فرنسا عن الصيد البحري: سنستخدم لغة القوة في التعامل مع لندن | الشرق للأخبار

فرنسا عن الصيد البحري: سنستخدم لغة القوة في التعامل مع لندن

time reading iconدقائق القراءة - 3
عمال فرنسيون في مصنع لتجهيز الأسماك في ميناء بولوني سور مير.  - REUTERS
عمال فرنسيون في مصنع لتجهيز الأسماك في ميناء بولوني سور مير. - REUTERS
باريس -

قال وزير فرنسا للشؤون الأوروبية كليمان بون، لقناة "سي نيوز" الفرنسية، الخميس، إن "فرنسا ستلجأ إلى استخدام القوة مع بريطانيا، إذ يبدو أنها اللغة الوحيدة التي تفهمها لندن"، على خلفية أزمة الصيد التي تفاقمت بين البلدين بعد خروج لندن من الاتحاد الأوروبي (بريكست).

وأضاف الوزير، أن "الموانئ الفرنسية لن تكون متاحة بعد الآن للقوارب البريطانية إلا لبعض الاستثناءات"، لافتاً إلى أن "مصادرة القارب البريطاني مساء الأربعاء، تظهر أنه لن يكون هناك أي توافق مع لندن".

وكانت البحرية الفرنسية وجّهت تحذيراً لزورقين بريطانيين كانا يصطادان في المياه الفرنسية، قبالة ساحل لو هافري مساء الأربعاء. كما صادرت أحد القاربين، معلنة أن قبطانه ربما يواجه الإجراءات القانونية ومصادرة المنتجات.

من جهتها، قالت وزيرة البحرية الفرنسي أنيك جيراردين، إن بلادها ستواصل الدفاع عن صياديها، مؤكدة "أننا سنواصل التشاور مع بريطانيا بشأن بريكست وقضية الصيد، وأيرلندا". 

ولفتت إلى أنه من غير الجدي القول إننا سنقطع الكهرباء عن بريطانيا، ولكننا قد نعيد النظر بتعريفات الكهرباء الفرنسية إلى بريطانيا، مشددة على أن هذه "ليست حرباً" مع بريطانيا، ولكنها "معركة". 

وشكّل وصول قوارب الاتحاد الأوروبي إلى المياه البريطانية بعد "بريكست" نقطةً حساسة في العلاقة بين المملكة المتحدة وشريكها التجاري الأكبر، ما أدى إلى مزيد من التصعيد بين البلدين في وقت سابق من هذا العام عندما نشرت كل من بريطانيا وفرنسا بوارجهما في قناة المانش.

وتشكو فرنسا من أن بعض قواربها "مُنعت ظلماً من الوصول إلى مناطق الصيد التي تعمل فيها منذ زمن بعيد"، فيما قالت بريطانيا إنها تقوم "فقط بتطبيق بنود اتفاق ما بعد بريكست بين البلدين"، بحسب "بلومبرغ".

وتكمن مشكلة نزاع الصيد بين بريطانيا وفرنسا في مطالبة المملكة المتحدة القوارب بتقديم دليل على أنها قامت بالصيد في المياه البريطانية، وهو ما تجد السفن الفرنسية القديمة الأقل تكنولوجيا معاناةً في إثباته. وثمة مشكلة أخرى تتمثل بالصيادين الذين يقومون بالصيد في هذه المياه منذ فترة زمنية طويلة، لكنهم اقتنوا مؤخراً قوارب جديدة لا يُسمح لها بالصيد في هذه المناطق.

وقالت الحكومة البريطانية إنها وافقت على 98% من طلبات الترخيص المقدمة من سفن الاتحاد الأوروبي منذ "بريكست"، فيما قالت فرنسا إن المملكة المتحدة تفرض تقديم أدلة على طلبات لم تكن موجودة في اتفاقية التجارة التي تم توقيعها بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

تصنيفات