
رد الممثل الأميركي مارك رافالو على شركة "باراماونت"، بعد اتهامه باستخدام خطاب "معادٍ للسامية"، على خلفية هجومه على ديفيد ولاري إليسون وانتقاده صفقة الاندماج المقترحة مع "وارنر براذرز".
وقال رافالو، في منشور عبر منصة "إكس"، السبت، إن اتهامه بمعاداة السامية "مروّع وغير نزيه من الأساس"، مشدداً على أن انتقاد سياسات رئيس الوزراء الإسرائيلي، أو العقود المرتبطة بالتكنولوجيا العسكرية، أو المسؤولين التنفيذيين الذين يوفرون هذه التقنيات، لا يمكن اعتباره انتقاداً لليهود.
وأضاف أن مواقفه تستند إلى قناعاته السياسية، ولا ينبغي تفسيرها باعتبارها عداءً لليهود، مؤكداً احترامه لهم، ومشيراً إلى أن أصدقاءه وزملاءه وأفراداً مقربين منه من اليهود لعبوا دوراً مؤثراً في تشكيل تجربته في التمثيل والنشاط العام ورؤيته الإنسانية.
وجاء رد رافالو بعد أن انتقد في منشور سابق ديفيد ولاري إليسون، واتهمهما بـ"دعم بعض أكثر القوى تدميراً وتجريداً من الإنسانية في العالم"، في سياق اعتراضه على صفقة الاندماج.
ونشر الممثل السبت مقطعاً لسافرا كاتز، عضو مجلس إدارة "باراماونت"، تتحدث فيه عن تقنيات طورتها "أوراكل" واستخدمت في مساعدة الجيش الإسرائيلي عقب هجمات 7 أكتوبر، محذراً من التداعيات المحتملة لإتمام صفقة تجمع "باراماونت" و"وارنر براذرز".
وقال إن الاندماج ستكون له "عواقب حقيقية على أشخاص حقيقيين، وعلى البلاد بأكملها"، معتبراً أن التدقيق في أنشطة عائلة إليسون، خصوصاً أعمال "أوراكل" المرتبطة بالبيانات وتكنولوجيا المراقبة والعقود الحكومية، أمر "مشروع وضروري".
كما أثار رافالو مخاوف بشأن التأثير المحتمل للصفقة على الاستقلال التحريري، إلى جانب احتمالات فقدان آلاف العاملين وظائفهم.
وأضاف أن الصفقة، التي تقدر قيمتها بنحو 111 مليار دولار، من شأنها أن تمنح عائلة واحدة السيطرة على أصول إعلامية وترفيهية كبرى تشمل CNN وHBO وWarner Bros، مشيراً إلى أنها مدعومة جزئياً بأموال أجنبية، قال إن تأثيرها المحتمل على القرارات التحريرية لم يُشرح للرأي العام بصورة كاملة.
وكانت "باراماونت" قد ردت على تصريحات رافالو السابقة ببيان قالت فيه إنها تشعر بالقلق من "استدعاء قوالب معادية للسامية في سياق خلاف تجاري".
وانتقد متحدث باسم الشركة استخدام رافالو مصطلحي "الإبادة الجماعية' و"الفصل العنصري' في الحديث عن صفقة تجارية، معتبراً أن استخدامهما في هذا السياق "يتجاوز الحدود"، ويقلل من شأن المعاناة الحقيقية التي تعبر عنها هذه المصطلحات.
وأكدت "باراماونت" في ختام بيانها أنها لا تتسامح مع "أي شكل من أشكال التحيز ضد أي شخص".








