Open toolbar

قائد المجلس العسكري في ميانمار الجنرال مين أونج هلاينج خلال الاحتفال بالذكرى الـ76 لتأسيس الجيش - 1 فبراير 2021 - REUTERS

شارك القصة
Resize text
نايبيداو (ميانمار) -

أكد متحدث باسم المجلس العسكري الحاكم في ميانمار، الجمعة، أنه من غير المستبعد إجراء حوار مع الزعيمة المدنية السابقة أونج سان سو تشي التي أطيح بها في عام 2021 ووضعت في الحبس الانفرادي.

وصرّح زاو مين تون لوكالة "فرانس برس"، رداً على سؤال حول إمكانية إجراء حوار بين الجنرالات والزعيمة السابقة من أجل إخراج البلاد من الأزمة "ليس هناك شيء مستحيل في السياسة".

وأضاف المتحدث "لا يمكننا القول إن (المفاوضات مع سو تشي) مستحيلة".

وأشار إلى أن "دولاً عدة" دعت إلى فتح حوار عاجل مع من حازت جائزة نوبل للسلام عام 1991، دون أن يضيف تفاصيل أخرى.

تعيش ميانمار فوضى منذ انقلاب الأول من فبراير 2021 أبرز ملامحها قتال دام بين قوات المجلس العسكري ومنظمات إثنية متمردة وميليشيات "قوات دفاع شعبي" بينما يعاني الاقتصاد من أزمة.

ونُقلت سو تشي (77 عاماً) إلى سجن في نهاية يونيو 2021 بعد وضعها رهن الإقامة الجبرية إثر الانقلاب.

وما زالت الحائزة جائزة نوبل للسلام، شخصية تتمتع بشعبية كبيرة في ميانمار حتى لو تضررت صورتها الدولية بسبب عدم قدرتها على الدفاع عن أقلّية الروهينجا المسلمة التي كانت ضحيّة تمييز وانتهاكات جسيمة.

وأجبر نحو 700 ألف شخص على الفرار من ديارهم منذ الانقلاب، وفق أرقام نشرتها الأمم المتحدة في مايو الماضي.

ومن المتوقع أن يصل وزير الخارجية الصيني وانج يي، إلى ميانمار، الجمعة، لحضور قمة إقليمية، وهي أول زيارة يقوم بها مسؤول صيني رفيع المستوى إلى البلاد منذ الانقلاب.

والصين مورد رئيسي للأسلحة وحليف للمجلس العسكري، وقد رفضت وصف استيلاء الجنرالات على السلطة بأنه "انقلاب".

أحكام قضائية

وحكم على أونج سو تشي بعدة أحكام بالسجن، كان آخرها في أبريل حين تلقت حكماً بالسجن خمس سنوات، ضمن سلسلة قضايا فساد وصلت إلى 11 قضية ضدها.

واتُهمت سو تشي، بارتكاب ما لا يقل عن 18 جريمة تصل عقوبتها القصوى مجتمعة إلى السجن حوالي 190 عاماً في حالة إدانتها.

ونُقِلت سو تشي في 24 يونيو 2021 من مركز إقامتها الجبرية إلى حبس انفرادي في مجمع سجون في نايبيداو العاصمة التي بناها الجيش.

وقال الناطق باسم المجلس العسكري زاو مين تون في بيان "وفقاً للقوانين الجنائية (...) وُضِعت في حبس انفرادي في سجن" في العاصمة البورمية.

وأوضح مصدر مطلع لوكالة "فرانس برس"، أنها "تتصرف كما كانت من قبل ومعنوياتها قوية (...) إنها معتادة على مواجهة المواقف المختلفة بهدوء".

وقال مصدر مطلع لـ"فرانس برس"، إن سو تشي "نقلت إلى السجن"، موضحاً أن موظفيها وكلبها لم يرافقوها. وأشار إلى أن الإجراءات الأمنية حول مجمع السجن كانت "أكثر تشدداً من السابق".

وأشار ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، إلى أن مسؤولي الأمم المتحدة "قلقون جداً". وأضاف أن نقلها إلى السجن "يتعارض مع كل ما طلبناه من إطلاق سراحها وإطلاق سراح جميع السجناء السياسيين الآخرين".

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.