Open toolbar

قوات الأمن يقفون في حاجز قرب مقر الأمانة الرئاسية بالعاصمة كولومبو بعد مداهمة معسكر احتجاج في وقت مبكر - 22 يوليو 2022 - REUTERS

شارك القصة
Resize text
كولومبو -

أدى النائب السريلانكي البارز دينيش جوناواردينا، الجمعة، اليمين رئيساً جديداً للوزراء على ما أعلن مكتبه، بعد ليلة شهدت اقتحام قوات الأمن لمخيم رئيسي للمحتجين أمام مقر الأمانة الرئاسية في كولمبو.

يأتي ذلك بعد يوم من أداء رانيل ويكريميسنجه لليمين كرئيس جديد لسريلانكا التي تواجه أسوأ أزمة اقتصادية منذ عقود.

ورجحت مصادر مطلعة لـ"رويترز" أن يحتفظ الرئيس الجديد ويكريميسنجه بمنصب وزير المال، ولكنه قد يعين وزير دولة لمساعدته في إدارة أعمال الوزارة.

وأدى جوناواردينا، وهو وزير سابق من حزب بودوجانا بيرامونا، اليمين بحضور الرئيس رانيل ويكريميسنجه، جالساً أمام ضباط جيش بالزي الرسمي في غرفة احتشد فيها نواب ومسؤولون. ومن المتوقع أن يؤدي بقية أعضاء مجلس الوزراء اليمين في وقت لاحق.

وأججت أزمة سريلانكا، الناتجة عن سوء الإدارة الاقتصادية وتداعيات الصراع في أوكرانيا، احتجاجات شعبية استمرت شهوراً، وأجبرت في النهاية الرئيس السابق جوتابايا راجاباكسا على الفرار من البلاد.

وأعلن ويكريميسنجه حالة الطوارئ، بينما يسعى للحصول على حزمة إنقاذ مالي من صندوق النقد الدولي.

أزمة بالمواد الأساسية

ويعاني السكان البالغ عددهم 22 مليوناً نقصاً خطراً في المواد الأساسية منذ نهاية العام الماضي، إذ إن البلاد لم تعد تملك عملات أجنبية لتمويل وارداتها الأساسية، من غذاء وأدوية ووقود حسبما ذكرت "فرانس برس".

وتخلّفت سريلانكا عن سداد دينها الخارجي البالغ 51 مليار دولار منتصف أبريل الماضي، وتجري مفاوضات مع صندوق النقد الدولي بهدف إقرار خطة إنقاذ.

وأدى ويكريميسنجه الذي تولى رئاسة الوزراء في سريلانكا 6 مرات، الخميس، اليمين كرئيس للبلاد أمام رئيس المحكمة العليا جاياناثا جاياسوريا في مجمع البرلمان الخاضع لحراسة مشددة، كما أعلن مكتبه. 

وقال مسؤولون إنه يتطلع إلى تشكيل حكومة وحدة لإدارة الاضطرابات.

تفكيك المخيم الرئاسي

وفجر الجمعة، اقتحم المئات من عناصر الشرطة والجيش المخيّم الرئيسي للمتظاهرين أمام القصر الرئاسي في العاصمة كولومبو، وبدأوا تفكيك خيم المحتجّين، بحسب ما أفادت "فرانس برس".

وشنّ عناصر الشرطة والجيش هذه العملية لفتح الطرقات المؤدّية إلى القصر الرئاسي وإخلاء المعتصمين أمامه، علماً بأنّ المحتجين كانوا قد تعهّدوا بإخلاء المكان بحلول عصر الجمعة.

واقتحم عناصر الوحدات الأمنية والعسكرية المخيّم مسلّحين بهراوات وراحوا يزيلون العوائق التي وضعها المحتجّون أمام البوابة الرئيسية للقصر الرئاسي الذي كانوا قد اقتحموا قسماً منه في وقت سابق من يوليو الجاري.

وكان المحتجّون أعلنوا عزمهم إخلاء المنطقة بحلول عصر الجمعة، بعد أن أدت الحكومة الجديدة اليمين الدستورية أمام الرئيس الجديد رانيل ويكريميسنجه.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.