سفارة الرباط في كييف: الأسير المغربي في دونيتسك مواطن أوكراني

time reading iconدقائق القراءة - 3
البريطانيان أيدن أسلين وشون بينر والمغربي إبراهيم سعدون خلال محاكمتهم في دونيتسك- 8 يونيو 2022 - REUTERS
البريطانيان أيدن أسلين وشون بينر والمغربي إبراهيم سعدون خلال محاكمتهم في دونيتسك- 8 يونيو 2022 - REUTERS
دبي - وكالات

أفادت مصادر داخل السفارة المغربية في أوكرانيا، الاثنين، بأن إبراهيم سعدون، الذي تم تجنيده في الجيش الأوكراني بمحض إرادته "يحمل الجنسية الأوكرانية" و"مسجون من قبل كيان غير معترف به من قبل الأمم المتحدة ولا من قبل المغرب"، بحسب ما ذكرت "وكالة المغرب العربي" للأنباء.

ونقلت الوكالة، أن سعدون "أُلقي القبض عليه وهو يرتدي زي جيش الدولة الأوكراني، بصفته فرداً في وحدة تابعة للبحرية الأوكرانية".

وأوضحت: "أنه جُند، بمحض إرادته، في الجيش الأوكراني"، مضيفاً أنه "أشار إلى أنه يحمل الجنسية الأوكرانية، وهي المعلومات التي تم تأكيدها، علاوة على ذلك، من قبل والده".

وذكرت وسائل إعلام روسية الأسبوع الماضي، أن إبراهيم سعدون المغربي المولد والبريطانيين أيدن أسلين وشون بينر، أدينوا بارتكاب "أنشطة مرتزقة وأعمال تهدف إلى الاستيلاء على السلطة وإسقاط النظام الدستوري لجمهورية دونيتسك الشعبية".

"ليس من المرتزقة"

من ناحيته، قال والد سعدون المحكوم عليه بالإعدام من قبل محكمة في "جمهورية دونيتسك الشعبية" المعلنة من طرف واحد، إن "ابنه يجب أن يعامل كأسير حرب لأنه مواطن أوكراني سلم نفسه طواعية"، وفقاً لوكالة "رويترز".

وقال والده طاهر سعدون إن "ابنه حصل على الجنسية الأوكرانية في 2020، بعد أن خضع لتدريب عسكري لمدة عام كشرط للالتحاق بدراسات تكنولوجيا الطيران في إحدى جامعات كييف". وأضاف أن سعدون الابن سلم نفسه "طوعاً" ويجب أن يعامل على أنه "أسير حرب". وقال إنه سيستأنف الحكم.

تأييد عقوبة الإعدام 

والأحد، اعتبر زعيم إقليم دونيتسك الأوكراني الانفصالي المدعوم من روسيا، أنه لا يوجد سبب للعفو عن مغربي وبريطانيين اثنين حكم عليهم بالإعدام، الأسبوع الماضي، بعد اعتقالهم وهم يحاربون في صفوف أوكرانيا.

ونقلت وكالات أنباء روسية عن دينيس بوشيلين قوله: "لا أرى أي أسس أو متطلبات تدفعني لاتخاذ قرار بشأن العفو".

وأدانت محكمة في "جمهورية دونيتسك الشعبية" المعلنة من جانب واحد، الخميس، إيدن أسلين، وشون بينر، والمغربي إبراهيم سعدون، بتهمة "القيام بأنشطة مرتزقة سعياً للإطاحة بالجمهورية".

ويقول الانفصاليون الموالون لروسيا الذين يسيطرون على الإقليم إن البريطانيين ارتكبا جرائم خطيرة وأمامهما شهر واحد للطعن على الحكم.

اقرأ أيضاً:

تصنيفات