصادية خاصة.

وقالت حكومة مدينة شنجن في وقت متأخر الخميس، أن المناطق الأربعة "حقّقت استراتيجية صفر كوفيد الديناميكية في المجتمع".

وتمسّكت الصين باستراتيجية "صفر إصابات كوفيد" الديناميكية منذ أن بدأ الوباء، عبر فرض تدابير إغلاق مشددة.

ووفقاً لبيانات لجنة الصحة الوطنية، فإن الصين سجلت الجمعة 4 آلاف و365 إصابة جديدة في أنحاء البلاد.

وما زال ملايين السكان خاضعين لتدابير إغلاق في أنحاء البلاد، وفُرضت على قسم كبير منهم قيود محلية تهدف للسيطرة على بؤر الإصابات فور ظهورها دون الحاجة لإغلاق مدن بأكملها.

كما شجّع المسؤولون على استخدام الفحوصات السريعة التي باتت متاحة للعامة لأول مرة الأسبوع الماضي، داعين السكان لتولي مسؤولية صحّتهم بأنفسهم.

"كورونا لم ينتهِ بعد"

والجمعة، قالت متحدثة باسم منظمة الصحة العالمية، إن جائحة كورونا "ما زالت أبعد ما تكون عن نهايتها"، مشيرة في أحدث بيانات أسبوعية إلى ارتفاع عدد الإصابات.

ورداً على سؤال خلال إفادة صحافية في جنيف، بشأن توقيت انتهاء الجائحة، قالت مارجريت هاريس إنها "أبعد ما تكون عن النهاية. نحن بالتأكيد في منتصف الجائحة".

وفي الذكرى الثانية لإعلان فيروس كورونا، حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، في بيان من أن الجائحة العالمية "لم تنتهِ بعد".

وكانت منظمة الصحة العالمية قالت خلال الأشهر الماضية، إن نهاية الجائحة أو على الأقل نهاية "مرحلتها الخطيرة"، قد تكون ممكنة في منتصف العام الحالي.

وتجاوز عدد الوفيات جراء الإصابة بفيروس كورونا حاجز الـ 6 ملايين وفاة حول العالم، منذ تفشي الفيروس قبل عامين، بحسب موقع "وورلدميتر" استناداً إلى مصادر رسمية، فيما وصل عدد الإصابات العالمية إلى أكثر من 468 مليون و424 ألف حالة.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.