Open toolbar

السفير الإماراتي بواشنطن، يوسف العتيبة يتحدث خلال الجلسة الافتتاحية في اليوم الثاني من المؤتمر الدولي لأمن التكنولوجيا والصناعات الدفاعية بأبو ظبي – 3 مارس 2022 - twitter.com/modgovae

شارك القصة
Resize text
دبي -

قال يوسف العتيبة سفير الإمارات لدى الولايات المتحدة الخميس إن العلاقة بين البلدين تمر بـ"اختبار تحمل"، لكنه عبر عن ثقته في أنهما سيجتازانه.

وفي حديثه في المؤتمر الدولي لأمن تكنولوجيا والصناعات الدفاعية في أبو ظبي، قال العتيبة "مثل أي علاقة. فيها أيام قوية، العلاقة فيها صحية جداً. وأيام العلاقة فيها موضع تساؤل. واليوم نحن نمر باختبار تحمل، لكني أثق أننا سنجتازه ونصل إلى وضع أفضل".

وكانت الإمارات امتنعت عن التصويت على مشروع القرار الذي تقدمت به الولايات المتحدة وألبانيا إلى مجلس الأمن لإدانة الغزو الروسي لأوكرانيا، السبت في حين أجهض حق النقض "الفيتو" الروسي مشروع القرار. 

والولايات المتحدة حليف أمني رئيسي لدول الخليج لكن في ديسمبر، قالت الإمارات، التي تشعر بالإحباط بسبب بطء وتيرة تنفيذ صفقة لشراء مقاتلات أمريكية من طراز إف-35 والشروط المرتبطة بها، إنها ستعلق المباحثات حول الصفقة التي تمثل جزءاً من صفقة قيمتها 23 مليار دولار وتتضمن طائرات مسيرة وذخائر متطورة أخرى.

ومن النقاط العالقة مخاوف من علاقة أبوظبي مع الصين بما في ذلك استخدام تكنولوجيا الجيل الخامس من إنتاج شركة هواوي الصينية في الإمارات وكيفية نشر الطائرات المقاتلة إف-35 ومدى التكنولوجيا التي يمكن للإمارات استخدامها في الطائرات.

وقال العتيبة: "أعتقد أن لدينا سجلاً قوياً ونظيفاً للغاية، ليس فقط في الحصول على التكنولوجيا الأميركية، وغيرها من التكنولوجيات الغربية الأكثر حساسية، وإنما أيضاً في حماية هذه التكنولوجيا". مضيفاً أنه لم يحدث أن وقعت أي تكنولوجيا في "في الأيدي الخطأ".

ولدى الإمارات مقاتلات أمريكية من طراز إف-16.

وقال العتيبة إن الإمارات تريد تطوير صناعة دفاعية مكتفية ذاتياً. وأضاف "نريد أن تأتي دول وشركات إلى هنا وتقيم الصناعة ... نريد أن ينقل الناس تكنولوجياتهم إلى هنا. ونريد أن يطور الناس تكنولوجياتهم هنا".

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.