Open toolbar

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يتحدث في مؤتمر بنيويورك- 21 سبتمبر 2022 - AFP

شارك القصة
Resize text
باريس-

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الخميس، إن هدف التفاوض على تسوية سلمية للصراع الدائر بين روسيا وأوكرانيا ما يزال قائماً.

وأضاف ماكرون لمحطة "بي إف إم" التلفزيونية أن فرنسا تريد أن تصد أوكرانيا هجمات روسيا وأن تستعيد سيادتها.

وذكر الرئيس الفرنسي هذا الأسبوع أن الخطط التي صرح بها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشأن إعلان التعبئة العسكرية الجزئية من أجل الحرب في أوكرانيا كانت "خطأ" وستؤدي إلى زيادة عزلة موسكو.

وتابع: "واجبنا يحتم علينا التمسك بخطنا" بشأن أوكرانيا بمواجهة "الابتزاز" الذي اتهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بممارسته.

وأوضح ماكرون أن "ثمة اليوم تصعيد تقوم به روسيا على عدة أصعدة: التعبئة الجزئية ... وذلك الخطاب الحربي، ذلك التهديد الرامي إلى الترهيب أو التذكير بأن روسيا قوة تملك" السلاح النووي.

وزاد: "في هذا السياق، يحتم واجبنا علينا التمسك بخطنا، أي مساعدة أوكرانيا مثلما نفعل على حماية أراضيها، وليس على مهاجمة روسيا إطلاقاً. لسنا في حرب مع روسيا".

ورأى ماكرون أن إعلان روسيا تعبئة مئات آلاف جنود الاحتياط وتهديدها باستخدام السلاح النووي "هو ابتزاز واضح، من الواضح أنها تملك هذه الأسلحة، والخطر يبقى قائماً. إنها وسيلة ضغط في مرحلة صعبة من هذه الحرب".

لكنه أكد "لن أقوم بأي تفسير، ولن أدلي بأي كلام يمكن أن يكون تصعيدياً".

وقال: "فرنسا قوة نووية عقلانية ... ليس من الجيد في أي من الأوقات الخوض في سياسة افتراضات، وخصوصاً في هذا الموضوع ... لأننا  ندخل عندها في لعبة تصعيد بقولنا إذا حصل ذلك، عندها سأقوم بذلك".

 وتابع: "نحن نريد التوصل إلى النتيجة التي نسعى إليها منذ البداية، وهي أن تتمكن أوكرانيا من الصمود وترميم سيادتها، وأن تعود أوكرانيا وروسيا إلى طاولة المفاوضات".

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.