أثار إعلان الرئيس السابق دونالد ترمب ترشحه المبكر لخوض الانتخابات الرئاسية الأميركية للمرة الثالثة، جدلاً كبيراً وانقسامات في أوساط الجمهوريين.
تميلُ المناطق الحضرية خاصة ولايات شمال شرق أميركا والساحل الغربي لانتخاب الديمقراطيين، بينما تميل المناطق الريفية وولايات الجنوب والغرب الأوسط للجمهوريين.
ترجح غالبية استطلاعات الرأي فوز الجمهوريين في الانتخابات النصفية المقبلة، فكيف سيؤثر ذلك على مشاريع الرئيس الأميركي جو بايدن وبرنامجه الانتخابي؟
يؤثر الإعلام الأميركي بجناحيه الليبرالي والمحافظ في السياسة والانتخابات بشكل عام، لكن مع انتشار وسائل التواصل تراجع نفوذ وسائل الإعلام التقليدية.
وبعد 9 جلسات استماع، تركت اللجنة تأثيراً محدوداً على آراء الناخبين الأميركيين قبل نحو أسبوعين من موعد التجديد النصفي للكونجرس، رغم استمرار رهان الديمقراطيين بأن الجلسات الأخيرة، يمكن أن تُغيّر من التصورات العامة
يتوجه الناخب الأميركي لاختيار أعضاء الكونجرس، باهتمامات مرتبطة بأزماتهم الداخلية إلا أن الاختيارات المحلية للناخب ستنعكس على السياسة الخارجية للبلاد.
يعوّل الجمهوريون والديمقراطيون للفوز بمجلسي النواب والشيوخ الأميركيين على إثارة القضايا الأكثر إلحاحاً بالنسبة للناخبين، فما أولويات الأميركيين الآن؟
التعداد السكاني الذي يجري كل عشر سنوات في الولايات المتحدة بموجب الدستور يتبعه "تقسيم الدوائر"، فكيف يمكن أن يؤثر ذلك على نتائج انتخابات الكونجرس؟
برزت دعوة الرئيس الأميركي جو بايدن، لزيادة عدد الأعضاء في مجلس الأمن الدولي خلال أعمال الجمعية العامّة للأمم المتحدة، رغم أنها ليست موقفاً أميركياً جديداً.