Godzilla Minus Zero يحقق حلم الطفولة لمخرجه تاكاشي يامازاكي | الشرق للأخبار

فيلم Godzilla Minus Zero يحقق حلم الطفولة لمخرجه تاكاشي يامازاكي

الملصق الدعائي لفيلم Ghidorah, the Three-Headed Monster للمخرج الياباني تاكاشي يامازاكي - facebook/tohogodzillaofficial
الملصق الدعائي لفيلم Ghidorah, the Three-Headed Monster للمخرج الياباني تاكاشي يامازاكي - facebook/tohogodzillaofficial
لوس أنجلوس -

كان تاكاشي يامازاكي يتمنى في طفولته أن يرى كينج جيدورا، خصم جودزيلا ذا الرؤوس الثلاثة، يدمّر مسقط رأسه ماتسوموتو على شاشة السينما، وبعد عقود، صوّر المخرج الياباني المشهد الذي كان ينتظر رؤيته في فيلمه Godzilla Minus Zero، الذي يبدأ عرضه في دور السينما الجمعة 6 نوفمبر.

وقال يامازاكي لرويترز إنه ترقّب في صغره مشاهدة فيلم Ghidorah, the Three-Headed Monster، الصادر عام 1964، على أمل أن يرى التنين يعيث خراباً في ماتسوموتو، لكن المدينة لم تظهر سوى للحظات على امتداد مسار الدمار الذي خلّفه الوحش.

وأضاف: "بعد 55 عاماً، جعلت كينج جيدورا يظهر في فيلمي، أتيحت لي فرصة صنع الفيلم الذي كنت أريد مشاهدته آنذاك، وصوّرت المشاهد التي كنت أود أن أريها لنفسي وأنا صغير"، وتابع "تحقق حلمي أخيراً بعد 55 عاماً، وأشعر بسعادة غامرة".

ويأتي الفيلم بعد Godzilla Minus One، الصادر عام 2023، الذي فاز بجائزة أوسكار لأفضل مؤثرات بصرية، وقدّم ذلك الجزء ريونوسوكي كاميكي في دور كويتشي شيكيشيما، الطيار الذي يطارده الشعور بالذنب بعدما نجا من مواجهة مع جودزيلا، وفشل في إيقافه، قبل أن يتحوّل الوحش بفعل إشعاعات القنبلة الذرية عام 1945.

ويستأنف الجزء الجديد حكاية شيكيشيما وصديقته نوريكو أويشي، التي تؤدي دورها مينامي هامابي، وابنتهما بالتبنّي أكيكو، التي تجسّدها ساي ناغاتاني. وبعد عامين من نجاتهم من الدمار الذي خلّفه غودزيلا، تواجه الأسرة خطراً جديداً مع هجوم كينج جيدورا على اليابان.

وقالت هامابي إن نجاح الجزء الأول رفع سقف التوقعات، وإن فريق العمل رأى أن الجزء الثاني يحتاج إلى تقديم قدر أكبر من المتعة، وتطوير الرسالة التي يحملها الفيلم. أما يامازاكي، فدعا فريقه إلى تجاوز ضغط المقارنة، قائلاً "لقد حالفنا الحظ مع Godzilla Minus One، لا تطاردوا ذلك النجاح، ركزوا على صنع أفضل فيلم غودزيلا ممكن، وأفضل عرض ترفيهي ممكن".

ويرى كاميكي أن قدرة جودزيلا على تجسيد مخاوف أجيال مختلفة تفسّر استمرار شعبيته. وقال "جودزيلا أشبه بمرآة تعكس حال البشرية والمجتمع في الحقبة التي يُنتج فيها الفيلم أو يُعرض".

تصنيفات

قصص قد تهمك