"هاملت" يعيد المسرح إلى مدينة عدن اليمنية بعد سنوات من الغياب

time reading iconدقائق القراءة - 3
برج ساعة ساعة "بيج بن" في عدن. 9 سبتمبر 2022 - AFP
برج ساعة ساعة "بيج بن" في عدن. 9 سبتمبر 2022 - AFP
عدن-رويترز

بعد غياب دام أكثر من 3 سنوات، تعود العروض المسرحية إلى مدينة عدن في اليمن، من خلال فرقة "خليج عدن" التي اختارت كنيسة قديمة لتقدم فيها عرض (هاملت) من وحي الأدب العالمي للكاتب البريطاني وليام شكسبير.

وقال المخرج عمرو جمال، ابن مدينة عدن، إن المسرحية ستُقدم للجمهور باللهجة العدنية، بعد خضوع أعضاء الفرقة لتدريبات من قبل مسرح "شكسبير جلوب" في لندن، ومسرح "فولكانو" في ويلز، لمدة عامين، وبالشراكة مع المركز الثقافي البريطاني.

وتبدأ عروض المسرحية في 7 يناير المقبل لمدة 10 أيام، على أن يتم نقل العرض لسينما "هريكن" في وقت لاحق، في حين يرى مختصون أن هذا العرض المسرحي سيعيد لمدينة عدن بصيص أمل في إيجاد حراك مسرحي.

وأضاف جمال في تصريحات لوكالة "رويترز" أن هذا العمل وتنفيذه في مدينة عدن كان حلماً يراوده منذ البدايات، واصفاً المدينة بأنها رائدة في العمل الفني والثقافي، وخاصة المسرح والسينما.

وعن أسباب توقف عروض الفرقة، أشار جمال إلى أن "غياب البنية التحتية من مسرح وتجهيزات صوتية وضوئية من أبرز أسباب هذا التوقف منذ ما يزيد على 3 سنوات، إلى جانب غياب الدعم من الجهات الحكومية".

وذكر جمال أن النظام السابق عمد إلى إهمال هذا الجانب، وذهب لإقامة مراكز ثقافية في مدن ومحافظات نائية لا يوجد فيها نشاط فني، فيما لا تزال مدينة عدن بدون مركز ثقافي يضم مسرحاً وتجهيزات كاملة، وأضاف أن "ندرة المتخصصين في مجال الصوتيات والإضاءة يجعل الأمور أكثر صعوبة".

وقدمت الفرقة آخر عروضها في عام 2019 لكن بسبب الأحداث التي شهدتها المدينة لم تتمكن من الاحتفاظ بنسخة مصورة منه.

وأوضح جمال أن اختيار مقر المجلس التشريعي السابق، الذي كان عبارة عن كنيسة قديمة بنيت أثناء الحقبة الاستعمارية في القرن الـ19، مكاناً للعرض، هدفه "لفت أنظار السلطات إلى المعالم التاريخية لمدينة عدن التي تضررت كثيراً من الحرب والإهمال".

وكشف أن فرقته تكفلت بترميم المبنى من الداخل بالكامل، بالتنسيق مع الهيئة العامة للآثار، وهيئة الحفاظ على المدن التاريخية، فيما تولت إحدى الجهات ترميم المبنى الذي أُقيم فوق مرتفع يطل على الحي القديم في مدينة عدن "كريتر".

اقرأ أيضاً:

تصنيفات