بن أفليك: تأثير الذكاء الاصطناعي على الأطفال أخطر من هوليوود | الشرق للأخبار

بن أفليك: أخشى تأثير الذكاء الاصطناعي على الأطفال أكثر من هوليوود

بن أفليك يحضر العرض الأول لفيلم The Accountant 2 في مسرح "تي سي إل" الصيني في لوس أنجلوس بولاية كاليفورنيا الأمريكية، 16 أبريل 2025. - REUTERS
بن أفليك يحضر العرض الأول لفيلم The Accountant 2 في مسرح "تي سي إل" الصيني في لوس أنجلوس بولاية كاليفورنيا الأمريكية، 16 أبريل 2025. - REUTERS
الرياض -

قال الممثل والمخرج الأميركي بن أفليك إن مخاوفه من الذكاء الاصطناعي تتعلق بتأثيره على الأطفال والتعليم والمجتمع أكثر مما تتعلق بمستقبل صناعة السينما، معتبراً أن هذه التكنولوجيا ستضيف إلى أدوات العاملين في هوليوود، من دون أن تستحوذ على الصناعة بصورة جوهرية.

وخلال مشاركته في مؤتمر "بلومبرغ سكرين تايم" السنوي في لوس أنجلوس، الأربعاء، قال أفليك: "عندما أقلق بشأن الذكاء الاصطناعي، أفكر في أطفالي في المدرسة. أقلق من الزيادة بنسبة 30% في عدد التقديرات بدرجة A الممنوحة في الجامعات خلال السنوات الثلاث الماضية. وأقلق من العجز المكتسب، ومن الاستخدام المسؤول".

أما بشأن تأثير التكنولوجيا على هوليوود، فقال: "لا أعتقد أنها ستستحوذ على هذه الصناعة بأي صورة جوهرية، أعتقد أنها ستكون إضافة".

من الخوف إلى تأسيس شركة

استعاد أفليك رد فعله عندما شاهد للمرة الأولى عرضاً لهذه التكنولوجيا في شركة OpenAI، قائلاً إنه شعر كما لو أنه "أُصيب بنوبة قلبية"، واتصل حينها بشريكه الفني وصديقه مات ديمون، ليقول له إن عليهما إنجاز أكبر عدد ممكن من الأفلام خلال السنوات القليلة التالية، لأنهما "انتهيا".

لكن هذا الخوف دفعه لاحقاً إلى تأسيس شركة InterPositive، التي تستخدم الذكاء الاصطناعي لمساعدة صُنّاع الأفلام في مهام تشمل تعديل الألوان، وإضافة المؤثرات البصرية، وإعادة تأطير اللقطات.

وصُممت أدوات الشركة للاستخدام خلال مرحلة ما بعد الإنتاج، وليس لإنشاء أفلام جديدة من الصفر، وقال أفليك إن الهدف هو تحسين العمل، وليس الاكتفاء بخفض تكاليفه، مضيفاً: "يجري توظيف مزيد من الأشخاص، نحاول تحسين ما نفعله، ولا نسعى فقط إلى تقليص التكاليف".

وباع أفليك الشركة، التي أسسها في 2022، إلى نتفليكس في مارس، مقابل 587 مليون دولار نقداً.

تقاسم أرباح الأفلام

وتحدث أفليك، البالغ من العمر 54 عاماً، عن نموذج شركة الإنتاج Artists Equity، التي أسسها مع ديمون قبل 4 سنوات، بتمويل من RedBird Capital Partners، بهدف منح المواهب المشاركة في الأعمال حصة أكبر من الأرباح.

وأنتجت الشركة أفلاماً من بينها Air، الصادر عام 2023، الذي يتناول قصة صفقة الحذاء الرياضي المرتبط باسم مايكل جوردان، وفيلم الإثارة والحركة The Rip، الذي عُرض عبر نتفليكس هذا العام، ويشارك أفليك وديمون في بطولته.

وقال أفليك: «فكرتي هي أن نضع الجميع على أرضية مشتركة، وإذا حقق العمل نجاحاً كبيراً، نحصل جميعاً على عائد".

وبرز أفليك في أفلام كوميدية أخرجها كيفن سميث، من بينها Mallrats وChasing Amy، قبل أن يفوز مع ديمون بأوسكار أفضل سيناريو أصلي عام 1998 عن Good Will Hunting، الذي شاركا أيضاً في بطولته، كما فاز فيلمه Argo، الذي يتناول عملية إنقاذ دبلوماسيين أميركيين في إيران، بأوسكار أفضل فيلم عام 2013.

وتطرق أفليك إلى فيلمه المقبل Animals، وهو عمل تشويقي يدور حول عملية اختطاف، ويُنتظر عرضه عبر نتفليكس، نافياً أن تفرض المنصة على صُنّاع الأفلام كشف الحبكة خلال الدقائق العشر الأولى.

وجاء حديثه رداً على مقالات تناولت تصريحات أدلى بها مع ديمون خلال ظهورهما في بودكاست جو روجان في وقت سابق من العام.

وقال: "لن يفعلوا ذلك أبداً، لا أعتقد أنني التقيت شخصاً تلقّى ملاحظة بهذه الدرجة من الحماقة والوقاحة، وقد سمعت كثيراً من ملاحظات الاستوديوهات الحمقاء".

تصنيفات

قصص قد تهمك