Open toolbar

السفير الأمريكي لدى الصين نيكولاس بيرنز يحضر منتدى السلام العالمي في جامعة تسينجهوا في بكين، الصين - 4 يوليو 2022. - REUTERS

شارك القصة
Resize text
دبي-

دعا السفير الأميركي في بكين نيكولاس بيرنز، وزارة الخارجية الصينية إلى وقف نشر "الأكاذيب" الروسية، في "توبيخ مباشر وعلني غير معتاد من أكبر دبلوماسي أميركي في البلاد"، حسبما ذكرت وكالة "بلومبرغ".

وجاءت دعوة بيرنز رداً على سؤال في "منتدى السلام العالمي" الذي نظمته "جامعة تسنجوا" في بكين، الاثنين، حول ما يُمكن أن تفعله الصين لحل أزمة الغزو الروسي لأوكرانيا.

وكرر السفير الأميركي مطالبة رئيس بلاده جو بايدن، بكين بتجنب مساعدة موسكو في شن الحرب، قبل أن يتحول الأمر إلى خلاف محتدم بين أكبر اقتصادين في العالم.

وقال بيرنز في المؤتمر: "آمل أن يتوقف المتحدثون باسم وزارة الخارجية الصينية عن اتهام الناتو ببدء هذه الحرب. هذه دعاية روسية". 

وأضاف السفير الأميركي: "وآمل أيضاً أن يتوقف المتحدثون باسم وزارة الخارجية عن اختلاق الأكاذيب بشأن مختبر الأسلحة البيولوجية الأميركي الذي لا وجود له في أوكرانيا. كل هذه (الأكاذيب) تأتي من روسيا. ولسوء الحظ يتناولها الصينيون".

وقبل لحظات من حديث بيرنز، أشاد السفير الروسي لدى الصين، أندريه دينيسوف، بنهج بكين "المعقول والمتوازن"، وأشار إلى علاقتها المستمرة مع أوكرانيا.

وعلى الرغم من أن الصين قالت إنها لا تدعم الحرب، ودعت إلى إجراء محادثات لإنهاء القتال، إلا أن كبار مسؤوليها وإعلامها الحكومي يلقون باللوم مراراً على الولايات المتحدة في استفزاز روسيا عبر توسيع حلف شمال الأطلسي "الناتو".

واستخدم دبلوماسيون صينيون، من بينهم المتحدثان باسم وزارة الخارجية، منصات رسمية "للترويج لنظريات المؤامرة الروسية" وفق "بلومبرغ"، والتي تفيد بأن الولايات المتحدة كانت تنتج أسلحة بيولوجية في أوكرانيا. وتنفي الولايات المتحدة هذه الادعاء، واتهمت في وقت سابق الصين بنشر معلومات مضللة.

وقالت "بلومبرغ" إن دعوة بيرنز في المنتدى من المرجح أن تجذب انتباه وزارة الخارجية. ولم ترد الخارجية الصينية على الفور على طلب للتعليق على الأمر.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.