Open toolbar
واشنطن: لا وجود لحل عسكري في إثيوبيا
العودة العودة

واشنطن: لا وجود لحل عسكري في إثيوبيا

سكان من إقليم تيجراي يمشون أمام عشرات المركبات المحترقة، تيجراي، إثيوبيا، 10 يوليو 2021 - REUTERS

شارك القصة
Resize text
واشنطن-

قال وزير الخارحية الأميركي أنتوني بلينكن، الأربعاء، إنه يعتقد أنَّ جميع الأطراف ترى مخاطر إطالة أمد الصراع في إثيوبيا، محذراً من أنه لا وجود لحل عسكري للخلافات بين الأطراف.

وأضاف بلينكن في تصريحات للصحفيين: "هناك فرصة يحدوني الأمل في أن يغتنمها الجميع، بالجلوس ووقف ما يجري على الأرض، وفي نهاية المطاف التوصل إلى وقف لإطلاق النار، وإتاحة الوصول إلى المساعدات الإنسانية، ومع الوقت التفاوض على حل سياسي أكثر استدامة".

وأعرب بلينكن عن أمله في أن تفضي الجهود الدبلوماسية التي يبذلها الممثل الأعلى للاتّحاد الإفريقي في منطقة القرن الإفريقي أولوسيجون أوباسانجو، إلى نتيجة لوقف الحرب في إثيوبيا، مشيراً إلى أن "هناك فرصة للتراجع والانتقال إلى وضع أفضل".

في الأيام الأخيرة، اقترب مقاتلو إقليم تيجراي من العاصمة أديس أبابا، وانضمّوا إلى جماعات مسلّحة أخرى.

"محاولة إنقاذ"

يأتي ذلك بينما يكثف المبعوثون الأجانب الجهود الرامية لحلّ النزاع في أثيوبيا، حيث أكدت الولايات المتحدة وجود "نافذة صغيرة" للتوصل إلى اتفاق.

وقال المتحدث باسم جبهة تحرير شعب تيجراي جياتشو رضا في تغريدة على تويتر، الأربعاء، إن جميع هذه المبادرات تبدو "بالدرجة الأولى مخصصة لإنقاذ آبي أحمد".

وقالت الأمم المتحدة الأربعاء، إن إثيوبيا تحتجز 72 سائقاً يعملون لمصلحة برنامج الأغذية العالمي في مدينة بشمال البلاد، على الطريق الوحيد المؤدي إلى منطقة تيجراي المهددة بخطر المجاعة.

يأتي الإعلان عن احتجاز السائقين، بعد يوم من إعلان الأمم المتحدة قيام السلطات الإثيوبية باعتقال 22 من موظفي الأمم المتحدة في العاصمة أديس أبابا، خلال مداهمات استهدفت متحدرين من إقليم تيجراي بموجب حالة الطوارئ. 

وتم الإفراج عن ستة من الموظفين، بينما بقي 16 منهم قيد الاعتقال بعدما أوقفتهم السلطات، بحسب ما أعلن المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك في نيويورك.

وأعلنت إثيوبيا الأسبوع الماضي حالة الطوارئ في كل أنحاء البلاد لمدة 6 أشهر، مع تزايد المخاوف من تقدم مقاتلي جبهة تحرير شعب تيجراي وحلفائهم من جيش تحرير أورومو نحو العاصمة أديس أبابا.

ودعت دول عدة رعاياها إلى مغادرة إثيوبيا، في وقت يشهد النزاع بين المتمردين والقوات الحكومية في شمال البلاد تصعيداً. وأمرت الحكومة الأميركية السبت دبلوماسييها غير الأساسيين بمغادرة إثيوبيا.

وأرسل رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد الجيش إلى تيجراي في نوفمبر 2020، لطرد السلطات الإقليمية المنبثقة عن جبهة تحرير شعب تيجراي، التي اتّهمها بمهاجمة قواعد عسكرية. وأعلن آبي انتصاره في 28 نوفمبر، لكن في يونيو، استعاد مقاتلو الجبهة معظم مناطق تيجراي وواصلوا هجومهم في منطقتي عفر وأمهرة المجاورتين.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.