منفذ هجوم الكابيتول عانى من "اضطرابات عقلية"
العودة العودة

منفذ هجوم الكابيتول عانى من "اضطرابات عقلية"

القائمة بأعمال رئيس شرطة الكابيتول يوغاناندا بيتمان، تتحدث في مؤتمر صحافي بعد حادثة الدهس - AFP

شارك القصة
Resize text

قالت وكالة "أسوشيتد برس" الأميركية، إن منفذ حادثة الدهس قرب مبنى "الكابيتول" الأميركي، الذي يضم مجلسي النواب والشيوخ، كان يعاني من "اضطرابات عقلية"، وإن المحققين يعتقدون أنها "كانت حادثة فردية، من شاب مضطرب".

ونقلت الوكالة "أسوشيتد برس" في تقرير لها السبت، عن مسؤول أميركي لم تسمه، قوله إن نواه غرين، الذي صدم ضابطين بسيارة عند حاجز خارج مبنى الكابيتول، ما أسفر عن مقتل أحدهما قبل أن ترديه الشرطة قتيلاً، كان يعاني من "أوهام، وبارانويا (جنون الارتياب)، وأفكاراً انتحارية".

وأضاف المسؤول، أن "المحققين يركزون بشكل متزايد على الصحة العقلية لغرين، أثناء عملهم لتحديد الدافع وراء الهجوم". وأشار إلى أنهم "تحدثوا مع أفراد من أسرة غرين، الذين أشاروا بدورهم إلى أن أفكاراً  خيالية كانت تراوده بشكل متزايد".

صورة سيلفي نشرها نواه غرين المشتبه بتنفيذ هجوم الكابيتول على حسابه في فيسبوك - AFP
صورة سيلفي نشرها نواه غرين المشتبه بتنفيذ هجوم الكابيتول على حسابه في فيسبوك - AFP

رسائل غرين

وكتب غرين في منشورات على الإنترنت تم حذفها، إنه "تحت سيطرة الفكر الحكومي"، وقال إنه "مراقب"، ووصف نفسه بأنه من أتباع جماعة "أمة الإسلام" (Nation of Islam) ومؤسسها لويس فراخان، وتحدث عن مروره بوقت عصيب كان يعتمد فيه على إيمانه.

 وكان موقع "سايت" الأميركي لرصد أنشطة التطرف على الإنترنت، التقط عدداً من هذه الرسائل، كتب فيها غرين أواخر مارس الماضي: "لأكون صريحاً، كانت السنوات القليلة الماضية صعبة، وكانت الأشهر القليلة الماضية أكثر صعوبة".

 وأضاف: "خضعت لبعض أصعب الاختبارات التي لا يمكن تصورها في حياتي. أنا الآن عاطل عن العمل، بعدما تركت وظيفتي بشكل جزئي بسبب الآلام، ولكن في نهاية المطاف، من أجل البحث عن رحلة روحية".

لا  "يتعلق بالإرهاب"

والجمعة، قالت يوغاناندا بيتمان، القائمة بأعمال قائد شرطة الكابيتول، في مؤتمر صحافي إن "المشتبه به صدم أفراد الشرطة بسيارته ثم نزل منها شاهراً سكيناً، وبدأ في الجري باتجاه ضابطين".

وأضافت أن "رجال الشرطة أطلقوا النار على المشتبه به، نواه غرين (25 عاماً)، الذي توفي في المستشفى متأثراً بجراحه".

وأعلنت شرطة الكابيتول في وقت لاحق عن هوية ضابط الشرطة، الذي توفي خلال الحادث، وقالت إنه يُدعى وليام بيلي إفانس، لافتةً إلى أنه التحق بشرطة الكابيتول قبل 18 عاماً، وبالتحديد في السابع من مارس 2003، وكان يعمل ضمن وحدة الاستجابة الأولى.

وقالت بيتمان خلال المؤتمر الصحافي، إن الهجوم لا يبدو أنه "متعلق بالإرهاب، لكننا سنواصل التحقيق لمعرفة دوافعه"، مضيفةً أن "التحقيقات لا تزال في بدايتها، ولا نعرف ما إذا كان لدى المشتبه به أي علاقة مع أعضاء الكونغرس، أو أنه كان يستهدف عضواً بعينه".

وأعلن الرئيس الأميركي جو بايدن أنه والسيدة الأولى جيل بايدن، يشعران بـ"حزن شديد" بسبب مقتل شرطي وإصابة آخر، في الهجوم أمام مبنى الكابيتول.

وقال بايدن في بيان: "شعرت أنا وجيل بحزن شديد عندما علمنا بالهجوم العنيف، عند نقطة تفتيش أمنية أمام مبنى الكابيتول". وأعطى بايدن أوامره لتنكيس الأعلام في البيت الأبيض.

بدورها، أصدرت رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي بياناً، عبرت فيه عن حزنها لوفاة الضابط وليام إيفانز، الذي وصفته بـ"شهيد الديمقراطية".

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.