Open toolbar

ضباط شرطة أمام مدرسة في أوفالدي بعد ثلاثة أيام من الهجوم الذي أودى بحياة 19 طفلاً واثنين من المدرسين - تكساس - الولايات المتحدة - 27 مايو 2022 - REUTERS

شارك القصة
Resize text
دبي -

أفادت تفاصيل جديدة في تحقيق حادث إطلاق النار في مدرسة ابتدائية في مدينة أوفالدي بولاية تكساس، بأن عدداً من الضباط المسلحين ببنادق ودروع باليستية (مضادة للقذائف) دخلوا المدرسة بعد 19 دقيقة من دخول مطلق النار، لكنهم انتظروا قرابة ساعة قبل اقتحام الفصل الذي شهد الواقعة، الشهر الماضي.

وردت التفاصيل الجديدة في تقارير نشرتها صحيفة "أوستن أميركان ستيتسمان"، وشبكة "كي في يو إي" التلفزيونية، الاثنين، فيما يمثل أحدث كشف عن استجابة الشرطة لحادث إطلاق النار الجماعي الذي وقع في مدرسة "روب" الابتدائية، في 24 مايو، وأسفر عن سقوط 19 تلميذاً و2 من معلمي المدرسة.

وأظهرت لقطات المراقبة من داخل المدرسة ضباط شرطة مسلحين أثناء وقوفهم داخل أحد الممرات في تمام الساعة 11:52 صباحاً بالتوقيت المحلي، بعد أن اقتحم المسلح سلفادور راموس المدرسة في الساعة 11:33 صباحاً عبر مدخل خارجي لم يُغلق أوتوماتيكياً. 

وتتناقض هذه الرواية التي تضمنتها التقارير التي نشرت أخيراً مع تقارير سابقة، أفادت بأن قائد شرطة منطقة مدرسة أوفالدي، بيت أريدوندو، الذي كان مسؤولاً عن استجابة الشرطة، كان ينتظر معدات تكتيكية ودروعاً واقية للتحرك باتجاه المسلح.

وكان العقيد ستيفن ماكرو، مدير إدارة السلامة العامة في تكساس، قال خلال مؤتمر صحافي، بعد أيام من حادث إطلاق النار الجماعي إنه "كان هناك 19 ضابطاً".

وأضاف: "في واقع الأمر كان هناك الكثير من الضباط لعمل اللازم، وليس هناك سوى استثناء واحد، وهو أن قائد العملية بالداخل اعتقد أنهم بحاجة إلى المزيد من المعدات والضباط لتنفيذ اقتحام تكتيكي في تلك اللحظة".

ووفقاً لصحيفة "ستيتسمان"، أظهرت تسجيلات الكاميرا الأمنية بالمدرسة ومقاطع كاميرات أفراد الشرطة، أن الضباط كان لديهم "ما يكفي من القوة النارية والحماية"، لإخراج المسلح في وقت أسرع من الذي استغرقوه.

وأظهرت لقطة مصورة بكاميرا مثبة في ملابس شرطي، أن الضابط الأول الذي دخل المدرسة وكان يحمل درعاً باليستياً تساءل عن أسباب عدم محاولتهم اقتحام حجرة الدراسة، قائلاً: "إذا كان هناك أطفال بالداخل، فعلينا الدخول إلى هناك". 

وفي تمام الساعة 12:30 وصل ضابط آخر يحمل درعاً، وتبعه ثالث بعد دقيقتين، وفقاً لرواية قناة "كي في يو إي".

وبعد محاولة التحدث إلى المسلح راموس، قال أريدوندو لضباط قوات التدخل السريع (سوات) الذين وصلوا إلى المدرسة إن عليهم أن يقتحموا باب حجرة الدراسة بمجرد أن يكونوا جاهزين في الساعة 12:46 ظهراً، وأفادوا بأنهم اقتحموا الحجرة بعد 4 دقائق، وأطلقوا النار على راموس فأردوه قتيلاً.
 
واستناداً إلى لقطات مصورة من الحادث وشهادة أريدوندو، يُعتقد أن بعض التأخير كان مبنياً على محاولاته للعثور على مفاتيح لفتح باب حجرة الدراسة، على الرغم من أنه من غير الواضح ما إذا كان الباب موصداً. 

ولم تتحقق الشرطة، أو تحاول حتى فتحه، على الرغم من العثور على "عتلة" كان من الممكن استخدامها في كسر القفل، وفقاً لصحيفة "سان أنطونيو إكسبريس نيوز".

وجرب أريندودو عشرات المفاتيح، لكنه طلب من الضباط انتظار وصول فريق تكتيكي عندما لم يفلح أي منها، وفقاً للتقرير.

وتعد حادثة تكساس من أعلى حوادث إطلاق النار الجماعي في الولايات المتحدة لهذه السنة من حيث عدد الضحايا، وفقاً لبيانات "Gun Violence Archive"، وهي منظمة غير ربحية أميركية ترصد حوادث إطلاق النار الجماعية في الولايات المتحدة.

وفي أبريل الماضي، سقط 6 أشخاص جراء إطلاق نار في مدينة ساكرامنتو، كما سقط 6 أيضاً في فبراير الماضي، بإطلاق نار جماعي في تكساس.

ورصدت المنظمة أن أكثر من 8100 شخص لقوا حتفهم في الولايات المتحدة بسبب العنف المسلح في النصف الأول من عام 2021، ما يؤشر إلى ارتفاع بنسبة 23% في عدد الوفيات عن العام السابق 2020، مع تسجيل أكثر من 240 عملية إطلاق نار.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.