Open toolbar

آثار قصف صاروخي روسي على مدينة فوزنيسينسك جنوبي أوكرانيا - 20 أغسطس 2022 - via REUTERS

شارك القصة
Resize text
كييف-

قال مسؤولون أوكرانيون إن صاروخاً سقط، السبت، على منطقة سكنية في فوزنيسنسك جنوبي البلاد، ليست بعيدة عن محطة للطاقة النووية، ما أدى إلى إصابة 12 مدنياً، وزيادة المخاوف من وقوع حادث نووي.

وقال فيتالي كيم حاكم منطقة ميكولايف على تطبيق المراسلة تليجرام، إن أربعة أطفال أصيبوا في هذا الهجوم، الذي دمر عدة منازل خاصة وبناية سكنية من خمسة طوابق في فوزنيسنسك.

وتقع المدينة على بعد حوالي 30 كيلومتراً من محطة بيفدينوكراينسك للطاقة النووية، وهي ثاني أكبر محطة في أوكرانيا بعد محطة "زابوروجيا"، والتي تتبادل موسكو وكييف تهم استهدافها، ما دفع بالأمم المتحدة لإثارة إمكانية وقوع حادث نووي.

وقال مكتب المدعي العام في منطقة ميكولايف إن 12 مدنياً أصيبوا بجراح. وكانت أنباء قد أفادت في وقت سابق بأن عدد المصابين تسعة.

"إرهاب نووي"

ووصفت شركة "إينرجواتوم" التي تديرها الدولة، والتي تدير جميع مولدات الطاقة النووية الأوكرانية الأربعة، الهجوم على فوزنيسنسك بأنه "عمل آخر من أعمال الإرهاب النووي الروسي".

 وطال القصف مبنى سكنياً وعدداً من المنازل في فوزنيسينسك، التي تضم نحو 30 ألف نسمة، وفق ما قال جهاز خدمة الدولة لحالات الطوارئ على فيسبوك، ناشراً صور مبنى مدمر. 

وقالت "إينرجواتوم" في بيان: "من المحتمل أن يكون هذا الصاروخ موجهاً تحديداً إلى محطة بيفدينوكراينسك للطاقة النووية، التي حاول الجيش الروسي السيطرة عليها في بداية مارس".

ودعت السلطات الأوكرانية الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى إلى إجبار القوات الروسية على مغادرة محطة "زابوروجيا" للطاقة النووية، والتي سيطرت عليها موسكو بعد وقت قصير من غزو أوكرانيا في 24 فبراير .

ودعا الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والفرنسي ايمانويل ماكرون، الجمعة، إلى إرسال بعثة تابعة للوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى محطة زابوروجيا "في أسرع وقت، لتقييم الوضع على الأرض"، وفق ما أكد الكرملين.

استهداف مقرّ الأسطول الروسي

واعترفت موسكو بأن هجوماً بطائرة مسيّرة استهدف مقرّ أسطول البحر الأسود الروسي، السبت، مشيرة إلى أنه لم يوقع ضحايا، فيما أعلنت أوكرانيا تعرّض مدينة ميكولايف على البحر الأسود جنوبي البلاد، لهجوم صاروخي "ضخم".

ومع اقتراب الغزو الروسي لأوكرانيا من إكمال شهره السادس، شهد الأسبوع الماضي تغييرات طفيفة في السيطرة على أراضٍ على خط المواجهة بإقليم دونباس شرقي البلاد.

وأفادت رئاسة الأركان العامة للجيش الأوكراني بأن القوات الروسية قصفت البنية التحتية المدنية والعسكرية، في منطقتَي بيلوبيلا وكراسنوبيلا في منطقة سومي شمالاً، لافتة إلى أن روسيا واصلت قصف مدينة خاركوف.

وأشار رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية في ميكولايف، فيتالي كيم، إلى تعرّض المدينة لـ"هجوم صاروخي ضخم مرة أخرى"، استُخدمت فيه صواريخ "إس-300"، لافتاً إلى أنه لا أنباء عن إصابات.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.