Open toolbar

مبعوث الاتحاد الأوروبي إلى محادثات إحياء الاتفاق النووي الإيراني في فيينا، إنريكي مورا - 8 فبراير 2022 - REUTERS

شارك القصة
Resize text
بروكسل/واشنطن-

أعلن منسّق الاتحاد الأوروبي المكلّف بإدارة مباحثات إحياء الاتفاق النووي إنريكي مورا، الجمعة، أنه سيتوجه إلى طهران السبت، للاجتماع مع كبير المفاوضين الإيرانيين، علي باقري كني.

وأضاف مورا عبر "تويتر": "نعمل على سد الفجوات المتبقية في محادثات فيينا بشأن الاتفاق النووي. يجب أن ننهي هذه المفاوضات. الكثير على المحك".

الضغط عاى طهران

وفي وقت سابق، الخميس، قال مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان، الجمعة، إن الولايات المتحدة ما زالت تواصل المحادثات بشأن البرنامج النووي الإيراني، لكنها ستعمل مع حلفائها على زيادة الضغط على طهران، إذا أخفقت الدبلوماسية.

ويبدي المسؤولون الأميركيون قدراً من الحذر في تقييمهم لجهود إحياء الاتفاق النووي الذي أبرمته إيران مع الدول الكبرى عام 2015، والذي يفرض قيوداً على البرنامج النووي الإيراني، مقابل رفع عقوبات صارمة مفروضة على الاقتصاد الإيراني.

وقال سوليفان للصحافيين على طائرة الرئيس الأميركي جو بايدن، في رحلتها إلى بولندا، إنه تم إحراز تقدم كبير في مجال حل عدد من القضايا التي كانت ضرورية، لعودة واشنطن إلى الاتفاق "على أساس التزام مقابل التزام".

وتابع مستشار الأمن القومي الأميركي: "لا تزال هناك قضايا لم تُحل.. لا يزال هناك عمل لم يتم.. ما زلنا نسعى إلى نتيجة دبلوماسية حول ذلك، تُعيد كبح البرنامج النووي الإيراني. بالطبع إذا لم تنجح الدبلوماسية سنعمل وقتئذ مع شركائنا الدولين لزيادة الضغط على إيران".

وبحسب تصريحات سابقة لمسؤولين مشاركين في محادثات فيينا، كانت المحادثات النووية قد اقتربت من التوصل إلى اتفاق، إلى أن قدّمت روسيا مطالب في اللحظة الأخيرة، بأن تتعهد الولايات المتحدة بأن لا تشمل العقوبات المفروضة عليها بسبب غزو أوكرانيا، تجارتها مع إيران.

تخصب يورانيوم بمستوى عسكري

والخميس، قال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، إن القضة الأساسية بالنسبة لإيران، وهي رفع العقوبات "لم تُحل بعد بالكامل"، مضيفاً خلال مؤتمر صحافي في بيروت: "إذا كانت الولايات المتحدة (دولة) عملية، يمكن التوصل إلى اتفاق نووي في المدى القصير".

وفي اليوم ذاته، أفاد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل جروسي، بأن إيران باتت تخصب اليورانيوم بمستوى مقارب للمستوى العسكري.

وخلال بث مباشر مع صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية، أشار جروسي إلى أن إيران تعمل حالياً على تطوير أجهزة الطرد المركزي الأكثر تقدماً.

وأضاف: "الآن لدينا إيران التي تقوم بتخصيب اليورانيوم بنسبة 60%، وهو من الناحية العملية تقريباً المستوى العسكري".

وانخرطت إيران والقوى الكبرى في محادثات على مدار الأحد عشر شهراً الماضية في فيينا، لإحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015، والذي حد من برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات.

لكن الجهود الرامية لإبرام اتفاق نووي جديد أصبحت معلقة بعد طلب قدمته روسيا، وهي على خلاف الآن مع الغرب بسبب غزوها أوكرانيا، وأجبر القوى العالمية على وقف المحادثات مؤقتاً على الرغم من التوصل إلى نص كامل تقريباً.

وتؤكد طهران أن هناك "موضوعين" فقط يجب تسويتهما مع واشنطن، هما "الضمانات الاقتصادية" التي تحمي البلاد من العقوبات الدولية، إضافة إلى الخلاف بشأن "الحرس الثوري" الذي تطالب إيران بشطبه من القائمة الأميركية للمجموعات الإرهابية، حسبما قال مصدر مطلع على الملف لوكالة "فرانس برس".

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.