يقول الضابط السوري سعيد جاويش، إن العثور على جهاز الإرسال في شقة الجاسوس إيلي كوهين، لم ينه مهمة الفريق الذي اقتحمها. كان عليه أن يعرف كيف يقرأ البرقيات التي تراكمت لديه منذ سنوات.
في هذه الحلقة من الحوار المطول مع الشخص الذي كشف الجاسوس الإٍسرائيلي إيلي كوهين، يعيد جاويش بناء الطريق من الإشارة إلى العنوان.
نشأ سعيد جاويش في حي الأكراد بدمشق، في بيت عرف ضيق الحال، وعمل بالكهرباء قبل أن ينتسب إلى الجيش. هناك، في الحي الذي بدأ منه، تعلّم اللغة العبرية على يد فلسطينيين أقاموا بين أهله.
هناك قصص صحافية لا تنتهي بعد نشرها. تبقى مفتوحة. بعد سنوات، تعود إليك أو تعود إليها. تكتشف أن ما اعتقدت أنك عرفت جميع جوانبه، لم يكن سوى جزء من الرواية. قصة الجاسوس الإسرائيلي إيلي كوهين في سوريا، واحدة منها.
لم يكن فريد المذهان، الذي يعرف بـ"قيصر السوري"، يبحث عن بطولة في المشهد السياسي. كان موظفاً عسكرياً، يؤدي عمله في قسم الأدلة القضائية بالشرطة العسكرية بدمشق.
في الحلقة الأولى تحدث القيادي الكردي سبان حمو (سمير آسو) عن سنوات السجن في تركيا وسوريا وتأسيس "وحدات حماية الشعب" الكردية. وفي هذه الحلقة ننتقل من السيرة الشخصية إلى لحظة سياسية مفصلية في تاريخ سوريا الجديدة: لحظة دخول الأكراد إلى قلب الدولة، ليس من بوابة الصراع، بل من بوابة التمثيل والشراكة.
أجرت "المجلة" حوارا شاملا مع القيادي الكردي السوري البارز سبان حمو (سمير آسو) حيث فتح فيه خزائن أسراره في المجالين العسكري والسياسي.
يجري بهدوء ودون إعلان تنفيذ أكثر البنود حساسية في الاتفاق بين الحكومة السورية وقسد، وهو إخراج المقاتلين والقادة الأجانب من "حزب العمال الكردستاني" والمطلوبين لدى السلطات التركية، إلى خارج الأراضي السورية.
بعد جولة مفاوضات مكثفة أجراها قائد "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) مظلوم عبدي في دمشق، ومواكبة أميركية، أُعلن يوم الجمعة 30 يناير، عن "اتفاق شامل" بين "قسد" والحكومة، كان بمثابة خطة تنفيذية لاتفاق 18 يناير، قضى بتثبيت وقف النار و"دمج متسلسل" لقوات "قسد" و"الإدارة الذاتية"، ودخول قوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية إلى مدينتي الحسكة والقامشلي لضمان انتشار الشرطة المحلية، وتشكيل فرقة عسكرية تضم ثلاثة ألوية من "قسد" ولواء إضافي في عين العرب (كوباني) لحلب، إضافة إلى انسحاب القوات العسكرية من "نقاط التماس".