Open toolbar

جانب من المستوطنات الإٍسرائيلية قيد البناء في الجزء الشرقي من مدينة القدس 5 يناير 2022 - AFP

شارك القصة
Resize text
القدس-

أعلنت لجنة التخطيط والإسكان المحلية في إسرائيل، الأربعاء، تأييدها لبناء حوالى 3500 وحدة سكنية جديدة للمستوطنين في القدس الشرقية، في مشروع نددت به الأمم المتحدة والفلسطينيون ومنظمات غير حكومية محلية.

وأشارت اللجنة إلى أنه سيتم بناء 2092 وحدة قرب جبل المشارف و1465 بين قطاعي جفعات هاماتوس وهار حوما، حسب ما أعلن مسؤولون إسرائيليون ومنظمات غير حكومية.

وتقع هذه المستوطنات على طول "الخط الفاصل" نظرياً بين القدس الغربية والقدس الشرقية. ويقع عدد محدود من الوحدات المخطط لها على الجانب الغربي.

ويسمح القرار أن تُدرس المشاريع اعتباراً من 17 يناير من قبل لجنة تخطيط أعلى في القدس، لها سلطة الموافقة عليها.

"تمييز فاضح"

وشجبت منظمة "السلام الآن" القرار، واعتبرت أن "هذه المشاريع تزيد من التوترات على الأرض وتُظهر تمييزاً فاضحاً"، مضيفة "أن الحكومة تبني فقط للإسرائيليين في القدس الشرقية، بينما يُمنع على مئات الآلاف من الفلسطينيين بناء أي شيء تقريباً هناك".

وأدانت وزارة الخارجية الفلسطينية المصادقة على بناء الوحدات، واعتبرتها "امتداداً لعمليات تعميق وتوسيع الاستيطان وتهويد المدينة المقدسة".

وحمَّلت الوزارة، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، الحكومة الإسرائيلية "المسؤولية الكاملة والمباشرة عن بناء هذه الوحدات الاستيطانية الجديدة"، معتبرة إياها "تصعيداً خطيراً على مستقبل مدينة القدس ومحاولة لحسم مستقبلها من جانب واحد وبالقوة، استباقاً لأي مفاوضات مستقبلية، والقضاء على أي فرصة لتحقيق السلام على اساس مبدأ حل الدولتين".

وطالبت الخارجية الفلسطينية، المجتمع الدولي والإدارة الأميركية بـ"الوفاء بالتزاماتهم، وتحويل الأقوال والمواقف إلى إجراءات عملية، وأفعال كفيلة بحماية حل الدولتين وردع الاحتلال واجباره على وقف الاستيطان بأشكاله كافة".

قطع تواصل المناطق الفلسطينية

وتخشى بعض المنظمات من أن يسهم بناء الوحدات الاستيطانية، في مستوطنات جفعات هاماتوس وهار حوما، إلى قطع التواصل بين الأحياء الفلسطينية في القدس الشرقية ومدينة بيت لحم المجاورة.

ويقطن نحو 200 ألف مستوطن إسرائيلي في القدس الشرقية، مقابل 300 ألف فلسطيني في المنطقة نفسها. 

وتشعر الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية والسلطة الفلسطينية بالقلق، من أن مشاريع البناء الإسرائيلية الجديدة ستقطع أيضاً الصلة بين الضفة الغربية ومناطق القدس الشرقية التي يسكنها الفلسطينيون، وبالتالي تقوض إمكانية قيام دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية.

وخلال اجتماع لمجلس الأمن نهاية ديسمبر، أعرب مبعوث الأمم المتحدة للسلام في الشرق الأوسط تور وينسلاند عن "قلقه العميق" إزاء مشاريع البناء المتعددة في القدس والتي قد تمنع "دولة فلسطينية مستقبلية".

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.