
أعلنت هيئة الموسيقى إبرام شراكة استراتيجية مع منصة "جاز في جدة"، التي تنظمها "نداء الثقافة"، وذلك امتداداً لمذكرة التفاهم الموقعة بين الطرفين، في خطوة تهدف إلى تعزيز دور القطاع الخاص في تحقيق مستهدفات قطاع الثقافة والموسيقى، وتحفيز الاقتصاد الثقافي الموسيقي في المملكة العربية السعودية، ودعم المشاريع والمهرجانات الثقافية والموسيقية النوعية.، بحسب بيان الهيئة.
وتعد "جاز في جدة" منصة وطنية تُعنى باكتشاف المواهب وتطوير قدراتها من خلال التدريب على موسيقى الجاز وربطها بالموروث السعودي، عبر المبادرات وبرامج التبادل الثقافي، والمهرجانات الدولية بمشاركة أكثر من 10 دول سنوياً، إضافة إلى الإنتاج الموسيقي للمواهب المحلية.
وتقام الفعاليات في منطقة جدة التاريخية، لتجمع الموسيقيين والجمهور في تجربة موسيقية تعزز حضور فن الجاز في المملكة، وتفتح آفاقاً أوسع للتبادل الفني بين المواهب السعودية والموسيقيين الدوليين، على أن يُعلن تفاصيل الفعاليات في وقتٍ لاحق عبر منصات التواصل الاجتماعي.
كما تشكل منصة للتبادل الثقافي بين الموسيقى السعودية وفنون الجاز، من خلال برنامج فني يجمع أنماطاً وتجارب موسيقية متنوعة، ويقدم للجمهور تجربة تعكس حيوية المشهد الموسيقي السعودي وتطوره.
الاستثمار في الموروث الثقافي السعودي
وقال مؤسس "جاز في جدة" محمد باخريبه، في بيان: "الجمهور والموسيقيين السعوديين يستحقون مسرحاً عالمياً، وتعني هذه الشراكة الاستراتيجية قدرتنا على التوسع في فن الجاز، مع الاستثمار في الفنانين والموروث الموسيقي السعودي".
وأضاف الرئيس التنفيذي لهيئة الموسيقى باول باسيفيكو: "يتسارع نمو قطاع الموسيقى عندما تتكامل جهود المؤسسات مع القطاع الخاص، بما يفتح آفاقاً أوسع للتطوير والاستدامة، وقد نجحت المنصة في بناء علاقة راسخة مع الجمهور والفنانين، وتتيح لنا هذه الشراكة تحويل هذا الحضور إلى فرص مستدامة تسهم في إثراء المشهد الموسيقي السعودي، وتعزيز حضوره ضمن الحراك الثقافي العالمي".
وتؤكد هذه الشراكة أهمية التكامل بين النمو الثقافي والاقتصادي، من خلال توفير فرص تدريب وإرشاد للموسيقيين السعوديين ضمن بيئة احترافية، إلى جانب إتاحة مساحات أداء مشتركة مع فنانين عالميين، بما يسهم في تطوير القدرات، وتوسيع فرص الحضور، وتعزيز التفاعل بين التجارب المحلية والدولية.








