المخرج السعودي حسن سعيد: لن أتوقف عن الأفلام القصيرة | الشرق للأخبار

المخرج السعودي حسن سعيد: لن أتوقف عن الأفلام القصيرة

time reading iconدقائق القراءة - 4
المخرج السعودي حسن سعيد - المكتب الإعلامي للشركة المنتجة لفيلم "لاهث"
المخرج السعودي حسن سعيد - المكتب الإعلامي للشركة المنتجة لفيلم "لاهث"
الإسكندرية -

شارك الفيلم السعودي "لاهث" للمخرج حسن سعيد، في الدورة الـ8 من مهرجان الإسكندرية الدولي للفيلم القصير، والتي اختتمت فعالياتها، مساء الثلاثاء، وعُرض لأول مرة إفريقياً ضمن مسابقة الأفلام العربية.

وتدور أحداث الفيلم، الذي حصل على تنويه خاص من المهرجان، حول "ماركو" الذي يجد نفسه في متاهة بين الواقع والعالم الافتراضي، ويسعى للقاء حبيبته التي تعرّف عليها عبر الإنترنت.

الفيلم سيناريو وحوار وتصوير وإخراج حسن سعيد، وهو المشاركة الثانية له في مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير، إذ سبق وشارك في الدورة الـ6، بفيلم "بيانست".

وأعرب سعيد، عن سعادته بالمشاركة بقوله: "هذا المحفل السينمائي يمنحني فرصة لمشاهدة أفلام عالمية، وأعتقد أن المهرجان تنبع أهميته من أفلامه في المرتبة الأولى لأنها تجذب صُناع الفن".

تمويل شخصي 

وأضاف سعيد، لـ"الشرق"، أنّ "الفيلم مستقل وليس مدعوماً من أي جهة، أي أنه تمويلاً شخصياً، فكنت في حاجة إلى صناعة تجربة تتماشى مع أفكاري بعيداً عن الأفلام التجارية". 

وأوضح أنه كان يرغب في اقتحام عالم العلاقات الرومانسية والإنسانية التي تنشأ عبر الإنترنت من خلال "لاهث"، لا سيما وأن هذه المشاعر قد تتغير مع الوقت وتُصبح حقيقية. 

وأرجع المخرج السعودي، تركيزه على تقديم الأفلام القصيرة، إلى أنّ "هذه التجارب الفنية تمد المخرج بالخبرات الواسعة، وتمنحه فرصة التعرف على جميع عناصر الفيلم من صورة ومونتاج وموسيقى وغيرها". 

وتابع: "الأفلام القصيرة تعطيك حرية للتعبير عن أفكارك، بعيداً عن تدخلات المنتجين وغيرها"، مؤكداً أنه لن يتوقف عن تقديم هذه النوعية من الأعمال. 

تاريخ السينما السعودية 

وبواصل سعيد التحضير لـ3 أفلام، أحدها وثائقي بعنوان "ضد معاناة السينما"، ويرصد فيه تاريخ السينما في السعودية، وهو من إنتاج مركز الملك عبد العزيز الثقافي "إثراء"، كما يستعد لتصوير فيلمٍ "ترياق" الشهر المقبل، بدعمٍ من هيئة الأفلام السعودية، والذي تدور أحداثه حول مغن شعبي مغمور في المنطقة الشرقية بالسعودية خلال فترة التسعينيات، يُعاني من نظرة أسرته للفن وتحريمها له.

ويروي خلال هذا العمل، حكاية محاصرة الفن والموسيقى في هذه الفترة في مجتمع كان ينظر للفنون على أنها من المحرمات، موضحاً أن قصة الفيلم تحمل مسارين، الأول يتعلق بفترة الانغلاق في التسعينيات، والثاني خاص بالمستقبل والانفتاح الذي شهدته المملكة. 

وأشار سعيد، إلى أن فيلمه الثالث وثائقي أيضاً، ينتمي إلى نوعية السيرة الذاتية، موضحاً أن "العمل يستعرض سيرة شخصية مهمة جداً على مستوى الثقافة، وتوفيت قبل عدة أعوام"، رافضاً الإفصاح عن أي تفاصيل حالياً. 

هيئة الأفلام بالسعودية

وأشاد سعيد، بدعم هيئة الأفلام بالسعودية، للشباب الذين يبحثون عن صناعة أفلامٍ متميزة، موضحاً أنّ "دور الهيئة لا يتوقف عند تقديم الدعم المادي فقط، لكنها تُشرف على تفاصيل العمل كافة، بداية من السيناريو، ما يخدم صانع الفيلم نفسه".

وشدد على ضرورة احترام الثقافة السعودية، في الأفلام المُقدمة للجمهور، قائلاً: "يجب ألا نتجاوز الخطوط الحمراء، فنحن نصنع أعمالاً إنسانية تتحدث عن واقعنا حتى لو رومانسية، لكن طبقاً للعادات السعودية".

اقرأ أيضاً:

تصنيفات