Open toolbar
أوكرانيا: مستعدون لاتخاذ القرارات اللازمة لإنهاء الحرب في دونباس
العودة العودة

أوكرانيا: مستعدون لاتخاذ القرارات اللازمة لإنهاء الحرب في دونباس

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يزور مواقع لجيش بلاده بالقرب من خط المواجهة مع الانفصاليين المدعومين من روسيا في منطقة دونباس - 9 أبريل 2021 - REUTERS

شارك القصة
Resize text
كييف -

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الثلاثاء، إن بلاده مستعدة لاتخاذ القرارات اللازمة لإنهاء الحرب في إقليم دونباس شرقي البلاد.

وقال زيلينسكي في بيان "لقد حان الوقت لنتفق على إنهاء النزاع، نحن مستعدون للقرارات اللازمة خلال قمة جديدة لزعماء الدول الأربع (أوكرانيا وروسيا وفرنسا وألمانيا)"، في إشارة إلى قمة "صيغة نورماندي". 

وفي نفس البيان أشار مساعد الرئيس الأوكراني أندرية يرماك، إلى أن أوكرانيا تريد اتفاقاً على تطبيق وقف إطلاق النار والمزيد من تبادل الأسرى.

وتدور حرب في إقليم دونباس شرقي أوكرانيا منذ 2014 بين القوات الحكومية وانفصاليين موالين لروسيا. 

وأعلنت منظمة الأمن والتعاون في أوروبا في ديسمبر الماضي، استعادة اتفاقية وقف إطلاق النار بإقليم دونباس بين القوات الحكومية والانفصاليين المولين لروسيا.

صيغة نورماندي

وتعقد القمة الرباعية بين زعماء الدول الأربع ضمن ما يعرف بـ"صيغة نورماندي" التي تكونت في 2014 على هامش الاحتفال الـ70 بيوم إنزال الحلفاء في نورماندي، لتسوية الأزمة بين أوكرانيا وروسيا.

وعقدت القمة بعد ذلك في 2015 وفي 2019 وعقدت في ديسمبر 2021 بدون روسيا، على هامش قمة الشراكة الشرقية الأوروبية، مع تصعيد الحشد الروسي على الحدود مع أوكرانيا.

والتقى فيها زيلينسكي مع الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون والمستشار الألماني أولاف شولتز، واتفق الزعماء على مواصلة جهود السلام في دونباس وصيغة نورماندي حسبما ذكرت مجموعة "الأزمة الأوكرانية".

ونتجت عن صيغة نورماندي اتفاقات مينسك 1 ومينسك 2 في 2014 و2015 والتي هدفت لوقف الحرب في دونباس، وهي الاتفاقات التي تتمسك بها روسيا كأساس لحل النزاع.

وأثارت موسكو انزعاج الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي "الناتو"، بتعبئة عشرات الآلاف من الجنود بالقرب من حدودها مع أوكرانيا في الشهرين الماضيين، وذلك بعد استيلائها على شبه جزيرة القرم الأوكرانية في 2014 ودعمها لانفصاليين يقاتلون في شرق أوكرانيا ما أثار مخاوف من غزو روسي جديد لكييف.

والاثنين حذر الأمين العام لحلف شمال الأطلسي "الناتو" ينس ستولتنبرج روسيا، مما وصفه بـ"كلفة عالية" ستتكبدها موسكو إذا شنت هجوماً جديداً على أوكرانيا، مؤكداً دعم الحلف لحق أوكرانيا في الدفاع عن نفسها.

وجددت الولايات المتحدة تحذيراتها لموسكو من أي غزو لكييف فيما بدأت جلسات المباحثات بينهما. 

لا ضمانات روسية

وعقدت الولايات المتحدة وروسيا الاثنين، في جنيف أولى جلسات المباحثات بينهما بشأن المخاوف الأميركية حول أوكرانيا وكذلك الضمانات الأمنية التي تطلبها روسيا من الولايات المتحدة بعدم انضمام أوكرانيا لحلف شمال الأطلسي "الناتو"، وعدم نشر الحلف لصواريخ وجنود بالقرب من الأراضي الروسية.

وقالت مساعدة وزير الخارجية الأميركي ويندي شيرمان، إنها ناقشت مع نظيرها الروسي اتخاذ خطوات متبادلة لخفض التصعيد تتعلق بالصواريخ والتدريبات العسكرية، لكنها جددت تحذير موسكو من العواقب الشديدة التي ستلحق بها إذا هاجمت أوكرانيا. 

وأكدت شيرمان أن الولايات المتحدة مستعدة للقاء مرة أخرى، لكن روسيا لم تقدم ضمانات أنها ستسحب قواتها التي حشدتها على امتداد حدودها مع أوكرانيا، وشددت على أنه لا تستطيع أي دولة أن تغير حدود دولة أخرى بالقوة".

لا تفاهم حول توسع الناتو

من جهة ثانية، أكد نائب وزير الخارجية الروسي سيرجي ريابكوف، الاثنين، أن الطرف الأميركي تعامل "بكل جدية" مع المقترحات الروسية، وقام بمعالجة كل المطالب، داعياً في الوقت نفسه إلى ضرورة عدم الاستخفاف بالمخاطر المتعلقة بإمكانية المزيد من المواجهة.

واعتبر ريابكوف أنه "بالتأكيد من الواجب على روسيا أن تضمن أن أوكرانيا لن تصبح أبداً عضواً في الناتو"، مشيراً إلى أن المسألة تتعلق بـ"الأمن القومي الروسي"، مشيراً إلى أن أوكرانيا وجورجيا لن تصبحا أبداً جزءاً من حلف الناتو"، وشدد على أنه "لم نصل إلى أي تفاهم حول عدم توسع الناتو شرقاً".

وحذر ريابكوف من أنه "دون تقدم في هذه المسائل الأساسية والمفتاحية، فإن هذا بالنسبة لروسيا سيطرح علامات استفهام".

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.