Sight & Sound تختار 26 فيلم خيال علمي من الألفية الثالثة | الشرق للأخبار
خاص

مجلة Sight & Sound تختار 26 من أبرز أفلام الخيال العلمي في الألفية الثالثة

time reading iconدقائق القراءة - 18
غلاف مجلة Sight & Sound التي يصدرها معهد الفيلم البريطاني - facebook/bfi
غلاف مجلة Sight & Sound التي يصدرها معهد الفيلم البريطاني - facebook/bfi
القاهرة -

في واحد من أعدادها الخاصة المتميزة أفردت مجلة Sight & Sound التي يصدرها معهد الفيلم البريطاني، ملفاً عن أهم أفلام الخيال العلمي في الربع الأول من الألفية الثانية، في استطلاع شارك فيه نقاد وروائيون اختاروا 26 فيلماً بمعدل فيلم لكل عام.

الملف الذي يقترب من 60 صفحة، سبقته مقدمة كتبها مايكل أتكنسون وضع فيها معايير الاختيار التي يمكن القول أنها مرنة إلى حد كبير، بل عجيب أحياناً.

يتساءل أتكنسون: هل أصبحنا نعيش في خيال علمي بالفعل؟

في كثير من الأفلام التي تنبأت باختراعات وتقنيات في المستقبل البعيد نجد أن العالم قد توصل إليها بالفعل. 

القصص، التي اختارها المشاركون في الاستطلاع، تتراوح بين أعمال ضخمة الإنتاج لشركات كبرى تكلفت عشرات أو مئات الملايين، وتعتمد على المؤثرات الخاصة، وأعمال مستقلة بمعادلات إنتاج منخفضة التكاليف تعتمد على الفكرة وخلق الجو والتأثير والاستعارة والمجاز، عوضاً عن الوصف و التفصيل.

وبعيداً عن الإنتاج، تتنوع الأفلام المختارة بين "ثيمات" سينما الخيال العلمي، مثل الكائنات الفضائية والعوالم الأخرى، الجسد المتحول والمشوه، الأمراض والبكتيريا والفيروسات، الاستنساخ والهوية المتعددة، الماكينات، الروبوتات، عشق الروبوتات والذكاء الصناعي، الكوارث الطبيعية والديستوبيا وسيناريوهات نهاية العالم وما بعدها وحتى الزومبي، كلها وغيرها يمكن وصفها بأنها خيال علمي، بما أنه لا يوجد تصنيف آخر يمكن أن يكون أدق، ووفقاً لهذه المعايير المرنة، هناك عشرات الأفلام الأخرى التي يمكن أن يضيفها القارئ إلى القائمة.

فيما يلي الأفلام الـ26 وفقا لترتيب السنوات:

2000| I.K.U

أول فيلم يبدأ به الاستطلاع والقرن الجديد، هو الفيلم الصادم I.K.U للمخرجة والفنانة التجريبية التايوانية شو ليا شيانج، والذي يوصف بأنه بورنو خيال علمي، تكسر فيه حدود الممنوعات (التي كانت لم تزل توجد في بداية القرن) حول الجنس والنوع الجنسي، وهو يدور في طوكيو خيالية في 2030، حول كائن فضائي يتجسد في هيئة امرأة هدفها جمع المعلومات عن الحياة الجنسية للجنس البشري.

الفيلم الذي عرض لأول مرة في مهرجان "صاندانس" أحدث جدلاً كبيراً واستياءً وسط قطاع كبير من الجمهور، ولكن تقديره زاد تدريجياً بمرور السنوات حتى تحول إلى "كالت".

2001| Donnie Darko 

هل Donnie Darko فيلم خيال علمي؟ ربما يكون واحد من أوائل وأبرز الأفلام التي ربطت بعض أفكار الخيال العلمي، مثل نهاية العالم والكائنات الفضائية والعالم الموازي بالخلل النفسي لسن المراهقة، من خلال شخصية بطل الفيلم المراهق دوني، المغترب والمتمرد بطبعه، والذي تتخذ حياته العقلية مساراً غريباً عقب سقوط محرك طائرة فوق منزلهم، ويظهر له أرنب غريب في حجم رجل يخبره بأن نهاية العالم قادمة ويحدد له تاريخاً بعينه.

ما بين عيادة طبيبه النفسي الذي يخبره بأنه يتخيل، والوقائع الغريبة التي تحدث حوله، يترك الفيلم، الذي يخرجه الأميركي ريتشارد كيلي، الباب مفتوحاً بين الوهم والواقع، والأرضي والميتافيزيقي، وممهداً الطريق لأفكار وأعمال كثيرة قادمة مثل الأكوان الموازية لمارفل والعوالم الغيبية لمسلسل Stranger Things، إضافة إلى تحول الفيلم إلى "كالت" وخاصة شخصية الأرنب التي أصبحت واحدة من أيقونات الثقافة الشعبية.

2002| Minority Report

هذا بالفعل واحد من أهم أفلام الخيال العلمي على الاطلاق، وواحد من أجمل أعمال ستيفن سبيلبرج، الفيلم مقتبس عن رواية قصيرة لأديب الخيال العلمي فيليب ك. ديك صدرت 1956، وتتنبأ بمستقبل العالم بعد 100 عام، ومنها اختراعات وتقنيات ظهرت بالفعل خلال الربع الأول من الألفية، ولكن الأخطر هو الصورة الكابوسية التي يعرضها  لديستوبيا يتعرض فيها الناس للمراقبة على مدار الساعة، حيث توظف خوارزميات بشرية، على هيئة بشر يحلمون بالجرائم قبل وقوعها، وتخضع فيه حتى الجرائم التي لم ترتكب بعد للملاحقة.

أجمل ما في فيلم سبيلبرج هو الأثر الإنساني والفني الذي يخلفه الفيلم ممزوجاً بتقنيات سينمائية سباقة وقدرة على استشراف المستقبل (الذي يتشكل أمامنا الآن) بدقة مذهلة.

2003| Save The Green Planet

إذا كنت قد شاهدت فيلم Buogonia آخر أعمال المخرج اليوناني يورجوس لانثيموس والنجمة إيما ستون، 2025، فربما تعلم أنه مقتبس عن الفيلم الكوري Save The Green Planet للمخرج جانج جون- هون الصادر في 2003، والذي يروي قصة شاب يختطف مدير إحدى الشركات الكبرى لاعتقاده أنه كائن فضائي يتجسس ويعمل لصالح سكان كوكب آخر، وما يترتب عن ذلك من كوميديا وأكشن ومفاجآت متلاحقة.

كثير من أفلام الرعب ربطت بين المسوخ والنظام الرأسمالي الذي يمتص دماء ويأكل لحوم البشر أو يجري عليهم تجاربه العلمية القاتلة، ولكن الفكرة المختلفة التي يلعب عليها كل من Save The Green Planet وBougonia هي ربط استغلال الرأسمالية بالكائنات الفضائية المتطورة!

2004| Primer

عمل مستقل، ذاتي الصنع، صنعه الأميركي شين كاروث من الألف إلى الياء، كمؤلف ومخرج ومصور ومونتير وواضع للموسيقى وممثل، بميزانية لا تزيد عن 7 آلاف دولار، وسيناريو يلعب على "ثيمة" التحرك في الزمن بين المستقبل والماضي، بطريقة مرحة ومبتكرة، نالت اعجاب الجمهور والنقاد، وقد حصل الفيلم على جائزة لجنة التحكيم في مهرجان "صاندانس" وأفضل فيلم في مهرجان لندن لسينما الخيال العلمي. 

2005| The Wild Blue Yonder

وهذا واحد من أعجب أعمال المبدع الألماني فيرنر هيرتسوج، المولود في 1942، الذي دأب منذ بداية الألفية على مزج الوثائقي بالخيالي والتجريب الفني.

في هذا الفيلم الذي يدور، على هيئة وثائقي، حول كائن قادم من كوكب آخر، يتحدث الممثل إلى الكاميرا على خلفيات طبيعية من الصحراء وجبال الجليد التي تخترقها الشمس وأعماق البحر، بالإضافة إلى لقطات من مهمة المسبار الفضائي "جاليليو" الذي أرسلته وكالة "ناسا" إلى كوكب عطارد، كلها توحي بأننا داخل فيلم خيال علمي، بمشاهد وموسيقى مبهرة، كان يمكن أن تنفق عليها هوليوود مئات الملايين، بينما قام هيرتسوج بصنعها دون تكلفة تذكر تقريباً، ربما باستثناء الحصول على حق استخدام المواد الأرشيفية، وتكلفة تصوير المقابلة والممثل الذي يؤديها!

2006| Paprika 

فيلم الياباني كون ساتوشي هو واحد من أهم أفلام التحريك التي ظهرت في السنوات الأولى للألفية الثانية على مستوى التقنية والفكرة التي تتناول عالم الأحلام والعقل الباطن، من خلال حكاية قرصان يتسلل داخل أحلام الناس، ومحاولات شرطية عالم نفس لايقافه.

الفكرة ظهرت في أكثر من عمل لاحق أشهرها فيلم Inception لكريستوفر نولان، والذي أتهم باقتباس عدد من أفكار ومشاهد Paprika دون إشارة إلى الأصل.

2007| The Aeriel

مرة أخرى ديستوبيا خيالية لمدينة يفقد فيها الناس أصواتهم، حيث لا يعلو صوت غير صوت "مستر تليفزيون"، ولكن الأمل يظل في وجود إنسان واحد لم يفقد صوته بعد، وهو المغنية "صوت".

الفيلم الذي أخرجه الأرجنتيني إيستبان سابير، مباشر الرموز غير أن جماله يكمن في قيمه البصرية والسينمائية، التي تستلهم من مجلات الكوميكس ومن روائع السينما الصامتة وأدب الخيال العلمي والمدن "غير الفاضلة"، مثل "فهرنهيت 541" و"1984".   

2008 Speed Racer

رائعة الأخوين واشوسكي صاحبا ثلاثية The Matrix (بعد تحولهما إلى امرأتين) مقتبسة عن مغامرات كارتون ياباني شهير، أهم ما يميزه كسره لقواعد ومنطق الكتابة والتصوير والمونتاج، كما لو أن الفيلم قادم بالفعل من عالم آخر، حيث تتعاقب الصور بلا نظام ويتزامن الحاضر والماضي والمستقبل، ومثلما يتنبأن في The Matrix، 1999، بالعالم الافتراضي الذي سيصبح عليه العالم في القرن الجديد، ينبأن هنا بما سيصبح عليه الجيل الجديد في الربع الثاني من الألفية. فشل الفيلم في شباك التذاكر ولم يحبه النقاد، ولكنه الآن يكتسب جمهوراً وحضوراً متزايداً.

2009| Avatar

مثل معظم أعمال جيمس كاميرون، كان Avatar نقلة في صناعة السينما، وعلامة في نوع الخيال العلمي الذي برع فيه كاميرون أكثر من أي نوع آخر، ولم تزل السلسلة بأجزائها تعلن عن أحدث ما وصلت إليه التكنولوجيا السينمائية، كتجسيد لما ستصل إليه في مجالات الحياة الأخرى.

2010| Monsters 

للمخرج البريطاني جاريث إدواردز، هو فيلم مستقل آخر، ذاتي الصنع، حول فكرة طالما استهلكتها سينما الرعب، وهي تسبب تجربة علمية تجريها ناسا في صحراء المكسيك تتسبب في ظهور مسوخ وكائنات متوحشة، وحيث يتعين على البطلين الشابين المرور بالمنطقة ووحوشها لكي يعودا إلى الولايات المتحدة. ليس في الفيلم ما يهم سوى أسلوب نتاجه وصنعه ونجاحه مع ذلك في نيل رضا الجمهور والنقاد.

2011| Melancholia

من الصعب فهم ماذا يفعل لارس فون ترير في استطلاع عن أفلام الخيال العلمي. صحيح أن Melancholia يدور حول كوكب أزرق على وشك أن يبتلع الأرض، على الأقل في مخيلة بطلته العروس الشابة، إلا أن العمل يكاد يخلو من تقاليد نوع الخيال العلمي، باستثناء المشاهد التي تتخيل فيها البطلة نهاية العالم.

وبالتأكيد فإن موضوعه، مثل كل أعمال ترير، عن تعقيدات النفس البشرية والمشاعر القاهرة التي تدفع المرء إلى الإحساس بالاغتراب أو الرغبة في تدمير العالم والذات، ربما، في نهاية المطاف، تكون هذه المشاعر وراء هذه الخيالات العلمية!

2012| Resident Evil: Retribution

جزء من سلسلة مقتبسة من ألعاب الفيديو كسرت الحدود بين السينما والألعاب، ما أصبح سمة شائعة في الكثير من الأفلام الحديثة المقتبسة من ألعاب أو الألعاب المقتبسة من أفلام.

2013| Under The Skin

رائعة البريطاني جوناثان جليزر تستكشف الطبيعة البشرية من خلال عيون كائنة فضائية (سكارليت جوهانسن) تقوم باصطياد بعض الرجال في اسكتلندا، فكرة النظر إلى الأرض والبشر من عين خارجية، أكثر تطوراً غالباً، تتردد كثيراً في أعمال الخيال العلمي الحديثة، وهي تعكس بالطبع فلسفة صناع العمل ورأيهم في النوع الذي ينتمون إليه.

الفيلم يسعى أيضاً، عن طريق الطبيعة الخلابة والموحشة والتصوير واستخدام الصمت والصوت، لرسم لوحة زيتية للشعور بالبعد والتأمل.

2014| Betiand Amare

الخيال العلمي ليس قاصراً على البلاد وصناعات السينما المتطور تكنولوجيا. من إثيوبيا المضروبة بالحروب والفقر يأتي هذا العمل المستقل المتميز، للمخرج أندي سيجه، والذي يدور حول كائن فضائي يهبط في إثيوبيا خلال ثلاثينيات القرن الماضي، وفتاة تهرب من الغزو الايطالي إلى الريف لتجد نفسها ملاحقة من بعض رجال يتحرشون بها، لنكتشف أن الكائن الفضائي أكثر طيبة وإنسانية من الرجال البشريين.

2015| World Of Tomorrow

فنان التحريك الأميركي دون هيرتزفيلدت له العديد من الأعمال القصيرة المتميزة، وهذا الفيلم المكون من ثلاثة أجزاء قصيرة يجمع بين فن التحريك والخيال العلمي والإبهار الفني.

2016| Arrival

اشتهر المخرج الكندي دوني فيلنيوف بعد صنعه لسلسة  Dune، ولكن هناك أعمال أقدم  له من أجملها Arrival  الذي يجمع تقاليد الخيال العلمي بالحس الإنساني والدرامي الذي يميز أعمال فيلنيوف، من خلال قصة رائدة فضاء (آمي أدامز) تعاني من الحزن بسبب فقد طفلتها، تذهب في مهمة بعيدة سرعان ما تمتلئ بالمفاجآت غير المتوقعة.

2017| Brown Girl Begins

شارون لويس مخرجة كندية من أصل إفريقي، مقتبس عن رواية لأديبة كندية من أصل جامايكي، تدور في عالم "أبوكاليبتي"، أي بعد دمار الكوكب، في جزيرة منعزلة بين مدينة تورنتو المعزولة بحائط والطبيعة الممتلئة بالساحرات والكائنات الروحية، في مزيج غريب بين الثقافة الإفريقية وتقاليد الخيال العلمي.

2018| High Life

أول انتاج دولي مشترك ناطق بالإنجليزية للمخرجة الفرنسية كلير دوني يدور في سفينة فضاء تضم عدداً من المحكوم عليهم بالإعدام ودكتورة شبه مجنونة (جولييت بينوش) ورائد فضاء تبدو عليه الطيبة (روبرت باتينسون)، وبالطبع الفيلم ليس مشغولاً على الإطلاق بالفرضيات العلمية أو الحياة خارج الأرض، بقدر انشغاله باستكشاف الأعماق المجهولة للنفس البشرية.

2019| Ad Astra

مرة أخرى نذهب إلى الفضاء، مع المخرج الأميركي جيمس جراي والنجم براد بيت، الذي يبحث عن أبيه عبر المجرة!

"ثيمة" الإبحار في الفضاء تم استهلاكها في عشرات الأفكار من كوبريك إلى تاركوفسكي ومن لوكاس إلى كاميرون، ولكن يبدو أنها لم تنضب بعد، وأن بها شيئاً جوهرياً غامضاً يجعلها قابلة لشتى المعالجات والتأويلات.

2020| Beyond the Infinite Two Minutes

التحرك في الزمن "ثيمة" أخرى لا تنضب، وهذه المرة مع المخرج الياباني ياماجوتشي جونتا في عمل كوميدي بارع الكتابة والتنفيذ السينمائي، حول رجل يتواصل مع أناه المستقبلية، ولكن على مسافة دقيقتين فقط من الحاضر، وهو يبدأ في التفكير كيف يمكنه استخدام هذه الإمكانية العظيمة!

2021| Saloum

بين الخيال العلمي والرعب وتقاليد الحكي الإفريقية يتحرك هذا الفيلم السنغالي الفرنسي  للمخرج جان لوك هيروبولو، راسماً صورة لروح إفريقيا التي تناهض الاستعمار في بداية القرن العشرين. فيلم مختلف وأصيل وسط كل هذه الأعمال.

2022| Nope

رائعة المخرج الأميركي جوردان بييل يحتوي على عناصر الفيلم الشعبي من تسلية وأكشن ولعب على الأنواع الفنية المعروفة، ولكنه أيضاً عمل سوريالي يحتوي على الكثير من الصور والخيالات العجيبة، ومن بينها كائنات فضائية أتت لالتهام الجياد.. من الصعب اعتباره فيلم خيال علمي، ولكن هكذا رأى نقاد Sight & Sound.

2023| The Beast

عن رواية غرامية اجتماعية للأديب الأميركي هنري جيمس يقدم الفرنسي بيرتراند بونيلو  فيلم خيال علمي سيكولوجي في ربط عجيب بين الأدب الكلاسيكي والخيال العلمي، وسيناريو عجيب يبدأ في 2044 وقد سيطر الذكاء الصناعي على العالم، حيث تقوم فتاة شابة بالموافقة على الخضوع لعملية تعديل جيناتها لكي تتخلص من عاطفيتها الزائدة وتصبح كفئة للعمل مع الروبوتات، ولكن الأمر لن يكون بهذه البساطة.

2024| The Assessment

ديستوبيا أخرى للمخرج الألماني فلور فورتون تتخيل مستقبلاً قاتماً للجنس البشري، تشح فيه الموارد، ويعمل الناس بمهن غريبة للحفاظ على ما تبقى من الحياة، وحيث تقوم مندوبة من الحكومة، تؤدي دورها أليشيا فيكاندر، بزيارة زوجين يرغبان في الإنجاب لقياس مدى صلاحيتهما لتربية طفل جديد في هذا العالم.  

الطريف أن المندوبة نفسها تتخذ هيئة طفلة في حالاتها المختلفة لاختبار قدرة الزوجين على الاحتمال، ومن خلال قالبه الخيالي واسلوبه البصري الفني يخلق الفيلم إحساساً بالغربة والقلق وتعقيدات الحياة العائلية لا يتعلق بالمستقبل، بقدر ما يتعلق بمشاعر الإنسان المعاصر.

2025| Nirvana The Band The Show The Movie

التطورات التي لحقت بالعالم خلال ربع القرن الأخير ليست فقط كبيرة، ولكنها متسارعة بشكل لم يسبق له مثيل.

يدور الفيلم الذي أخرجه الكندي مات جونسون حول رجلين في الثلاثينيات يعودان في الزمن إلى 2008، ليفاجأ بحجم التغير الهائل الذي حدث في حياتهم دون أن يشعرا بذلك.

يلعب الفيلم على حيلة العودة في الزمن بطريقة ذكية تبين أن الماضي والمستقبل ليسا بهذا البعد والغرابة اللذين يبدوان عليها في قصص وأفلام الخيال العلمي.

2026| Synthetic Sincerity

المخرج البريطاني مارك إيزاكس صانع أفلام وثائقية بدأ مسيرته في بداية الألفية، اشتهر بأعماله الإنسانية التي تدور حول العاديين والبسطاء.

في فيلمه الجديد الذي يمزج بين الوثائقي والتمثيلي يستكشف إيزاكس حاضر ومستقبل الذكاء الصناعي فيما يتعلق بالمشاعر، حيث يختلط على المشاهد تعبيرات الناس الحقيقيين بالممثلين بتعبيرات برامج الذكاء الصناعي التي تحاكي البشر بل وتفوقهم طبيعية أحياناً.

*ناقد فني

تصنيفات

قصص قد تهمك