Open toolbar

الشرطة في أحد ممرات مدرسة روب الابتدائية في أوفالدي بولاية تكساس الأميركية- 24 مايو 2022 - via REUTERS

شارك القصة
Resize text
واشنطن-

انتقدت لجنة تحقيق برلمانية بولاية تكساس الأميركية، الأحد، مجمل أجهزة الشرطة المنخرطة في الاستجابة لعملية إطلاق النار بمدرسة ابتدائية في بلدة يوفالدي، والتي راح ضحيتها 21 شخصاً، مشيرة إلى أن ما حدث كان "فوضوياً، في ظل عناصر أمنية متراخية".

وأشار أعضاء بمجلس نواب تكساس في تحقيق أولي، إلى أنه في المجمل، تدخّل 376 عنصراً من حرس الحدود وشرطة الولاية والمدينة والقوات الخاصة، في مدرسة "روب" الابتدائية، موضحين أن قوات الأمن "لم تحترم تدريبها ولم تضع حياة الضحايا الأبرياء قبل أمنها الخاص".

وذكر التقرير أن 77 دقيقة مرّت بين وصول أول عناصر الشرطة ومقتل المهاجم، وهي مدة "غير مقبولة" مرتبطة بـ"غياب القيادة" وقد تكون ساهمت في خسارة الأرواح.

وأكد التقرير أنه في حال تم ترجيح أن يكون معظم الضحايا قُتلوا فوراً بعد الطلقات الأولى، فإن بعضهم توفي أثناء نقلهم إلى المستشفى وكان من المحتمل أن ينجوا لو تمّ إسعافهم بشكل أسرع.

وتزايدت الانتقادات بعد نشر مقطع فيديو مروع الأسبوع الجاري، يُظهر وصول مطلق النار إلى المكان حاملاً بندقية هجومية ثمّ انتظار عناصر الشرطة لمدة طولية في ممرّ في المدرسة.

"فشل مطلق"

وسبق أن وصف مدير جهاز الأمن العام في تكساس ستيفت ماكراو، استجابة قوات الأمن بأنها "فشل مطلق"، موجّهاً انتقاداته لقائد شرطة المنطقة حيث تقع مدرسة يوفالدي، بيت أريدوندو، الذي عُلّقت مهامه مذاك.

ويعتبر التقرير أيضاً أن أريدوندو "لم يتحمّل مسؤوليته كقائد وارتكب أخطاء تحليل، لأنه لم يكن يملك كل المعلومات"، لكن النصّ يوضح أن أحداً لم يقترح مساعدته ولا أن يحلّ محلّه، مشيراً إلى أن سلوك جميع العناصر "كان متراخياً ومسرح الجريمة كان فوضوياً، بدون أن يكون هناك شخص مكلّف بشكل واضح أو يدير الاستجابة".

وتم تقديم الخلاصات إلى أقرباء الضحايا الذين ينددون منذ أسابيع بنقص الشفافية من جانب السلطات التي يُشتبه في أنها أرادت التستّر على إخفاقات الشرطة.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.