Open toolbar

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرش خلال مؤتمر صحافي مع وزير الخارجية الألماني هايكو ماس في برلين- 17 ديسمبر 2020 - REUTERS

شارك القصة
Resize text
نيويورك-

أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الاثنين، عن أسفه لأن مكافحة جائحة كورونا، سواء تعلق الأمر بالتطعيم أو بالمساعدات الاقتصادية، أثبتت حتى الآن، أنها فشلت على مستوى العمل متعدد الأطراف.

وقال غوتيريش خلال كلمة ألقاها أمام منتدى بشأن تمويل التنمية استضافته الأمم المتحدة، إن "دعم الاستجابة العالمية المنصفة والانتعاش الاقتصادي في مواجهة الجائحة، هو اختبار للتعددية. هذا اختبار فشلنا فيه حتى الآن".

وأضاف أن "التطعيم هو مجرد مثال واحد. إذ تتركز نحو 75% من اللقاحات في 10 دول فقط حول العالم.. والعديد من الدول لم تبدأ بعد في تحصين العاملين الصحيين لديها والمواطنين الأكثر ضعفاً. النقص العالمي في اللقاحات يُهدد صحة ورفاهية الجميع".

وأكد الأمين العام للأمم المتحدة، أن هناك حاجة ماسة إلى "الوصول العادل إلى اللقاحات للجميع في كل مكان". 

واعتبر أن "نقص التضامن ذاته ينسحب على المساعدات الاقتصادية"، مشيراً إلى أن بعض الدول قامت باعتماد برامج إغاثة بمليارات الدولارات، في حين أن العديد من الدول النامية تواجه عبء ديون يستحيل التغلب عليه، ما يجعل أهداف التنمية المستدامة بعيدة المنال تماماً، إذا لم يُصحح الوضع".

وأوضح غوتيريش أنه في العام 2019، حتى قبل تفشي الوباء، كانت 25 دولة تُنفق على خدمة الديون أكثر مما تنفق على التعليم والصحة والحماية الاجتماعية مجتمعة.

ولفت إلى الحاجة لتقديم مساعدات خاصة بالتنمية أكبر من أي وقت، وحث المانحين والمؤسسات الدولية على التحرك.

وذكر أن "دعم مجموعة الـ20 تمديد مبادرة تعليق خدمة الدين حتى نهاية هذا العام، أمر مرحب به، لكنني أطالب بتمديد آخر حتى عام 2022".

وقال الأمين العام للأمم المتحدة إن جائحة كورونا تسببت "بأكثر من 3 ملايين وفاة"، منذ ديسمبر 2019، وفي "أسوأ ركود منذ 90 عاماً أعادت نحو 120 مليون شخص إلى الفقر المدقع، بينما فقد العالم ما يعادل 255 مليون وظيفة بدوام كامل".

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.