Open toolbar

بحّاران أميركيان في حراسة على سفينة الدورية "يو إس إس سيروكو" أثناء رسوّها في مقرّ قيادة الأسطول الأميركي الخامس في المنامة - 17 ديسمبر 2019 - AFP

شارك القصة
Resize text
دبي-

أوشكت الولايات المتحدة وإيران على الاصطدام مجدداً، الاثنين، بعدما اقتربت ثلاث سفن تابعة لـ"الحرس الثوري" الإيراني بسرعة كبيرة من سفينتين أميركيتين، فيما وصف الجيش الأميركي ذلك بأنه "سرعة عالية إلى درجة خطرة"، كما أوردت صحيفة "واشنطن بوست".

وكانت السفينتان "يو إس إس سيروكو" وهي سفينة دورية من طراز "سايكلون"، و"يو إس إن إس تشوكتو كاونتي" وهي سفينة نقل سريعة، تعبران المياه الدولية في الخليج العربي، "دنت ثلاثة قوارب إيرانية للهجوم السريع من السفينة (سيروكو) وجهاً لوجه"، كما نقلت الصحيفة عن مسؤول عسكري أميركي.

وأضاف أن القوارب الإيرانية لم تغيّر مسارها، إلا بعدما أصدرت "سيروكو" إشارة تحذير مسموعة. وذكر أن القوارب الإيرانية "اقتربت أيضاً إلى مسافة 50 ياردة" (45 متراً) من السفينة "تشوكتو كاونتي"، ما دفع "سيروكو" إلى "استخدام إضاءات تحذيرية".

ونقلت الصحيفة عن الناطق باسم القيادة المركزية للجيش الأميركي، العقيد جوزيف بوتشينو، قوله إن البحرية الإيرانية "لا تلتزم بالمعايير الدولية الخاصة بالسلوك البحري المهني أو الآمن، ما يفاقم أخطار سوء التقدير والاصطدام". 

وأضاف أن قوات القيادة المركزية الأميركية ستواصل "التحليق والإبحار والعمل في أي مكان في منطقة المسؤولية التي يسمح بها القانون الدولي، من أجل تعزيز الأمن الإقليمي".

وأشار مسؤولون أميركيون إلى أن هذا "التفاعل الدرامي" الذي حصل الاثنين، واستمر لنحو ساعة، لم ينتهِ إلا عندما غادرت السفن الإيرانية المنطقة.

مواجهات سابقة

وصفت "واشنطن بوست" ما حصل بأنه "أحدث مواجهة عن كثب" بين سفن أميركية وإيرانية في الخليج العربي. 

وكانت تقارير أفادت بأن ثلاث سفن إيرانية للهجوم السريع انطلقت، العام الماضي، على نحو مماثل باتجاه سفينتين أميركيتين تنفّذان دوريات في المياه الدولية بالخليج العربي، واقتربتا إلى مسافة 68 ياردة (62 متراً)، ما دفع السفينتين الأميركيتين إلى استخدام طلقات تحذيرية.

وفي عام 2020، اتهمت الولايات المتحدة 11 سفينة إيرانية بتنفيذ تحركات "غير آمنة وغير مهنية"، بعدما دارت حول سفن أميركية. كذلك اتهمت الولايات المتحدة بشكل دوري مقاتلات إيرانية بتهديد سفن أميركية في المياه الدولية، من خلال تنفيذ مناورات خطرة ضدها.

وأشارت الصحيفة إلى أنه لم يتضح بعد ما إذا كانت هذه المناوشات "مرتبطة بالمفاوضات الجارية" في فيينا، من أجل إحياء الاتفاق النووي الإيراني، والتي توقفت إلى حدّ كبير.

وكانت وزارة الخزانة الأميركية فرضت الأسبوع الماضي عقوبات جديدة على شركات بتروكيماويات إيرانية، و"شركات واجهة" ذات صلة، تعتقد واشنطن أنها كانت تساعد طهران على التهرّب من العقوبات المفروضة عليها.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.