Open toolbar

رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان خلال بيان إعلان حال الطورائ في البلاد - 25 أكتوبر 2021 - AFP

شارك القصة
Resize text
دبي-

أعلن رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، الاثنين، حالة الطوارئ في جميع أنحاء البلاد، وحل مجلسيّ السيادة والوزراء، والتمسك بالالتزام بما جاء في الوثيقة الدستورية، واتفاق جوبا للسلام، وإنهاء تكليف ولاة الولايات، وإعفاء وكلاء الوزارات من أعمالهم.

كما أعلن البرهان، في كلمة تلفزيونية، تعليق المواد رقم (11 و12 و15 و16و24/3 والمادة 71 و72)، من الوثيقة الدستورية، مع الالتزام الكامل بالاتفاقيات والمعاهدات الدولية الموقعة من قبل الحكومة الانتقالية، وتكليف المديرين العامين بتسيير العمل في الوزارات، وتجميد عمل لجنة إزالة التمكين حتى مراجعة منهج عملها وتشكيلها على أن تكون قراراتها نافذة.

وقال البرهان في كلمته إنه "في نصف قرن من الزمان وقف العالم ثلاث مرات يكتب في تاريخه أن الشعب السوداني رفض أن يحكمه فرد أو فئة لا تؤمن بالحرية والسلام والعدالة، لذلك عندما هتف شباب ثورة ديسمبر المجيدة بهذه الشعارت، واحتشد الآلاف منهم، استجابت القوات المسلحة".

"صراع يهدد أمن الوطن"

وأضاف البرهان، أن شرعية المرحلة الانتقالية قامت على "التراضي المتزن بين الشركاء العسكريين والمدنيين للسير في الانتقال حتى الوصول لتفويض حكومة منتخبة (من قبل الشعب)، لكن هذا التراضي المتزن"، انقلب إلى "صراع بين مكونات الشراكة، وانقسامات تنذر بخطر وشيك يهدد أمن الوطن وسلامة أرضه وشعبه".

وقال إن رئيس الوزراء عبد الله حمدوك "شهد بذلك في مبادرته في يوليو وأكتوبر من العام الجاري، وهو ما أوجب على القوات المسلحة ومن منطلق مسؤولياتها الوطنية في حماية أمن وسلامة البلاد وقانون القوات المسلحة أن تتخذ خطوات لحفظ مسار الثورة".

وأشار إلى أن ما تمر به البلاد الآن، "أصبح خطراً حقيقياً يهدد أحلام الشباب، ويبدد آمال الأمة في بناء الوطن الذي بدأت تتشكل معالمه"، مضيفاً أن "تشاكس بعض القوى السياسية وتكالبها نحو السلطة والاصطفاف الجهوي والعنصري والعنف، من دون الاهتمام بالمهددات الأمنية التي أطبقت على كل مناحي الحياة، جعل لزاماً على القوات المسلحة والدعم السريع أن تستشعر الخطر، وأن تأخذ خطوات تحفظ مسار ثورة ديسمبر المجيدة لتأمين الوصول لانتخابات وحكومة مدنية كاملة".

"لن نحيد عن أهداف الثورة"

واستثنى البرهان من هذه القرارات، استحقاقات والتزامات اتفاق سلام السودان، وأعلن التزام السودان بكل الاتفاقيات والمعاهدات الدولية التي تمت خلال الفترة الانتقالية.

وقال: "وإذ نؤكد أن هناك مظالم تاريخية لأهلنا في الشرق، وكما في الكثير من ولايات السودان التي تتطلب منّا جميعاً العمل سوياً للوصول لحلول دائمة ومستمرة تلبي طموحات أهلنا، وتعالج جذور المشاكل، فإننا نؤمن بأن هذه الثورة العظيمة ماضية بعون الله وإيمان الشباب الذين صنعوها، ونؤكد لهم أننا لن نحيد عن الأهداف المنصوص عليها في المادة 8 للوثيقة الدستورية".

وأضاف الفريق أول عبد الفتاح البرهان: "سنعمل جميعاً وحتى قيام الانتخابات في يوليو 2023، على تحسين معاش الناس، وتوفير الأمن والطمأنينة، وتهيئة المناخ للأحزاب للعمل للوصول لموعد الانتخابات وهي أكثر جاهزية".

"تشكيل حكومة كفاءات"

وأعلن البرهان أنه "سيتم تشكيل حكومة كفاءات وطنية مستقلة يراعى في تشكيلها التمثيل العادل لكل أطياف السودان، وتحقيق مطلوبات العدالة والانتقال الديمقراطي".

وشدد على تشكيل المحكمة الدستورية، ومفوضية صناعة الدستور ومجلس القضاء العالي، ومجلس النيابة قبل شهر نوفمبر من العام الحالي.

وقال إنه "سيتم إشراك الشباب والشابات في قيام برلمان ثوري يراقب ويقف على تحقيق أهداف ثورتهم التي ضحى من أجلها إخوانهم"، مشيراً إلى "التزامنا التام بما ورد في الوثيقة الدستورية، وما ورد في اتفاقية السلام مع حركات الكفاح المسلح في جوبا".

لمتابعة التغطية المستمرة:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.