Open toolbar

رئيس الوزراء البولندي ماتيوس مورافيسكي خلال مؤتمر صحافي بعد قمة لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل. - REUTERS

شارك القصة
Resize text
وارسو-

قال رئيس الوزراء البولندي ماتيوس مورافيسكي، الاثنين، إن بولندا ستطلب موافقة برلين لتزويد أوكرانيا بدبابات "ليوبارد" ألمانية الصنع.

وأضاف مورافيسكي أمام الصحافيين: "سنطلب هذه الموافقة، لكن هذه القضية ثانوية"، مضيفاً: "إن لم نحصل على موافقتها فسنزود أوكرانيا بدباباتنا في إطار تحالف صغير، حتى لو لم تكن ألمانيا منضمة إليه".

وقدر رئيس الوزراء أن ألمانيا تملك "أكثر من 350 دبابة ليوبارد قيد التشغيل، ونحو 200 في المخازن".

وأشارت بولندا، التي أعلنت استعدادها لتسليم كييف 14 دبابة من هذا الطراز، إلى أنها تجري مناقشات مع نحو 15 دولة بهذا الصدد.

ألمانيا: "لن نقف بطريق بولندا"

وتواجه ألمانيا ضغوطاً متزايدة لتسليم دباباتها من طراز "ليوبارد" إلى أوكرانيا التي تطالب بها بإلحاح، بعد أن أعربت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك بيربوك عن استعداد بلادها للقيام بذلك، رغم امتناع المستشار أولاف شولتز عن التعليق على الأمر. 

وقالت بيربوك، الأحد، إن حكومتها "لن تقف" في طريق بولندا، إن أرادت إرسال دباباتها من طراز "ليوبارد 2" إلى أوكرانيا.

وأضافت في تصريحات لمحطة "إل سي إي" التلفزيونية الفرنسية عند سؤالها عما سيحدث إن مضت بولندا قدماً وأرسلت دبابات "ليوبارد 2" من دون موافقة ألمانيا: "لم يتم توجيه هذا السؤال لنا في الوقت الراهن، ولكن إن سُئلنا فلن نقف عقبة في الطريق".

وذهبت تصريحات الوزيرة إلى مدى أبعد من التعليقات التي أدلى بها المستشار الألماني أولاف شولتز في قمة مشتركة أجراها مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أجريت الأحد في العاصمة باريس، وقال فيها إن "جميع قرارات إرسال الأسلحة ستُتخذ بالتنسيق مع حلفاء منهم الولايات المتحدة".

غير أنّ القرار النهائي في هذه المسألة يعود إلى شولتز، الذي رفض حتّى الآن التعليق على مسألة عمليّات التسليم غير المباشرة لهذه الدبّابات، كما أنّه لم يُعلّق على مسألة إرسال دبابات "ليوبارد" مباشرةً من المخزون الألماني.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.