Open toolbar

وزيرة الخارجية البريطانية ليز ترَس تتحدث خلال تجمّع انتخابي في مانشستر - 19 أغسطس 2022 - Bloomberg

شارك القصة
Resize text
دبي-

يتراجع التأييد لوزيرة الخارجية البريطانية ليز ترَس، لدى الناخبين في المملكة المتحدة، حتى قبل تعيينها المتوقّع رئيسة للوزراء خلفاً لبوريس جونسون الاثنين، وفقاً لاستطلاع رأي نُشرت نتائجه حديثاً.

وأظهر الاستطلاع الذي أعدّه معهد YouGov، أن 12% من البريطانيين يتوقعون أن تكون ترَس زعيمة "جيدة أو عظيمة"، فيما يرجّح 52% أن يكون أداؤها "سيئاً أو مريعاً".

وينقسم البريطانيون بشأن احتمال أن تكون ترَس رئيسة وزراء "أفضل" من جونسون، لكنهم يميلون إلى الاعتقاد بأنها ستكون "أسوأ" من أي رئيس وزراء آخر في المملكة المتحدة، منذ حقبة مارجريت تاتشر، كما أفادت "بلومبرغ".

وأظهر استطلاع أعدّته مؤسسة "أوبينيوم" ونشرت نتائجه صحيفة "ذي أوبزرفر" الأحد، أن 31% من المصوّتين لحزب المحافظين الحاكم، خلال الفوز الساحق الذي حققه في انتخابات 2019، يعتقدون بأن ترَس ستصبح رئيسة للوزراء، في أواخر أغسطس، مقارنة بـ49% في مطلع الشهر.

وهذه النسبة من التراجع مشابهة إلى حدّ كبير بشأن سؤال وُجّه إلى البريطانيين عمّا إذا كانت ترَس تتمتع بكفاءة أو محبوبة.

الأزمة المعيشية

وتعزز استطلاعات الرأي مدى الضرر الذي ألحقته المناظرات التي خاضتها ترَس وخصمها في السباق، وزير الخزانة السابق ريشي سوناك، عليهما وعلى حزب المحافظين أيضاً.

ومع ارتفاع معدلات التضخم واتجاه المملكة المتحدة إلى ركود، لم تتوصّل الحكومة بعد إلى أيّ حلّ لأضخم أزمة معيشية تواجهها البلاد منذ عقود، بحسب "بلومبرغ".

وركّز معظم الخطاب الانتخابي لترَس على خفض الضرائب وانتقاد فكرة "المنح" الحكومية، وهما فكرتان تسعى من خلالهما إلى جذب نحو 160 ألفاً من أعضاء حزب المحافظين، الذين سيختارون خليفة جونسون، علماً أن اسم الفائز سيُعلن الاثنين.

وفي ما يتعلّق بجونسون، يعتبر 22% من البريطانيين أن إرثه بوصفه زعيماً "جيد أو عظيم"، فيما يرى 55% أن عهده كان "سيئاً أو مريعاً" وفقاً لـYouGov.

وفي استطلاع عام لنيات التصويت، أشارت "أوبينيوم" إلى أن حزب المحافظين ضيّق الفجوة مع حزب العمال إلى 4 نقاط، منذ منتصف أغسطس.

إجراءات وتسويات

وتعهدت ترَس بتقديم دعم مالي فوري للأسر، واتخاذ إجراءات خلال الأسبوع الأول لها في المنصب، لتسوية مشكلات إمدادات الطاقة في المملكة المتحدة.

وكتبت في صحيفة "ديلي تلجراف" أن وزير الخزانة في حكومتها العتيدة، الذي يُتوقع أن يكون كواسي كوارتنج، سيقدّم بعد ذلك حزمة أوسع من الإجراءات.

وتحتاج ترَس إلى مكاسب مبكرة، لضمان تأييد نواب حزب المحافظين والناخبين، فيما يُرجّح أن تبلغ فواتير الطاقة المنزلية 3 آلاف و549 جنيهاً إسترلينياً (4085 دولاراً) سنوياً، بدءاً من الشهر المقبل، علماً أن مجموعات أعمال لوّحت بإغلاق أبوابها، إن لم تُعالَج مسألة ارتفاع تكاليف الطاقة.

وأوردت صحيفة "ذي تايمز" أن تكلفة الخطط الاقتصادية التي اقترحتها ترَس، ستتجاوز 100 مليار جنيه إسترليني، سيُضاف معظمها إلى الاقتراض الحكومي.

وتخطّط ترَس لتشكيل مجلس يضمّ مستشارين اقتصاديين، للمساعدة في توجيهها، مع وزير الخزانة، بحسب "بلومبرغ".

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.