
أعلن مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي، عن تحوّل الدورة الأولى إلى دورة رسمية "مُلغاة"، وذلك بعد استحالة إتمامها هذا العام بسبب جائحة كورونا.
وكشفت إدارة المهرجان في بيان أن فريق العمل بدأ التجهيز للدورة الثانية، التي من المقرر إقامتها في النصف الثاني من العام المقبل، بدلاً من مارس، مراعاة لتطورات الواقع الجديد، ومنها تعطل أغلب عمليات إنتاج الأفلام في جميع أنحاء العالم، كما يراعي أيضاً متطلبات الصحة والسلامة للجميع.
نافذة فريدة لاكتشاف العالم
وأكدت إدارة المهرجان، في البيان أنها سوف تبقى مخلصة للنهج الذي رسمته منذ البداية في التنوع والانفتاح على الجميع، إيماناً بأن "الفيلم السينمائي يقدم نافذة فريدة لاكتشاف العالم، وفرصة للتبادل الثقافي والمعرفي"، مشيرة إلى أن "المهرجان مستمر في إعلاء هذه القيّم".
وكان من المقرر إقامة الدورة الافتتاحية في 12 مارس الماضي، إلا أن إدارة المهرجان وبناء على توصية من الجهات الرسمية الصحية السعودية قررت تأجيلها حتى تتحسن الأوضاع، ولكن مع استمرار الوباء العالمي، قرر المهرجان إلغاء الدورة رسمياً، وذلك بعد يومين فقط من إعلان انتهاء تكليف مدير المهرجان المخرج محمود صباغ.
استمرار دعم المشارع
في السياق ذاته، أعلن معمل أفلام البحر الأحمر بالتعاون مع الشركاء الأكاديميين "Torino Film Lab"، استئناف دورته الأولى رقمياً، إذ سيتم الإعلان في شهر سبتمبر عن المشروعيّن الفائزين بجائزتيّ الإنتاج التي تقدر كل منهما بـ500 ألف دولار أميركي، لتتاح الفرصة أمام المشاريع الـ12 المشاركة لتقديم النسخ النهائية من مشاريعها أمام لجنة تحكيم مستقلة سيتم الإعلان عنها، وذلك من خلال لقاء رقمي سوف يتم تنظيمه تحت مظلة ملتقيات "تورينو فيلم لاب" الرقمية.
ومن المقرر أن تستمر "مؤسسة مهرجان البحر الأحمر" في دعم الأفلام التي تم إنتاجها للدورة الأولى أو تم الإسهام في إنتاجها، وترويجها، وذلك في إطار تشجيع عرضها في دور السينما أو توزيعها عبر المنصات الإلكترونية، مشيرة إلى أنها ستواصل دعم صناعة الأفلام السعودية الناشئة، كما سوف تستمر في دعم صناع الأفلام والمواهب من كل أنحاء العالم.
ويستمر صندوق الدعم الاجتماعي الذي أطلقته المؤسسة، في استقبال طلبات العون لدعم صنّاع الأفلام الذين تضرروا أو تكبدوا خسائر مالية، إثر الإجراءات الوقائية التي اتُخذت في مواجهة فيروس كورونا.




