Open toolbar

فرق الإنقاذ تبحث عن مفقودين تحت أنقاض المبنى المنهار في حلب بشمال سوريا. 22 يناير 2023 - "سانا"

شارك القصة
Resize text
دمشق -

توفي 12 شخصاً بينهم طفل، الأحد، جراء انهيار مبنى سكني في مدينة حلب بشمال سوريا، فيما تستمر عمليات البحث عن عالقين تحت الأنقاض.

وأفاد التلفزيون السوري بأن حصيلة الضحايا في انهيار مبنى سكني في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب ارتفعت إلى 12. 

وكانت وكالة الأنباء السورية "سانا" ذكرت في وقت سابق، أن 10 أشخاص توفوا جراء انهيار المبنى. 

ونقلت الوكالة عن مصدر في قيادة شرطة حلب قوله إن المبنى المنهار مؤلف من خمسة طوابق وإن فرق الإنقاذ والدفاع المدني ما زالت تعمل لانتشال مفقودين من تحت الأنقاض.

ونقلت عن مصدر في قيادة شرطة حلب قوله، إن "سبب الانهيار يعود لتسرب المياه إلى أساسات المبنى"، مشيراً إلى أن فرق الإنقاذ والدفاع المدني والإطفاء لا تزال تبحث عن مفقودين تحت الأنقاض.

وحي الشيخ "مقصود" ذو غالبية كردية، ويتواجد فيه مقاتلون أكراد، ولجأ إليه قبل سنوات نازحون من منطقة عفرين في ريف حلب الشمالي الغربي بعد سيطرة القوات التركية عليها.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن الضحايا جميعهم من نازحي عفرين.

وتتكرّر حالات انهيار الأبنية السكنية في حلب، ثاني كبريات المدن السورية، إن كان جراء البناء المخالف دون أسس متينة، أو نتيجة تصدع المباني جراء المعارك العنيفة التي شهدتها المدينة.

ودفعت أزمة النزوح الناتجة عن النزاع المستمر منذ عام 2011، إلى اللجوء إلى مبانٍ متضررة أو شبه مدمرة أو تفتقر للبنى التحتية والخدمات الأساسية.

وفي سبتمبر الماضي، توفي 10 أشخاص، بينهم 3 أطفال، جراء انهيار مبنى مؤلف من خمسة طوابق في حلب، بسبب ضعف أساساته.
 
وفي فبراير 2019، أودى انهيار مبنى متضرر بفعل الحرب في المدينة بحياة 11 شخصاً، بينهم 4 أطفال.

وتقاسمت القوات الحكومية، والفصائل المعارضة السيطرة على أحياء حلب منذ صيف 2012 وحتى نهاية 2016، تاريخ سيطرة الجيش السوري بدعم روسي على كامل المدينة بعد سنوات من المعارك والقصف والحصار.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.