Open toolbar
بريطانيا.. جونسون يعيد ترتيب أولويات حكومته بتعديل وزاري
العودة العودة

بريطانيا.. جونسون يعيد ترتيب أولويات حكومته بتعديل وزاري

رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون يجلس بجانب دومينيك راب خلال فترة توليه وزارة الخارجية، خلال جلسة حول الانسحاب من أفغانستان في لندن- 6 سبتمبر 2021. - via REUTERS

شارك القصة
Resize text
لندن-

واجه رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون الأربعاء، موجة من الانتقادات بإعادة ترتيب حكومته في تعديل وزاري، اعتبر أن هدفه معالجة عدم المساواة الاقتصادية التي تسببت فيها تبعات جائحة كوفيد-19.

وبدأ جونسون أخيراً تلك العملية بعد أشهر من الانتقادات الموجهة، لكثير من وزرائه وكبار مسؤوليه بسبب زلات وأخطاء، وقال البعض إنه كان يريد إجراء هذا التغيير قبل أسابيع.

وعرقلت الجائحة مساعي جونسون لحل مشكلة عدم المساواة بين المناطق، منذ أن فاز في انتخابات 2019 بأكبر أغلبية لحزب المحافظين في البرلمان، منذ فترة حكم مارجريت تاتشر.

ويعكس استبدال دومينيك راب، الذي كان وزيراً للخارجية، بوزيرة التجارة البريطانية ليز تراس، الهدف من التعديل الوزاري، وهو "الدفع بالشخصيات التي كانت بعيدة عن الانتقادات إلى الصدارة، ونقل من
أحرجوا الحكومة إلى مواقع أقل شأناً".

الفريق الصحيح

وقال متحدث باسم جونسون للصحافيين "نعلم أن الناس يريدوننا أن ننجز مهامنا المتعلقة بأولوياتهم، ولذلك يريد رئيس الوزراء أن يتأكد أن لدينا الفريق الصحيح لتحقيق ذلك"، فيما ذكر مكتب رئيس الوزراء، أن وزير المالية ريشي سوناك، سيبقى في منصبه.

وبعد أن تولت تراس، وهي من الشخصيات ذات الشعبية داخل حزب المحافظين، حقيبة الخارجية بدلاً من التجارة التي أبرمت فيها عدداً من الاتفاقات، بعد خروج بلادها من الاتحاد الأوروبي، تحل محلها آن-ماري ترفيليان التي كانت وزيرة للمناخ.

وحلت تراس محل راب الذي واجه دعوات بالاستقالة، بعدما أمضى عطلة في جزيرة كريت اليونانية، أثناء تقدم حركة طالبان صوب العاصمة الأفغانية كابول.

إعادة ترتيب

وللتخفيف من وطأة الخطوة، تولى راب وزارة العدل، وأصبح أيضاً نائباً لرئيس الوزراء، وهو دور كان يلعبه بالفعل، لكن دون لقب إذ تقدم ليحل محل جونسون في قيادة الحكومة، عندما كان رئيس الوزراء في حالة خطرة، بالمستشفى إثر إصابته بكوفيد-19 العام الماضي.

وشهد التعديل الوزاري إقالة وزراء التعليم والعدل والإسكان، إذ كان جافين وليامسون أول من قال إنه سيترك منصبه كوزير للتعليم، بعدما تعرض لانتقادات بسبب تعامله مع مسألة إغلاق المدارس
والامتحانات أثناء الجائحة.

واتهم معارضو جونسون بأنه اختار الأربعاء للإعلان عن التعديل الوزاري، ليغطي على تصويت مزمع لحزب العمال المعارض في البرلمان، على قرار الحكومة إلغاء دعم إضافي للأسر منخفضة الدخل، جرى
استحداثه أثناء الجائحة، وهي خطوة عبر بعض نواب حزب المحافظين عن قلقهم بشأنها.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.